الرئيسية » سياسة » المشهد الفلسطيني التقرير الاخباري اليومي: موظفو حماس مسئوليتها

المشهد الفلسطيني التقرير الاخباري اليومي: موظفو حماس مسئوليتها

وليد ظاهر – الدنمارك

• أشاد الاتحاد الأوروبي بجهود السيد الرئيس لإدانته القاطعة لـ “خطف الاسرائيليين الثلاثة”، وأشار إلى أن “التصريحات التي أدلى بها بعض قادة حماس بشأن عملية الخطف غير مقبولة”، ودعا الاتحاد جميع الأطراف الى ممارسة اقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي تصعيد آخر يزيد الوضع سوءا”.
• أعرب الاتحاد الأوروبي عن أسفه لأعمال العنف التي اندلعت في الضفة الغربية نتيجة اختفاء ثلاثة مستوطنين، ودعا الاتحاد الأوروبي في بيان له إسرائيل إلى “استخدام الوسائل المناسبة بما يؤدي لعودة المستوطنين”.
• دان مكتب لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، الغارات العسكرية الإسرائيلية الواسعة النطاق والمستمرة ضد المدنيين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، والتي تصاعدت بعد اختفاء ثلاثة مستوطنين إسرائيليين في 12 يونيو في الضفة الغربية المحتلة.
• قالت وزيرة العدل الاسرائيلية تسيبي لفني إن استقالة المبعوث الامريكي مارتن انديك خسارة كبيرة لعملية السلام بالشرق الاوسط كونه لديه فهم عميق باهمية السلام بهذه المنطقة ويتمتع بمعرفة دقيقة بالسياسيين في المنطقة من كافة الاطراف.
• دان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، والمفتون، الاعتداء الذي تم على قاضي القضاة مستشار السيد الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش ومرافقيه، وبين المفتي العام أن الهباش شخصية دينية لها مكانتها واحترامها، وأن الاعتداء عليه داخل المسجد الأقصى المبارك لم يحافظ على أهمية هذا المكان وحرمته ومكانته.
• أشادت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية في بيان صدر عنها اليوم الاحد بدعم الرئاسة الفلسطينية في استعادة عقارات ارثوذكسية تم الاستيلاء عليها في العيزرية بمحافظة القدس.
• ناشد اللاجئ الفلسطيني من مخيم الوليد في العراق صالح أحمد الجهات المسؤولة بالتدخل لانقاذ العائلات الفلسطينية التيهجرت من المخيم الى الحدود الاردنية العراقية، بعد قصف الجيش العراقي لاطراف المخيم.
• هنأ السيد الرئيس، اليوم السبت، شعبنا في الوطن والشتات بحلول شهر رمضان الفضيل، داعيا أبناء شعبنا إلى إقتصارالإحتفالات بهذه المناسبة على الشعائر الدينية، وعدم إقامة مآدب الإفطار من قبل المؤسسات الرسمية.
• قال رئيس المعارضة الإسرائيلي يتسحاك هرتسوغ: “لقد تعهد لي السيد الرئيس بالتعاون مع “إسرائيل” لإيجاد المستوطنين الثلاثة” حسب تعبيره، وأضاف هرتسوغ وفقاً لصحيفة يديعوت أحرنوت:”إن سيادته تعهد لي بإزالة تهديدات حركة حماس ضد المستوطنين الإسرائيليين.”
• قالت صحيفة معاريف العبرية إن:”السيد الرئيس قد يفاجئ إسرائيل والعالم ويذهب بعيدا في مواقفه وقراراته حال إستمرار الجمود على الصعيد السياسي والتصعيد الميداني من قبل إسرائيل.”
• قال عضو تنفيذية منظمة التحرير، تيسير خالد، إن إسرائيل تريد أن تدفع العلاقات مع السلطة الوطنية إلى حالة أمنية، وهي تسعى لإغلاق ملف العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية على دائرة أمنية دموية.
• قال عضو تنفيذية منظمة التحرير د. واصل أبو يوسف، إن قوات الإحتلال تواصل منذ أسبوعين حربها العدوانية على شعبنا، معتبرا الحملة التي تقوم بها حكومة الاحتلال في الضفة الغربية “تندرج ضمن خطة إستراتيجية لدى الإحتلال لكسر إرادة الشعب الفلسطيني.
• أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقه إزاء الوضع في سياق العمليات التي تنفذها حاليا قوات الإحتلال الإسرائيلية عقب فقدان ثلاثة شبان إسرائيليين بالضفة الغربية، حسبما ذكر متحدث باسم الأمم المتحدة أمس.
• طالبت منظمة التعاون الاسلامي مجلس الأمن الدولي بتحمل جميع مسؤولياته حيال وقف العدوان الوحشي الإسرائيلي فيالأراضي الفلسطينية المحتلة، بحجة اختفاء ثلاثة مستوطنين إسرائيليين.
• أبلغت وزارة الخارجية الإسبانية الشركات الإسبانية عن مخاطر الإستثمارات الإقتصادية والمالية في المستوطنات الإسرائيلية إنسجاما مع قرار الإتحاد الأوروبي،وبعد أن قامت بالتحذير نفسه كل من ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا.
• إستنكرت مؤسسة الرئاسة يوم امس، الإعتداء الآثم والمدبر الذي تعرض له قاضي القضاة محمود الهباش، في المسجد الأقصى على يد زمرة من المدفوعين والمدفوع لهم والبعض من حزب التحرير وحماس الذين وفر لهم الاحتلال الإسرائيلي غطاء لهذا الاعتداء، حتى لا يتم إعلان رؤية هلال شهر رمضان من الأقصى، ومدينة القدس عاصمة دولتنا المستقلة.
• كشف زياد أبو عين، القيادي في فتح عن وجود إتصالات وتحركات داخلية لعقد إجتماع للإطار القيادي لمنظمة التحرير، وأوضح أن:”إلاجتماع سيتم بمشاركة كافة القوى والفصائل بما فيهم حركتي “حماس والجهاد الإسلامي “.
• حذر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض من عمليات تهويد غير مسبوقة في مدينة القدس المحتلة، مشيرا إلى مبنى البريد، الذي يمثل معلما مقدسيا بارزا وسط المدينة، ومحاولات السيطرة الكاملة عليه وتهويده.
• أكدت رئيس سلطة جودة البيئة عدالة الأتيرة في كلمة فلسطين في إجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة للبيئة (UNEA)المنعقد حاليا في العاصمة الكينية نيروبي، أن لا تنمية مستدامة في ظل وجود الإحتلال الإسرائيلي.
• أظهر استطلاع جديد نظمه “معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى” أن خيار النضال العنفي تراجع بشكل ملحوظ بينالفلسطينيين، وأن حماس لم تستفد سياسياً من حملة القمع الإسرائيلية الأخيرة في ترسيخ مواقفها وحظوظها.

“فتح” تحذر من مغبة عدوان إسرائيلي على شعبنا في غزة

حذرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، من مغبة اقدام اسرائيل على عدوان جديد على أهلنا وشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم حركة فتح اسامه القواسمي في تصريح صحفي اليوم السبت، إنه آن الأوان لوضع حد نهائي للاحتلال الاسرائيلي لارضنا وشعبنا ، ولسفك الدماء الفلسطينيه والتي تعودت اسرائيل استباحتها للخروج من ازمتها او للتهرب من ايجابة المجتمع الدولي عن خرقها الفاضح للقانون الدولي واصرارها على الاستيطان والتهويد وتدمير حل الدولتين وانشاء نظام فصل عنصري ضد الفلسطينيين.
وطالب القواسمي الامه العربيه الوقوف عند مسؤولياتها أمام هذا التصعيد الاسرائيلي.

الرئاسة تدين الإعتداء الآثم على قاضي القضاة على يد زمرة من المدفوعين

فتح تحقيق في الحادث لإيقاع العقوبة على من حرض ونفذ هذا الاعتداء

استنكرت مؤسسة الرئاسة اليوم السبت، الاعتداء الآثم والمدبر الذي تعرض له قاضي القضاة محمود الهباش، في المسجد الأقصى المبارك على يد زمرة من المدفوعين والمدفوع لهم والبعض من حزب التحرير وحركة حماس الذين وفر لهم الاحتلال الإسرائيلي غطاء لهذا الاعتداء، حتى لا يتم إعلان رؤية هلال شهر رمضان المبارك من المسجد الأقصى المبارك، ومدينة القدس عاصمة دولتنا المستقلة.
وثمنت الرئاسة الوقفة الأصيلة لشباب القدس ورجالاتها في مواجهة المعتدين حيث منعتهم من تحقيق أهدافهم، وأصيب منهم ما لا يقل عن خمسة عشر مواطنا، وهم يصدون العدوان عن المناضل الهباش ومن كانوا برفقته، والذي استخدمت فيه زمرة الإثم الأدوات الحادة وغاز الفلفل والتي لم يرها مواطنو القدس من قبل في مواجهة انتهاكات المستوطنين وقوات الاحتلال لحرمة الأقصى المبارك.
وقالت الرئاسة في بيان لها: وإذ تستنكر هذا العمل الإجرامي لتناشد أهل القدس وسدنة الأقصى بضرورة التنبه والتصدي لهذه الفئة الضالة، التي أقدمت على مثل هذه الأعمال المشينة ضد شخصيات وطنية وعربية من قبل، حتى تظل القدس معزولة لكي يسهل على الاحتلال الاستفراد بها، وتنفيذ مخططاته التي لم تعد تنطلي على أحد.
وتابع: إن القيادة الفلسطينية تؤكد أنها لن تسكت أو تتهاون مع المخططين والمنفذين من المغرر بهم، وهي ومعها أهل القدس الشرفاء وكل الشخصيات الوطنية والرموز الدينية تدعو المواطنين والأشقاء العرب والمسلمين لزيارة المسجد الأقصى، درة عاصمة دولتنا المستقلة، حتى نحافظ على هويتها الإسلامية والعربية والفلسطينية.
وذكر أن الجهات المختصة في السلطة الوطنية قد فتحت تحقيقا في الحادث، وستوقع العقوبات الرادعة على من حرض ونفذ هذا الاعتداء الآثم.

استطلاع”معهد واشنطن”: تراجع شعبية حماس رغم “الخطف” والرئيس يحظى بثقة كبيرة، والدولتين

أظهر استطلاع جديد نظمه “معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى” أن خيار “النضال العنفي” تراجع بشكل ملحوظ بين الفلسطينيين، وأن فصيل حماس لم يستفد سياسياً من حملة القمع الإسرائيلية الأخيرة بعد “اختطاف المستوطنين” في ترسيخ مواقفها وحظوظها “وهو ما يعطي صناع السياسة الأميركية متسعاً من الحركة للتركيز على الأزمات الملحة في سوريا والعراق” بحسب محرر الاستطلاع ديفيد بولاك الباحث الكبير في المعهد المختص بالشأن الفلسطيني-الإسرائيلي ومدير مركز “فكرة” في المعهد.
أجري في الفترة ما بين 15 و17 من الشهر الجاري (أي بعد 3 أيام من عملية خطف ثلاثة إسرائيليين)، وشمل 1200 فلسطيني من الضفة الغربية وغزة- تحولا كبيرا في اتجاه الرأي العام الفلسطيني إزاء فكرة الدولتين لشعبين، إذ أوضح الاستطلاع أن أغلبية كبيرة من الفلسطينيين يرون أن تحرير فسلطين التاريخية، من النهر إلى البحر، هي الهدف الرئيس في الخمس سنوات القادمة.
وأتى أيضا في الاستطلاع أن 27% فقط من الفلسطينيين قالوا إن الهدف هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وغزة وتحقيق فكرة الدولتين لشعبين. ويَظهر هذا التحول في اتجاه الرأي العام الفلسطيني كذلك من خلال سؤال آخر، حيث يعتقد ثلثا الفلسطينيين أن المقاومة يجب أن تستمر حتى تُحرر فلسطين التاريخية.
وقال ثلث إن هدف القيادة الفلسطينية هو تحقيق حل الدولتين، بينما اتفق ثلثان على أن حل الدولتين هو “جزء من خطة مرحلية” هدفها تحرير فلسطين التاريخية لاحقا. ويشير معدّو الاستطلاع إلى أن هذه النتيجة تفسر تأييد الفلسطينيين لمحمود عباس وفي نفس الوقت رفضهم لحل الدولتين لشعبين.
وأظهر الاستطلاع أن “حماس” لم تجن مكاسب سياسية من عملية خطف الإسرائيليين، والدليل حسب معدي الاستطلاع، هو التأييد الكبير للرئيس محمود عباس في الضفة الغربية وغزة، ويستنتج الاستطلاع “متفاجئاً” بحسب منظميه ان حماس “لم تشهد تصاعداً في شعبيتها بعد اختطاف المستوطنين الثلاثة، وأن أغلبية فلسطينية تؤيد محمود عباس (30%) في اي انتخابات مقبلة، يتبعه مروان البرغوثي (12%)، ومحمد دحلان (10%) ورامي حمدالله (6%)، ومصطفى البرغوثي (4%)، وسلام فياض (2%)، ومحمود العالول (1%)، وهو ما يظهر أن نسبة ضئيلة تؤيد حل السلطة الفلسطينية، في حين حظي اسماعيل هنية وخالد مشعل مجتمعين معا على نسبة تأييد بلغت 9% في الضفة و 15% في غزة”.
ورغم التشدد في اتجاه الرأي العام الفلسطيني نحو حل الدولتين لشعبين، أظهر الاستطلاع أن أغلبية الفلسطينيين لا يؤيدون المقاومة العنيفة أو المسلحة. وقال 70% من سكان غزة إن على حماس الالتزام بوقف النار مع (إسرائيل)، و56% وافقوا على موقف الرئيس عباس القائل إن حكومة التوافق يجب أن تتخلى عن العنف.
ويشير معدو الاستطلاع إلى أن الاعتقالات التي قامت بها (إسرائيل) منذ عملية الخطف، وكذلك الحوادث التي أسفرت عن قتل فلسطينيين أثناء التفتيش عن ثلاثة إسرائيليين مخطوفين، قد تكون دفعت الرأي العام الفلسطيني نحو المزيد من العدوانية تجاه إسرائيل.
وعلى السؤال “ماذا ينبغي أن تفعل (إسرائيل) لكي تقنع الفلسطينيين أنها تريد السلام بالفعل”، قالت الأغلبية “إطلاق سراح المزيد من الأسرى الفلسطينيين” في إشارة إلى مركزية قضية الأسرى في الرأي العام الفلسطيني. ويجدر الذكر أن إطلاق سراح الأسرى تصدر خيارات أخرى، بفارق كبير، مثل: وقف الاستيطان، وتقسيم القدس وغيرها.
ورغم تراجع التأييد الفلسطيني لفكرة الدولتين لشعبين، تتوقع أغلبية الفلسطينيين أن تعرض (إسرائيل) المزيد من فرص العمل للفلسطينيين خارج الأراضي الفلسطينية وداخلها . وأعرب أكثر من نصف الفلسطينيين عن رغبتهم في أن يعملوا داخل إ(سرائيل) في وظيفة “جيدة مع أجر عال”.
واللافت أن الفلسطينيين، حسب الاستطلاع، يساوون بين تهديد الجنود الإسرائيليين وحرس الحدود على الأمن والاستقرار وبين الفساد السلطوي والإجرام داخل الأراضي الفلسطينية، فبينما يعد 3/4 من الفلسطينيين قوات الأمن الإسرائيلية مشكلة أساسية، يعد 72% من الفلسطينيين الفساد لدى المسؤولين الفلسطينيين مشكلة أساسية.

إشتية: خطة شاملة لإعادة إعمار غزة ترى النور .. قريباً

قال رئيس المجلس الاقتصادي للتنمية والأعمار- بكدار د. محمد اشتية أن خطة شاملة لتطوير وتنمية وإعادة اعمار قطاع غزة، من إعداد بكدار، بالتنسيق مع البنك الإسلامي للتنمية، ستعرض على كادر البنك خلال أسبوعين بعد إقرارها من قبل الحكومة والرئاسية الفلسطينية.
وقال اشتية في كلمته كمحافظ فلسطين لدى البنك الإسلامي خلال الاجتماع السنوي الـ39 لمجلس محافظي البنك، المعقود بالتزامن مع احتفال البنك بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيسه: “إن قطاع غزة الذي يعاني حصاراً كبيراً له احتياجات كثيرة وفورية أهمها توفير تيار كهربائي دون انقطاع، ومياه نظيفة، وفرص عمل، بالإضافة إلى فتح معبر رفح بالتنسيق مع الشقيقة مصر حامية المشروع العربي”.
وأشار إلى “أن اسرائيل قبل حوالي شهر بدأت بسرقة البترول باستخراجه من الأراضي الفلسطينية لحسابها من خلال شركة إسرائيلية، وقبلها بعام شرعت بسرقة الغاز من حدودنا المائية على سواحل البحر المتوسط، ناهيك عن زراعتها أراضينا المصادرة وتصدير منتجاتها إلى الخارج”.
وأوضح اشتية أن هناك 541 شركة أجنبية تعمل بالمستوطنات الاسرائيلية ومنهم مستثمرون عرب ربما لا يعلمون بأنها تعمل بأراضٍ محتلة، مطالباً الحاضرين بالمساهمة في سحب هذه الاستثمارات من المستوطنات لتجفيف قدراتها المالية.
وفي سياق منفصل، قال اشتية إن تشكيل حكومة الوفاق الوطني أنهى فصلاً اسود من تاريخ الشعب الفلسطيني ورحب بها العالم، تحاصرها “اسرائيل” وتمنع وزرائها من التنقل بين الضفة وقطاع غزة، مضيفاً أن اختفاء المستوطنين الثلاثة جاء حجة لإسرائيل لتشديد القمع وبداية مسلسل جديد من القتل والاجتياحات لمختلف المدن والقرى الفلسطيني.
ودعا الحاضرين إلى زيادة مساعداتهم من اجل مواجهة الإجراءات الاسرائيلية وإنجاح المصالحة.
واطلع اشتية الحاضرين على عواقب الحملة العسكرية الاسرائيلية، التي أدت لارتقاء سبعة شهداء واعتقال نحو 920 شخصا منهم نواب في المجلس التشريعي وأطفال ونساء، إضافة للعديد من الإصابات والأضرار بالمنازل المقتحمة.
وحضر الاجتماع 55 وزيرا من محافظي البنك الإسلامي للتنمية وممثلين عن المؤسسات المالية الدولية والإقليمية وعدد كبير من الضيوف.

بسيسو: أزمة الرواتب مسألة إدارية بحتة وليست سياسية و نسعى لحلها

أكد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية إيهاب بسيسو أن الراتب حق كما أن الأمن الوظيفي حق أيضاً، مبيناً أن الحكومة تسعى جاهدة لتجاوز عقبة أزمة رواتب موظفي غزة بما يضمن الأمن الوظيفي للموظفين.
وقال بسيسو، في تصريح لوكالة “الرأي”، اليوم السبت، إن “أزمة الرواتب مسألة إدارية بحتة، وليست سياسية”، مشيراً إلى “تشكيل لجنة إدارية قانونية للنظر في أحوال الموظفين بناءً على القانون والكفاءة، دون تمييز سياسي”.
وأوضح بسيسو أن الحكومة لجأت إلى عدة خيارات مؤقتة لحل أزمة الرواتب، ريثما تنتهي اللجنة من عملها خلال أربع شهور كحد أقصى، مشيراً إلى أن الحكومة تريد حل المشكلة قبل هذه المدة.
وتابع: “الحكومة لجأت إلى خيار الصندوق المنفصل وهو حل مؤقت، كما تواصلت مع مبعوث الأمم المتحدة روبرت سيري حتى تكون الأموال القادمة من قطر عبر جهة حيادية، ولكن هوجم سيري من “إسرائيل” بشدة، وخاصة وزير خارجيتها أفيغدور ليبرمان”.
وفيما يتعلق برفض البنوك استقبل المنحة القطرية، قال بسيسو: “البنوك لها تخوفاتها، ونحن نتفهم ذلك”.
وبيّن أنه رغم فشل الخيارات السابقة، ما زال هناك خيار تحويل الأموال عبر لجنة إعمار غزة، قائلاً: “لو دفعت الأموال من لجنة الإعمار للبريد نحل الإشكالية”، لافتاً إلى أن الحكومة لا زالت تنتظر الرد القطري حول هذا الخيار المطروح.
وتابع “الحكومة التزمت بجميع الموظفين الذين كانوا ضمن الموازنة العامة ما قبل 14/6/2007، وليس كل المواطنين في غزة يدفعون الثمن”، لافتاً إلى أن الانقسام خلق نظامين إداريين خلال السنوات السابقة.
وذكر بسيسو الضغوطات “الإسرائيلية” التي تواجه الحكومة الفلسطينية، والحملة الدولية التي تشنها ضدها في دول العالم، موضحاً بأن الضغط الدولي جزء من المعادلة السياسية.

د. الاغا: لن يكون هناك تمثيل لأي اقليم غير منتخب في المؤتمر العام السابع الذي سيعقد في شهر اغسطس القادم‏

انطلاق اعمال المؤتمر التنظيمي الاول لإقليم غرب غزة

أكد د. زكريا الاغا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض عام التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية على انه لن يكون هناك تمثيل لأي اقليم غير منتخب في المؤتمر العام السابع الي سيعقد في شهر اغسطس القادم .
وقال : “الذين يعملون على اعاقة عقد هذه المؤتمرات ان يعوا هذه الحقيقة ويتوقفوا عن هذه السياسة التي ستنعكس سلباً على اقاليمهم ولن نسمح بذلك مهما كانت الظروف “.
واضاف في كلمته التي القاها اليوم في المؤتمر التنظيمي الاول لإقليم غرب غزة الذي عقد صباح اليوم في صالة البيدر بمدينة غزة بحضور اعضاء اللجنة القيادية لحركة فتح في قطاع غزة ولجنة الاشراف على انتخابات اقليم غرب غزة واعضاء المؤتمر أن عقد المؤتمر الاول لاقليم غرب غزة جاء بعد عد غياب طويل للحركة في عقد مؤتمراتها نتيجة ظروف خارجة عن ارادتها بفعل التطورات الميدانية الداخلية التي شهدها قطاع غزة بفعل الانقسام الفلسطيني في المرحلة الماضية .
واكد على ان عقد المؤتمر يأتي استمرارا للمسيرة الديمقراطية التي آمنت بها حركتكم فتح وترسيخاً لمبادئها وخطها السياسي والفكري الذي ناضلت وكافحت من اجله والنهوض بواقعها والحفاظ على وحدتها لتبقى دوماً العمود الفقري لقوى الثورة الفلسطينية في العمل الوطني والنضالي والسياسي ، وحركة قوية في قيادة المشروع الوطني الفلسطيني والسير به إلى بر الامان .
وتابع يقول : نفتتح اليوم المؤتمر الأول لإقليم غرب ، بعد أن تمكنت لجنة الاشراف من عقد مؤتمرات كافة مناطق الإقليم ولكم جميعا ان تفخروا بهذا الانجاز وهذا السبق التنظيمي”.
واشاد بالجهود الكبيرة والمخلصة والدؤوبة التي قامت بها لجنة الاشراف وقيادة اقليم غرب غزة الحالية وإلى كل الاطر التنظيمية في الاقليم التي عملت كل ما وسعها وواصلت الليل بالنهار من اجل ان تصل إلى هذه اللحظة الفارقة على ساحة قطاع غزة رغم كل العقبات والمعيقات والمحاولات لافشال هذا التحرك التنظيمي الذي يشهده قطاع غزة .
وشدد د. الاغا إن حركة فتح العملاقة التي اسساها الشهيد القائد والرئيس الخالد ياسر عرفات ورفاقه الكبار من أجل تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني ولتقود قافلة النضال الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال والعودة يجب ان يستمر دورها بقوة واقتدار وعنفوان ثوري .
ان حركة فتح رغم كل الظروف التي مرت بها ورغم كل المحاولات لشق صفوفها ورغم كل الضربات التي تعرضت لها لازالت هي الامل الذي يتطلع اليه الشعب الفلسطيني .
واكد على اهمية عودة قانون المحبة داحل هذه الحركة هذا القانون الذي افتقدته الحركة طويلا في ظل البحث عن المكاسب الشخصية او تحقيق الذات على حساب الاخرين داعياً ابناء الحركة إلى نزع الحقد وزراعة الحب والامل والثقة بدلاً منه .
وشدد د. الاغا على ان مؤتمر اقليم غرب غزة سيشكل نقطة الانطلاق لعقد مؤتمرات الحركة في كافة أقاليم قطاع غزة انتهاء في العرس الديمقراطي الكبير بانعقاد المؤتمر السابع في اغسطس القادم معرباً عن امله ان يكون نقطة انطلاق جديدة في تاريخ هذه الحركة العظيمة
وتطرق د. الاغا في كلمته للعدوان الإسرائيلي وممارسات اسرائيل في الاراضي الفلسطينية المحتلة ورفضها الاعتراف بحقوق شعبنا الفلسطيني ومحاولاتها فرض حلول الاستسلام على شعبنا مشيراً إلى أن ارادة شعبنا لا تزال عصية على الانكسار ولن ترفع الرايات البيضاء مهما كان الثمن سيظل شعبنا متمسكاً بحقوقه مهما كانت التحديات والمصاعب .
واشار الى الانتصارات التي حققتها القيادة الفلسطينية والرئيس ابومازن على الجبهة السياسية سواء على منابر الامم المتحدة والجمعية العامة بقبول فلسطين دولة عضو مراقب وانضمامها للعديد من المنظمات الدولية والتحول في توجهات العديد من الدول وخاصة في اوروبا الغربية بالنسبة لمواقف اسرائيل وممارساتها التي تهدد المنطقة بل العالم بأسره .
واضاف ان الموقف الأوروبي من المستوطنات الاسرائيلية وقرار المجموعة الأوربية بمقاطعة هذه المستوطنات وكل من يتعامل معها او يعمل فيها إلا تاكيداً على هذا التحول والذي يتطور يوماً بعد يوم بفعل السياسة الحكيمة التي تتبعها القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس ابو مازن والتحرك السياسي النشط والمكثف الذي يقوم به .
واكد على ان حركة فتح ملتزمة استراتيجياً بالمصالحة لأن الوحدة الوطنية هي اساس قوة شعبنا وسلاحه الرئيسي في نضاله مع الاحتلال ، مشيراً غلى ان حركة فتح ستسير قدماً في طريق المصالحة ولن تتوقف رغم الضغوط الاسرائيلية .
واستذكر د. الاغا الشهيد القائد الشهيد الرئيس ياسر عرفات ، ورفاق دربه ” أبو جهاد” ، وأبو إياد ، وأبو علي إياد ، وأبو صبري صيدم ، وأبو يوسف النجار ، وكمال عدوان ، وماجد أبو شرار ، وسعد صايل ، وهايل عبد الحميد ، وكمال ناصر ، وخالد الحسن ، وصبحي أبو كرش ، وفيصل الحسيني ، وصخر حبش ، وهاني الحسن ،وفيصل الحسيني وشهيدنا الأول أحمد موسى وكافة شهداء شعبنا وثورتنا وانتفاضتنا .
كما حيا الاسرى الابطال خلف قضبان الاحتلالمؤكداً لهم على ان قضيتهم هي الشغل الشاغل للقيادة الفلسطينية التي ستواصل حتى تحريرهم جميعاً من سجون الاحتلال ونوجه لهم تحية تقدير واجلال من هذه القاعة على مواقفهم البطولية المتواصلة .
ونقل د. الاغا لأعضاء المؤتمر تحيات الأخ الرئيس ابو مازن رئيس الحركة وتحيات الاخوة اعضاء اللجنة المركزية وتهانيهم بانعقاد مؤتمرهم التنظيمي الاول على ساحة قطاع غزة .

الخارجية الإسبانية تحذر من خطر الاستثمار في المستوطنات الإسرائيلية

أبلغت وزارة الخارجية الإسبانية الشركات الإسبانية عن مخاطر الاستثمارات الاقتصادية والمالية في المستوطنات الإسرائيلية، انسجاما مع قرار الاتحاد الأوروبي، وبعد أن قامت بالتحذير نفسه كل من ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا.

وقالت الوزارة في بيان نشرته على صفحتها الالكترونية: إن إسبانيا وباقي الدول الأوروبية تعتبر المستوطنات الاسرائيلية غير شرعية وتشكل عقبة أمام السلام، بالإضافة إلى أنها تشكل تهديدا لبقاء حل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي .
وأضافت: إن ‘الاتحاد الأوروبي ودوله الاعضاء لا يعترفون بأي تغيير غير متفق عليه بين الأطراف على الحدود التي كانت قائمة قبل 1967 في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان باعتبارها أراضي محتلة من قبل إسرائيل’.
وتابع البيان: وبناء عليه فإن الاتحاد الأوروبي بدوله الأعضاء يحذر من العواقب القانونية والاقتصادية التي من المكن أن تنجم عن مثل هذه الاستثمارات أو التحويلات المالية، أو الشراءات او التعاقدات، او اية نشاطات اقتصادية اخرى (بما فيها الخدمات السياحة) في المستوطنات الاسرائيلية.
وأكمل أن الهدف هو الإعلام وتسليط الضوء على الآثار الاقتصادية والقانونية على مثل هذه الاستثمارات في المستوطنات .

بيان توضيحي بشأن ما تداولته بعض المواقع حول تصريحات لرئيس نادي الأسير قدورة فارس

أكد قدورة فارس رئيس نادي الأسير، بأن التصريحات التي تداولتها بعض المواقع العربية على لسانه بشأن الرئيس محمود عباس ابو مازن قد أُخرجت عن سياقها، حيث كانت أولا باللغة الإنجليزية ثم نقلتها صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، لتقوم بعض المواقع بترجمتها بطريقة انتقائية، أخرجت عن سياقها المتكرر، إذ أن بعض المواقع التي لها ولاءات وتوجهات سياسية محدده تتعامل مع مثل هذه التصريحات وفقا لما يخدم توجهاتها ويعزز آرائها التي لا تتحلى بالضرورة بالنزاهة الصحفية والمهنية ولا تحتكم لمعايير وضوابط العمل الصحفي.
وأضاف فارس بأن تصريحاته جاءت في سياق الحديث عن إضراب الأسرى والذي كان خلاله العشرات من أبناء شعبنا في حالة الخطر الشديد إضافة إلى الهجمة الشرسة التي يشنها الاحتلال عقب اختفاء ثلاثة من المستوطنين. مشددا على وجود حالة من الاحتقان في الشارع الفلسطيني تتزامن مع امتداد أفق العملية السياسية والعدوان الإسرائيلي المستمر الأمر الذي وضع المنطقة على فوهة بركان ستنفجر في أية لحظة”.
وعبر فارس عن احترامه لسيادة الرئيس الذي يتصرف وفقا لمسؤولياته الكبيرة الملاقاة على عاتقه في ظل معادلة سياسية بالغة التعقيد والتي تستدعي الحكمة والتوازن”.

أول حركة قطرية معارضة تنطلق من القاهرة

جريدة رأي اليوم
JUN 29, 2014
الاناضول

دشن نشطاء قطريين، يوم السبت، أول حركة قطرية معارضة تحت مسمى: “الحركة الشبابية لإنقاذ قطر”.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدوه في مقر نقابة الصحفيين المصريين بوسط القاهرة.
وخلال المؤتمر، قال خالد الهيل، رئيس الحركة، إن السلطات القطرية ألقت القبض على عدد كبير من أعضاء الحركة في مطار الدوحة، قبل مغادرة البلاد للمشاركة فى المؤتمر الأول لها.
وحول طبيعة الحركة التي تعد الأولى من نوعها قطريا، والتي لم يفصح عنها إعلاميا من قبل، أضاف: “نحن حركة شعبية إصلاحية ونسعى لخلق نوع من الإصلاح، عن طريق الضغط الشعبى على النظام الحاكم فى قطر، ولن يقف جهدنا على عقد المؤتمرات الصحفية”.
ولفت إلى أن عدد أفراد الحركة يصل إلي حوالي 32 ألف معارض داخل قطر يحتاجون إلي التنسيق والترتيب وإدماجهم داخل كيان واضح للمعارضة القطرية.
وأشار مؤسس أول كيان للمعارضة القطرية إلى أن لديهم ما يقرب من 9 آلاف وثيقة تثبت تجاوزات الأسرة الحاكمة في قطر والاستيلاء علي المال العام، دون أن يتسن التأكد من صحة الأرقام التي ذكرها أو مضمونها.
وأكد أنهم حركة إصلاحية تريد التغيير بالطرق الديمقراطية مع عدم استبعاد طرق أخري – لم يسمها – إذا فشلت الأساليب الديمقراطية والإصلاحية.
وتمنى الهيل أن تتوقف قطر عن دعم الإخوان المسلمين في مصر، وأن تغير قناة الجزيرة من سياستها تجاه الجماعة وتتوقف عن دعمها لهم، معتبرا أن قناة الجزيرة القطرية هي لسان حال وزارة الخارجية القطرية، وتعكس سياسة الدوحة تجاه القضايا الخارجية.
من جانبه، قال إبراهيم أبو ذكري، وهو مواطن مصري ورئيس اتحاد المنتجين العرب، إنه تواصل مع الحكومة المصرية لاستضافة شباب المعارضة القطرية، لكنه لم يتلق استجابة.
وأضاف أبوذكري، الراعي لمؤتمر الحركة القطرية المعارضة، أنه حاول استضافة أكثر من شاب قطري، لكن الظروف الامنية حالت دون ذلك لتوقيفهم بمطار الدوحة لمنعهم من حضور المؤتمر، دون ان يتسن التأكد من صحة ما ذكره من مسؤولين قطريين.
كما أعلنت حركة تمرد المصرية، التي حضرت المؤتمر، تأييدها الكامل للمعارضة القطرية، وقال محمد نبوى، المتحدث باسم الحركة، إن حركة تمرد المصرية (الجهة الداعية لتظاهرات 30 يونيو/ حزيران 2013 في مصر التي كانت مبررا للإطاحة بحكم محمد مرسي) تعلن تأييدها الكامل للمعارضة القطرية، مضيفا: “سنعلن قريبا استقلال الدوحة عبر القاهرة”.
ووجه رسالة للجيش القطرى، قائلا: “الحاكم لا يدوم والشعب سينتصر، لكم العبرة فى جيش مصر ونتمنى أن نتخلص من الاحتلال الغاشم فى قطر فى وقت قصير”.
وقال البيان التأسيسى للحركة الشبابية لإنقاذ قطر، الذي تلقت الأناضول نسخة منه، إن “ميلاد الحركة جاء بسبب تفاقم الازمات السياسية التى أضرت بالصالح العام فى الدوحة و نظرا لانتشار الفساد و الرشوه التى أصبحت مفتاحا، كما أصبحت الواسطه هى أساس وعرف فى جميع المجالات، وشرف الانتماء والمواطنه فى الوطن لا يعنى إهمال الوطن واهمال اولوياته الاجتماعية و القتصادية والسياسية لما لهم كامل التأثير المباشر على أمن المواطن و سلامته ورفعة قوميته بين الأمم”.
وتابع: “قررنا تحمل مسؤولية الإصلاح فى الوطن الغالى قطر بل نعتبرها بداية لإخراج قطر إلى العهد الجديد، عهد ديمقراطى مبنى على مبدأ حقوق الإنسان وحرية التعبير بحيث يكفل للمواطن القطرى حق الدفاع عن مواطنته وأداء و اجباته بكل أمانة و إخلاص ونعتبر كل موطن قطرى شريك فى هذه المهمة الإصلاحية التى تهدف فى المقام الأول إلى تعزيز الوحدة الوطنية والبدء الفعل لمهمة الإصلاح الداخلى والخارجى ومحاسبة كل مجرم عبث بالمال العام، فالعداله الإجتماعية مطلوبه والطبقية مرفوضة”، على حد قول البيان”.
ويثير الإعلان عن الحركة القطرية المعارضة الجديدة عدة تساؤلات لدى مراقبين للشأن القطري خاصة انه لم يعلن عنها من قبل ولا تتوفر معلومات عن حقيقتها، فضلا عن مغزى اختيار القاهرة لإطلاقها، بجانب أنها تظهر في وقت لا تشهد فيه قطر تظاهرة واحدة تعكس هذا الغضب التي تحدث عنه رئيس الحركة من سياسة العائلة الحاكمة في قطر.
وكانت علاقات قوية ربطت مصر وقطر خلال فترة رئاسة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي التي استمرت قرابة العام، لكن العلاقات توترت بعد عزله في الـ 3 من يوليو / تموز 2013.
وشنت الحكومة المصرية حملة ملاحقة لجماعة الإخوان المسلمين بعد عزل مرسي دفعت كثيرون من قيادات وأعضاء الجماعة ومعارضي الحكومة للجوء إلى الدوحة، وهو الأمر الذي أغضب القاهرة.

جاء في نص البيان

“أنعم الله بنعم لا تحصى فخيرات الأرض و جب أن تؤمن للمواطن القطرى حياة كريمة و حياة مستقره يملؤهاالعدل و الإنصاف فى توزيع الثروات لا حصرها على مجموعات مقربه تستغل نفوذها فى العبث بالمال العام، بل وإن العبث بالمال العام فى قضايا لا تهم الأمن القومى و لا المواطن و لا ازدهار الوطن ونموه، تعد أكبر جريمه فى حق المواطن القطرى”.
وتابع البيان: أن المواطن القطرى أصبح غريبا فى وطنه مقيدا فى حريته الفكريه و السياسية حيث أصبح المواطن يتحاشى التحدث عن حقوقه و حرياته وما يمكن فى قلبه خوفا من أن تطاله أيادى الأجهزة الأمنية القمعية و التى تختص فى إرهاب الناس و إكمام أفواههم فى قضايا الرأى العام و قضايا التى تختلف مع توجهات السلطة، فقصيده تتسبب فى السجن مدى الحياه لشاعر.
وأوضح: قررنا تحمل مسئولية الإصلاح فى الوطن الغالى قطر بل نعتبرها بداية لإخراج قطر إلى العهد الجديد، عهد ديمقراطى مبنى على مبدأ حقوق الإنسان و حرية التعبير بحيث يكفل للمواطن القطرى حق الدفاع عن مواطنته و أداء و اجباته بكل أمانة و إخلاصو نعتبر كل موطن قطرى شريك فى هذة المهمة الإصلاحية التى تهدف فى المقام الأول إلى تعزيز الوحدة الوطنية و البدء الفعل لمهمة الإصلاح الداخلى و الخارجى و محاسبة كل مجرمعبث بالمال العام، فالعداله الإجتماعية مطلوبه و الطبقية مرفوضة”.
واختتم البيان على أهم القضايا التى تهم الحركة فى الوقت الحالى هى وضع خطط زمنيه لحل الامور المعلقة التي ترتبط بالصالح العام للشان الداخلي ووضع الحلول العاجلة، اولها، تحقيق العدالة الاجتماعية للمواطنيين، ووضع خطة عمل تضمن الاستقرار لحياة المواطن القطري، مطالبا القطريين بضرورة المشاركة الفعالة في اصلاح البلاد بالاساليب الديمقراطية.

Comments

comments

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.