الرئيسية » صحة »  توقيع برتوكول تعاون بين كلية التربية جامعة الزقازيق ومنتجع دار المنى
 توقيع برتوكول تعاون بين كلية التربية جامعة الزقازيق ومنتجع دار المنى

 توقيع برتوكول تعاون بين كلية التربية جامعة الزقازيق ومنتجع دار المنى

كتبت: سماح مكرم

14182641_963642423781793_1814220323_n

تم توقيع برتوكول التعاون المشترك بين كل من بين كلية التربية جامعة الزقازيق، ومنتجع دار المنى للخدمات الطبية والتأهيلية وبحضور د.عادل عبد الله عميد كلية التربية جامعة الزقازيق ود.مجدي سمرة أستاذ جراحة المخ والأعصاب بالقصر العيني، ود.هدى فتحي خبير تربية خاصة – مسئول الدمج بمكتب مستشار التربية الخاصة، ود.ياسر عسكر المدير العام لدار المنى للخدمات الطبية والتأهيلية د.نجاة محمود المدير التربوي لتأهيل ودمج الأطفال ذوي الإعاقة بدار المنى.

14182598_963642470448455_1628150558_n

ويأتي البرتوكول في إطار تعزيز الشراكة بين المؤسسات والهيئات الحكومية والمؤسسات الخاصة عبر تبادل الخبرات العلمية والعملية والعلاجية المتكاملة من اجل النهوض بالمجتمع لاسيما ذوي الإعاقة؛ بالإضافة إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى إعادة التأهيل المجتمعي والتدريب.

ويهدف البرتوكول إلى تعزيز التعاون المشترك في مختلف الأنشطة الخاصة بذوي الإعاقة وفى مجال التربية الخاصة، والتي تشمل التدريب العلمي وإقامة المؤتمرات الدولية والمحلية، بالإضافة إلى ورش العمل المتخصصة في مجال التربية الخاصة من خلال الاطلاع على أحدث الأبحاث والطرق العلمية والوسائل التكنولوجية الحديثة .

ومن جانبه أكد د. مجدي سمرة خلال كلمته على حرص منتجع دار المنى للوصول إلى حلول جذرية وسريعة يمكن من خلالها وضع سياسات جديدة لدعم ذوي الإعاقة من خلال إطلاق برامج تأهيلية خاصة، بالإضافة على تقديم خدمات تعليمية وتأهيلية ذات جودة عالية وفق أحدث الأبحاث العلمية والتكنولوجية .

كما توجه بالشكر لكلية التربية جامعة الزقازيق على انعقاد هذا البروتكول، والذي سيعود بالنفع على الطلبة والأطفال من ذوي الإعاقة.

وفي سياق متصل أوضحت د. نجاة محمود مجهودات دار المنى في عملية دمج وتأهيل وعلاج الأطفال من ذوي الإعاقة، من خلال استعراض لأهم الخدمات التي تقدمها دار المنى في عملية إعادة الطفل ذوي الإعاقة للحياة الطبيعية والوصول به لأقصى قدر من الاعتماد على النفس في أقصر وقت ممكن، وتحت إشراف نخبة من خبراء التربية وأخصائي التأهيل والعلاج الطبيعي والأطباء والمتخصصين .

ونوهت محمود على أن برنامج دار المنى في تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة يستخدم أحدث الطرق والتقنيات الحديثة وخاصة في التأهيل الحركي عن طريق العلاج الطبيعي والتأهيل الحركي والعلاج بالعمل والموسيقى، بالإضافة إلى الإرشاد النفسي .

كما أفاد الدكتور عادل عبد الله عميد كلية الحقوق خلال كلمته بأننا في مصر مازالنا في أولى خطواتنا في الاهتمام بالأشخاص من ذوي الإعاقة وأن التعامل مع الأفراد من ذوي الإعاقة ليس بالشيء السهل أو الهين، وأن كل حالة يلزمها فريق عمل متكامل وما شاهدناه بدار المنى اليوم هو عمل جدير بالإشادة .

وأن بروتكول التعاون مع دار المنى هو خطوة أولى نحو تحقيق أهدافنا من خلال التطبيق العملي والعلمي والأكاديمي، من خلال توفير كل المقومات التي تساعدنا على النجاح . كما حذر عبد الله من وجود مراجع وأبحاث علمية بها أخطاء علمية فادحة ولا دخل لها بالتربية الخاصة فشدد على الباحثين والدارسين بتوخي الحذر، والعمل على توسيع القعدة من خلال التدريب العملي وليس من الناحية النظرية فقط .

كما أوضحت د. هدى فتحي خبير التربية الخاصة ومسئول الدمج بمكتب مستشار التربية الخاصة، أن وزارة التربية والتعليم بصدد تدشين بروتكول تعاون مع دار المني في مجال دمج وتأهيل الأطفال من ذوي الإعاقة .

وينص بروتكول التعاون على تحقيق التكامل الإيجابي في مختلف المجالات والذي يشمل التدريب العلمي، وإقامة المؤتمرات الدولية والمحلية وتقديم الاستشارات والدورات العلمية وورش التدريب، بالإضافة إلى التنسيق بين الطرفين والاستفادة من الإمكانيات المتاحة لهما بغية تحقيق وتعزيز الأهداف المشتركة في مجال ذوي الإعاقة.

ومن المعلوم أن “كلية التربية” بجامعة الزقازيق أنشئت عام 1971، كإحدى كليات الجامعة التي كانت فرعاً لجامعة عين شمس، ثم كإحدى كليات جامعة الزقازيق بعد أن استقلت عام 1974 كمؤسسة تربوية تعمل على إتاحة تعليم عالي الجودة لإعداد معلم متميز عمليا وتربويا وتكنولوجيا، وتستفيد في ذلك من نتائج البحوث التربوية والتعاون بين الكلية وسائر المؤسسات المجتمعية الأخرى بما يحقق تنمية بشرية شاملة ومستدامة وفق مبادئ وقيم المجتمع المصري، والإسهام في تطوير الفكر التربوي بنشر الاتجاهات التربوية الحديثة، وتبـــادل الخبــرات والمعلومــات مع الهيئات والمؤسسات التعليمية والثقافية المصرية والعربية والدولية، والتعاون معها في معالجة القضايا التربوية المشتركة.

ولقد أنشئت دار المنى في مصر في عام “1996”م بفضل الجهود التي بذلت من قبل المرحوم الأستاذ الدكتور خيري سمرة “أستاذ جراحة الأعصاب” وعميد كلية الطب- جامعة القاهرة ورئيس اللجنة الطبية المصرية؛ لتقديم الخدمات الطبية والتأهيلية والعلاج الطبيعي على أعلى مستوى من الجودة تحت اشراف نخبة من أساتذة الجامعات والاستشاريين.

وتعتبر دار المني لتأهيل الأطفال ذوي الإعاقة أحد مشروعات دار المنى التي تهدف إلى تقديم خدمات تأهيلية وتعليمية وعلاجية مُتكاملة تتمثل في: التخاطب- تنمية المهارات – التكامل الحسي- علاج صعوبات التعلم- تعديل السلوك- دورات تدريبية لارشاد وتوجيه أُسر الأطفال ذوي الإعاقة- تطبيق الإختبارات النفسية ومقاييس الذكاء- العلاج بالموسيقى- العلاج الطبيعي- العلاج بالعمل- الخدمات الطبية.

14194461_963642443781791_1214261777_n

Comments

comments