الرئيسية » سياسة » ورشة عمل فى “مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية” تناقش.. المسارات المحتملة لدور البرلمان فى التحول الديمقراطى فى مصر بعد ثورة 30 يونيو!

ورشة عمل فى “مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية” تناقش.. المسارات المحتملة لدور البرلمان فى التحول الديمقراطى فى مصر بعد ثورة 30 يونيو!

ورشة عمل فى “مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية” تناقش.. المسارات المحتملة لدور البرلمان فى التحول الديمقراطى فى مصر بعد ثورة 30 يونيو!

كتب : أيمن وصفى

رئيس التحرير مع مدير مركز الدراسات الاستراتيجية بالأهرام ونقيب الصحفيين.

رئيس التحرير مع مدير مركز الدراسات الاستراتيجية بالأهرام ونقيب الصحفيين.

أقيمت ورشة عمل بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية لمناقشة الاستحقاق الثالث من خارطة الطريق، وهو الاحتمالات المختلفة للبرلمان القادم، وهل هو سيعبر عن الشارع المصرى أم أنه سيكون خاضعاً للتوجهات الرئاسية؟!
وقد أدار الجلسة الدكتور على الدين هلال، فى وجود مدير المركز د. ضياء رشوان “نقيب الصحفيين”، لمناقشة الورقة البحثية المقدمة من د.يسرى العزباوى، من كتيب تم طبعه تحت مسمى: “بدائل” وترأس تحريره د. إيمان رجب، ومن ضمن الحضور المعقبين، د. عمرو هاشم، و د. هناء عبيد، ولفيف من الصحفيين والإعلاميين..
وقد افتتح الجلسة د. ضياء رشوان وأوضح أهمية هذه اللقاءات من خلال هذا المركز العريق الذى بعتبر الأول على مستوى الشرق الأوسط وعلى مستوى المراكز البحثية.
وأشارت د.إيمان رجب رئيس تحرير”بدائل”، أنها تعتبر سلسلة دراسات سياسية؛ تهتم بالقضايا التى تشغل صناع القرار، والتى تؤثر على استقرار الدولة المصرية خلال المرحلة المقبلة سواء كانت قضايا داخلية أو قضايا خارجية.
وقد أوضح د.يسرى العزباوى الاحتمالات المختلفة لدور البرلمان القادم وهل هو سوف يحدث فيه صدام مع السلطة الرئاسية، أم أنه سيكون أعضاؤه من المستقلين وأصحاب العصبيات القبلية؟!، وأن الأحزاب ليس لها أى دور فى التأثير فى الشارع المصرى!، ورأى أن البرلمان القادم سوف يكون خاضعاً للقيادة السياسية نظراً لالتفاف الشعب حولها.
أما الدكتور على الدين هلال فيرى أن هناك ظاهرة يلاحظها وهى ضعف المشاركة الصوتية لدى المصريين، وبرهن على ذلك من خلال الاستفتاءات التى أعقبت ثورة يناير، بأن مشاركة المصريين كانت أقل من 50% ما عدا استفتاءات الرئاسة كانت 52% .
ويرى الدكتور على الدين هلال أن البرلمان القادم لن يكون له دور كبير فى تعزيز الديمقراطية، نظراً لتفتت الأحزاب.
وانتقد د.عمر هاشم موضوع القائمة المطلقة، وأن هناك 16 محافظة نسبتها أقل من البرلمان الماضى، وأوضح أننا أمام برلمان طيع لما تمليه عليه السلطة التنفذية.
أما د. هناء عبيد أكدت على أن البرلمان القادم سوف يغلب عليه النظام الفردى، وهذا ما يضعف من أدائه.
واختتمت ورشة العمل بكلمة من د. ضياء رشوان على أن الدستور قد أدخل مواد معينة لتحقيق التوازن بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والسلطة الشعبية.

Comments

comments