الرئيسية » سياسة » هاني حسن : 100مليون جنيه لدعم مشروعات الشباب في مبادرة “الدوائر المنتجة”
هاني حسن : 100مليون جنيه لدعم مشروعات الشباب في مبادرة “الدوائر المنتجة”
الرائد المجتمعي والمرشح السابق لمجلس النواب، "هاني عبدالمجيد"

هاني حسن : 100مليون جنيه لدعم مشروعات الشباب في مبادرة “الدوائر المنتجة”

  كتب: مصطفى الكردى

   أطلق الرائد المجتمعي، والمرشح السابق لمجلس النواب، “هاني عبدالمجيد”، مبادرة “الدوائر المنتجة”؛ وهي مبادرة وطنية لتمويل مشروعات الشباب على مستوى الجمهورية، كحل عاجل وطارئ لإحتواء طاقات شباب مصر المهدرة، عبر تجميع الكتب الدراسية القديمة، واعادة توجيهها في شكل مشروعات وصناعات تعود بالنفع على المجتمع بشكل عام والشباب بشكل خاص.

  وأضاف عبدالمجيد، أن المبادرة ستتخطى كل العقبات الروتينية والتقليدية التى يواجهها الشباب في المجتمع من أجل الحصول على فرصة عمل مناسبة، أو إقامة مشروع يساعده على تحقيق ذاته، ليكون عضواً فاعلاً ومنتجًا في المجتمع.

  مؤكدًا أن المبادرة ستدعم مشروعات الشباب في إنطلاقتها بما يقارب 100 مليون جنيه، تزداد تدريجيا باتساع نطاق تطبيقها، وسيكون بضمان وظيفة الأب والأم، بقيمة إيجارية ومجتمعية ستوجه عوائدها إلى التوسع في عدد مشاريع الشباب، وتنمية المجتمع وطالب هاني عبد المجيد، رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، بضرورة توجيه الحكومة لرعاية الشباب خلال الفترة المقبلة، وتوفير آليات عاجلة لرعايتهم إقتصاديا وإجتماعيا وثقافيا، وتبني كل المبادرات والأطروحات والجهود المجتمعية التى تواجه أخطار البطالة والإدمان والتطرف المحيطة بهم من كل حدب وصوب.

  وأوضح الرائد المجتمعي، إلى أن المبادرة تهدف بشكل أساسي إلى تشغيل الشباب العاطل، ليحقق ذاته ويركب مواكب الازدهار والتنمية، بدلاً عن مراكب الموت والضياع، علاوة على توعية المجتمع بثقافة العمل والإنتاج بعيدًا عن الإستهلاك والتخاذل، وخلق أجيال جديدة من المواطنين ذات الدور المجتعي الإيجابي والفعال.

  مشيرا الى أن ما دفعه لاطلاق هذه المبادرة هو أن الشباب والبطالة، خاضوا رحلة طويلة من التخلى والبعد المجتمعى، والتناحر دون جدوى، وأنه أصبح دور الجميع الآن هو التكاتف والعمل والتخلى عن التشرذم والتخاذل.

 ويذكر أن القوات البحرية تمكنت من انتشال أكثر من 167 جثة لضحايا مركب الهجرة غير الشرعية، الذي غرق مؤخراً قبالة سواحل مدينة رشيد بمحافظة البحيرة، منهم ثلاث أسر كاملة العدد، كانت في طريقها إلى أوروبا للبحث عن مصدر للرزق.

Comments

comments