الرئيسية » عاجل » اختتام أعمال المؤتمر السنوي الرابع عشر التعاون على بناء المرونة تجاه المخاطر العالمية

اختتام أعمال المؤتمر السنوي الرابع عشر التعاون على بناء المرونة تجاه المخاطر العالمية

اختتام أعمال  المؤتمر السنوي الرابع عشر التعاون على بناء المرونة تجاه المخاطر العالمية
د.رفعت الفاعورى

الكاتب: جريدة جورنال اون لاين العالمية

اختتمت اليوم اعمال المؤتمر المؤتمر السنوي الرابع عشر التعاون على بناء المرونة تجاه المخاطر العالمية في المنطقة العربية وعقدته المنظمة العربية للتنمية الإدارية خلال الفترة من 17 – 19 ديسمبر (كانون الأول) 2014
وشملت أعمال اليوم ورشة عمل للأمم المتحدة (UN) لقياس مدى رضاء المواطن عن الحكومة وتفاعليته معها تحت عنوان “استمارة التقييم الذاتي حول مشاركة المواطنين في بلورة السياسات العامة الإطار التشريعي والتنظيمي لمشاركة المواطنين” وتهدف الورشة إلى مساعدة الطبقة العليا من المديرين ووكلاء الوزارات في تقييم أداء مؤسساتهم بهدف التطوير المستمر.
كما أطلقت شبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية ANND “راصد الحقوق الاقتصادية والاجتماعية: الحق في الحماية الاجتماعية 2014” وهو تقرير سنوي تصدره الشبكة، ويتناول التقرير مفهوم الحماية الاجتماعية وارتباطه بالمسارات التنموية ودور المؤسسات المالية الدولية والإقليمية وتأثيرها على السياسات الاجتماعية بشكل عام. كما يتوصل التقرير إلى مقارنة الواقع في البلدان العربية موضوع الدراسة ويضع بعض المؤشرات التي سيتم متابعة تقدمها في السنوات القادمة.
وكانت أعمال المؤتمر قد بدأت أمس بمشاركة معالي السيد عمرو موسى الامين العام السابق لجامعة الدول العربية، وسعادة الأستاذ الدكتور رفعت الفاعوري مدير عام المنظمة، ودولة رئيس الوزراء الأسبق بجمهورية مصر العربية الاستاذ الدكتور عصام شرف، ومعالي الدكتور هشام الهلباوي نيابة عن معالي وزير التنمية المحلية بجمهورية مصر العربية معالي اللواء أشرف لبيب، وسعادة الدكتور صادق الفقيه الأمين العام لمنتدى الفكر العربي، وسعادة السيد فايز الفهد الفايز المستشار الاقتصادي للمندوبية الدائمة للمملكة الأردنية الهاشمية، ومعالي الدكتور موسى أبو زيد رئيس ديوان المظفين العام بدولة فلسطين، ومعالي الوزير بله البشير وزير الشباب والرياضة، معالي المهندس فارس ججو وزير العلوم والتكنولوجيا بجمهورية العراق، والسيد عز الدين ديوري الكاتب العام لوزارة الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة بالمملكة المغربية، ونخبة من أصحاب المعالي السادة الوزراء والمستشارين، والأساتذة والباحثين في الجامعات، والخبراء من المنظمات العربية والإقليمية والدولية، والإعلاميين، وممثلي 18 دولة عربية المملكة العربية السعودية، المملكة الأردنية الهاشمية، سلطنة عمان، مملكة البحرين، دولة الإمارات، دولة الكويت، دولة قطر، دولة تونس، جمهورية العراق، الجمهورية الجزائرية، جمهورية السودان، الجمهورية اللبنانية، الجمهورية اليمنية، وجمهورية مصر العربية، المملكة المغربية، وليبيا، دولة فلسطين، الجمهورية الموريتانية.
– وفي ختام المؤتمر تلى الأستاذ الدكتور رفعت الفاعوري مدير عام المنظمة ومنسق عام المؤتمر البيان الختامي للمؤتمر ويؤكد المؤتمر أن هناك حاجة قوية لانضاج تصور شفاف وبلورة رؤية واقعية ومرنة لآليات التعاون الاقتصادي ومساراتها بين الدول العربية، يتقدم ذلك منطقة التجارة الحره العربية واتفاقيات تسيير التجارة البينية والاتحاد الجمركي العربي وصولاً للسوق العربية المشتركة
– يرى المؤتمر بأن ضعف قواعد الرقابة وسوء تطبيق التشريعات والقوانين وتدني مستوى المهارات قاد الى تشوه الهياكل التنظيمية للوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية وانهيار كثير من انظمة الخدمات وشيوع ممارسات الفساد المالي والاداري.
– يؤكد المؤتمر بأن هناك حاجة واضحة للحوكمة الجديدة وتحديث جذري في نظم الادارة العامة بما يمكنها من الاستجابة لتداعيات التغييرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية ويحد من مخاطر الانهيار المؤسسي، مع الإخذ بالاعتبار أهداف التنمية المستدامة المطروحة حالياً على المستويات المحلية والإقليمية و العالمية.
– يجزم المؤتمر بأن ترسيخ آليات وممارسات تطبيق الشفافية والمساءلة والمشاركة و التقييم الذاتي للإجراءات التنظيمية للمشاركة في صناعة القرار والمساواه والمسئولية الادارية والجدارة واخلاقيات ادارة الخدمات العامة تعد من الشروط الحاكمة لمواجهة مخاطر استحقاقات ضعف الدولة وسلطاتها.
– يقر المؤتمر بوجود تحديات ومخاطر حقيقية تواجه الدول العربية يتقدمها الحفاظ على سيادة القانون وانفاذه ومواجهة الجريمة المنظمة فضلاً عن الممارسات التي تهدد السلم الاجتماعي والعيش الآمن والكريم.
– لاحظ المؤتمر ظهور انواع جديدة من المخاطر في بعض المجتمعات العربية خاصة في الدول النفطية ومنها ما يمس التجانس الاجتماعي والوحدة القيمية على اعتاب الاختلاط العشوائي والذي بدأت ملامح تداعياته الاجتماعية والثقافية بل والسياسية تدق اجراسها .
-لاحظ المؤتمر باهتمام التحريك المفرط للاحداث باستخدام قدرات اعلامية ضخمة عبر الفضاء الالكتروني والتي اظهرت تأثيراً قوياً في الحراك الاجتماعي والثقافي انعكس بسرعة مذهلة في الحراك السياسي وتوجهاته .
– تأييد اعتماد عنوان المؤتمر القادم والمزمع انعقاده خلال المده من 15 الى 17 ديسمبر( كانون أول ) 2015 ليكون الأجندة التنموية لما بعد 2015 في الدول العربية ، على ان تحدد دولة الانعقاد لاحقاً، ويرحب المؤتمر بقبول استضافة المؤتمرفي العواصم العربية تباعاً .

Comments

comments