الرئيسية » عاجل » “هنا ماسبيرو” – اضحك – هذا هو التطوير الإعلامى بقناة النيل للأخبار !!!

“هنا ماسبيرو” – اضحك – هذا هو التطوير الإعلامى بقناة النيل للأخبار !!!

“هنا ماسبيرو” – اضحك – هذا هو التطوير الإعلامى بقناة النيل للأخبار !!!

كتب: ممدوح عمارة

عمرو الشناوى رئيس قناة النيل للأخبار

عمرو الشناوى رئيس قناة النيل للأخبار

حالة من الإستياء الشديدة تسود العاملين بقناة النيل للأخبار؛ بعد إصدار رئيس القناة “عمرو الشناوى” قراراً يوم 3 سبتمبر 2015 بتوقيع جميع العاملين بالقناة فى دفاتر حضور وانصراف غير قانونية تم وضعها عند رجال الأمن بمدخل القناة، مما وضع رجال الأمن فى وضع حرج أمام جميع العاملين فى القناة، خاصة أن رجال الأمن لا يملكون أى سلطة على العاملين بالقناة، وأن هذا الأمر لا يندرج تحت المهام الموكلة لرجال الأمن، فى أى مكان بإتحاد الإذاعة والتليفزيون، مما يجعل رجال الأمن بقناة النيل للأخبار يمارسون اختصاصاً ليس منوط بهم ، كما أن هذا يتسبب فى إحراج شديد للعاملين، والذين يضطرون إلى التعامل مع رجال الأمن؛ رغم أن وظيفة رجال الأمن تقتضى عدم ارتباط العاملين بهم بأى علاقة.
الجدير بالذكر أن مذيعى قناة النيل للأخبار هم أكثر المتضررين من هذا الأمر، لأنهم يضطرون للوقوف بصورة مهينة على باب القناة، ليقوم رجل الأمن بمراقبة دقة المذيع فى ذكر ساعة الحضور أو الإنصراف؛ مع العلم بأن المذيع هو الوحيد الذى تكشف الشاشة حضوره أو غيابه، وليس فى حاجة إلى التوقيع بهذه الصورة المهينة عند رجال الأمن .
العاملون فى القناة يؤكدون أنهم غير ممتنعين عن التوقيع بالحضور والإنصراف، رغم أنها سابقة ليس لها مثيل بقطاع الأخبار، لكن يطالبون أن يتم ذلك داخل القناة، ويتولى الأمر أحد الموظفين، وليس رجال الأمن الذين لا يتبعون القناة، وهم يعملون بشكل قطاع مستقل فى إتحاد الإذاعة والتليفزيون.
الغريب فى الأمر أن رئيس القناة ضرب بالقواعد المعمول بها فى إتحاد الإذاعة والتليفزيون عرض الحائط، مما جعل العاملين يهددون بتصعيد الأمر بشكاوى للنيابة الادارية، لما يشكله هذا القرار من مخالفة إدارية صريحة، خاصة أنه سيستخدم كسلاح يسلط على البعض، ممن يريد رئيس القناة معاقبتهم، ويتم تجاهل معاقبة آخرين من المقربين له.
ومن صور الإرتباك والقرارات غير الصائبة التى يصدرها رئيس القناة؛ القرار ببدء عمل فترة مفتوحة لمتابعة العملية الانتخابية للبرلمان القادم، من الواحدة ظهراً يومياً اعتباراً من منتصف شهر سبتمبر، وبعد إتخاذ رئيس القناة لهذا القرار والتنويه عن الفترة، فى تنويهات القناة، وتنفيذها لعدة أيام، اتخذ قراراً آخر بإيقاف الفترة، لأنه اكتشف أنه بدأ مبكراً جداً، وأن الأيام متشابهة، والتغطية ضعيفة جداً، لعدم وجود ما يستدعى التغطية أصلاً، فاضطر إلى إيقاف الفترة على أن تبدأ التغطية فى إطار برنامج المشهد الساعة 5 عصراً اعتباراً من يوم 3 أكتوبر مع بدء الحملات الدعائية للمرشحين.
ويعتبر هذا التخبط ليس الأول لرئيس القناة “عمرو الشناوى” الذى آثار موجة غضب عارمة بين محررى القناة فى شهر سبتمبر الماضى، عندما قام بتغيير مواعيد عمل المحررين، دون مراعاة الخدمات الإخبارية التى يعملون بها، مما جعلهم يهددون بالإمتناع عن العمل، وإيقاف الخدمات الإخبارية بالقناة، فتراجع عن قراره الذى لم يكن له ما يبرره.
هكذا تدار قناة النيل للأخبار فى ظل قيادة “عمرو الشناوى” الذى يتخذ القرار دون دراسة، أو تأنى، ثم يتراجع عن قراراته، بعد أن يثور عليه الجميع ويهددون بالتصعيد.

Comments

comments