الرئيسية » عاجل » “ساعة لقلبك”

“ساعة لقلبك”

بقلم: د.محمد عباس وصفي
mohamedwasfy910@yahoo.com
فيس: mohamed abbas

د.محمد عباس وصفى

د.محمد عباس وصفى

عندما يضيق بى الحال وأشعر بمرارة وسواد الرؤية أستعين بالله سبحانه وتعالى، ثم ألجأ إلى أي شىء يضحكنى، وليكن مقطع من مسرحية محببة، أو أقرأ قصة لطيفة، أو أسمع نكتة، أو أى شىء على هذا المنوال.
فللضحك مفعول السحر على الإنسان؛ فى رفع الحمل عن عاتقه وسلامة جهازه المناعى، وسلامة صحته النفسية؛ ولكن لماذا لا تكون الإبتسامة هى منهاج حياة ؟!.. فهى تخفف من قسوة تجارب الحياة، وفى نفس الوقت نؤجر عليها في الآخرة.
قال عبيد الله بن المغيرة: سمعت عبد الله بن الحارث قال : (ما رأيت أحداً أكثر تبسماً من رسول الله – صلى الله عليه وسلم ) رواه الترمذى.
ولكن يجب أن يكون ضحكنا وتبسمنا فيه من الخير والرقى، ما يمنعنا أن نسخر به من أحد أو نروع به أحد, ولكن يجب أن يكون دواء نلطف به همومنا، وهموم من يشاركنا الحياة.
وقد كان للنبي صلى الله عليه وسلم مواقف يضحك فيها، حتى تبدو نواجذه..
* ومن هذه المواقف : (أنه صلى الله عليه وسلم دخل يوماً على عائشة وهي تلعب بلعب لها, فقال لها : ما هذا؟ قالت بناتى, قال ما هذا الذى وسطهن؟ قالت فرس, قال ما هذا الذى عليه؟ قالت جناحان, قال فرس لها جناحان؟ قالت أو ما سمعت أنه كان لسليمان بن داوود خيل لها أجنحة؟! فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه) رواه الترمذى.
* قال الإمام النووى: ( المزاح المنهى عنه هو الذى فيه إفراط ويداوم عليه, فإنه يورث الضحك وقسوة القلب, ويشغل عن ذكر الله تعالى, ويؤول فى كثير من الأوقات إلى الإيذاء, ويورث الأحقاد، ويسقط المهابة والوقار, فأما من سلم من هذه الأمور فهو المباح الذى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله.

Comments

comments