الرئيسية » اقتصاد » تنطلق فعالياته 2 نوفمبر المقبل بـ “الكويت” .. “جراسيا للمبانى” تشارك بمعرض “المسار” للعقار

تنطلق فعالياته 2 نوفمبر المقبل بـ “الكويت” .. “جراسيا للمبانى” تشارك بمعرض “المسار” للعقار

كتب : أيمن وصفى
أعلن رئيس مجلس ادارة شركة مصنع جراسيا للمباني سابقة التجهيز الأردنية “عدنان سيف” مشاركة الشركة في معرض “المسار” للعقار والاستثمار الكويتى “سيتي كوم” بفندق الجميرا بيتش – المسيلة خلال الفترة من 2 إلى 4 نوفمبر المقبل، والذي تنظمه مجموعة “المسار” لتنظيم المعارض والمؤتمرات، مشدداً على أن المعرض يمثل فرصة للباحثين عن السكن الخاص فى الكويت، بمختلف أنواعه؛ سواء كان فيلا أو شققاً سكنية، أو حتى أرضاً للبناء، كما أنه مناسبة لعقد الصفقات العقارية، وتوقيع الاتفاقيات الاستثمارية من خلال المعرض.
وأوضح “سيف” فى تصريح خاص لـ “جورنال اونلاين” بأن الشركة تستهدف توسيع نطاق عملياتها واستثماراتها فى دول مجلس التعاون الخليجى، خاصة أن منتجات الشركة تلبى الحاجة الملحة للتوسع فى مشاريع الإسكان، لما تتمتع به من سرعة فائقة فى الإنجاز، ومواصفات فنية عالية من ناحية العزل الحرارى والصوتى والمتانة العالية من حيث مقاومة الزلازل والأعاصير والحرائق.
وقال “سيف”: إن الاحصائيات الحديثة تشير إلى أن حجم المشاريع العقارية قيد التنفيذ فى منطقة الخليج تبلغ 1,53 تريليون دولار حتى العام 2025.
كما تعد أسواق قطر والسعودية والإمارات والكويت الأكثر نشاطاً عقارياً على مستوى دول مجلس التعاون الخليجى، حيث تفيد بيانات “ميد” بأن الكويت وقعت عقوداً رئيسية بقيمة 31 مليار دولار تقريبا فى الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، وهو رقم قياسى يكشف عن إنتعاش حركة المشاريع فى الكويت، مما يؤشر إلى بيئة تشغيلية جيدة، تحمل فرصاً للنمو، كما أن هناك مشاريع قيد الإنشاء بقيمة 105 مليارات دولار، وأخرى قيد الدراسة بقيمة 89,5 مليار دولار.
وأشار “سيف” إلى أن تراجع أسعار النفط لم يؤثر على المشاريع العقارية في دول مجلس التعاون الخليجى؛ لحزمة من الأسباب أبرزها النمو الديموغرافى الكبير، حيث تشير التوقعات إلى زيادة فى عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجى من 35 مليون نسمة حالياً إلى 60,2 مليون نسمة عام 2050، الأمر الذى سيحتم على هذه الدول أن تعيد النظر في استراتيجياتها بهدف تقديم مستوى عال من الخدمات التعليمية والصحية وخدمات البنى التحتية والدعم الإجتماعى.
وأضاف أن من بين العوامل التى تدعم السوق العقارى الخليجى الطلب المحلى المتزايد، واستهداف شريحة السائحين، ولعل أبرز دليل على ذلك أن هناك 3 مشاريع خليجية حلت ضمن قائمة مجموعة “بيج فايف” لأكبر 10 مشاريع فى العالم، خلال العام 2015 حيث جاء مشروع “مدينة الجبيل الصناعية” بالمملكة العربية السعودية فى المركز الثانى عالمياً، ويقع المشروع الذى مازال قيد التنفيذ فى المنطقة الشرقية، ويشهد توسعات بقيمة “11 مليار دولار” لتحديث كل شىء على مدار الـ 10 سنوات المقبلة، ومن المقرر تنفيذه على 4 مراحل.
ويعتبر مشروع “قطار الإتحاد” بالإمارات العربية المتحدة فى المرتبة السادسة عالمياً بالقائمة، وسيتم تسليمه على 3 مراحل، وسيتمكن قطار الشحن من السير على سرعة 120 كم/‏ساعة، فيما تسير قطارات الركاب بسرعات تصل إلى 200 كلم/‏ساعة؛ ويربط المشروع الإمارات مع كل من المملكة العربية السعودية وقطر وعمان والبحرين والكويت، وتقدر التكلفة الإجمالية بنحو 40,37 مليار درهم “11 مليار دولار .”
كما ضمت القائمة أيضاً “مطار آل مكتوم” بدبى، والذى جاء فى المرتبة السابعة عالميًا؛ ويعتبر المطار الثانى بالإمارات، وافتُتح فى يونيو 2010، إلا أن عمليات التوسع سوف تستمر على مدار الـ20 عاماً المقبلة.
ولفت “سيف” إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي ستشهد خلال العام 2015، تقدماً ملحوظاً فى مستوى الاستثمار فى مشاريع البنى التحتية، بحيث بلغت قيمة هذه المشاريع أعلى مستوى فى تاريخها بمبلغ 172 مليار دولار أمريكى؛ وفقاً لبيانات مؤسسة “ديلويت” البريطانية، حيث تشكل مشاريع قطاعات السكن، والترفيه والضيافة فى دول مجلس التعاون الخليجى، بالإضافة إلى مشاريع البناء ذات الاستخدامات المتعددة،40% من مجموع كامل المشاريع الجارية التنفيذ، والمشاريع ما قبل التنفيذ، والبالغة كلفتها 2,8 تريليون دولار، أى ما يعادل ميزانية بقيمة 1,1 تريليون دولار؛ حيث تتميز دول مجلس التعاون الخليجى بإمتلاكها لمخزون كبير من النفط، وهذا ما يمنحها القدرة على الإستمرار بالإنفاق، بهدف تحقيق استراتيجياتها المخطط لها، وبالتالى من المتوقع لهذه الدول أن تستمر بالإستثمار فى مشاريع البنى التحتية، ومشاريع رؤوس الأموال بهدف تنفيذ إستراتيجياتها المتعلقة بتنويع الاقتصاد.

Comments

comments