الرئيسية » الثقافه » بمناسبة الاحتفال بالذكرى 186 لوفاته .. عرض الفيلم الفنزويلى “بوليفار” رجل المصاعب

بمناسبة الاحتفال بالذكرى 186 لوفاته .. عرض الفيلم الفنزويلى “بوليفار” رجل المصاعب

بمناسبة الاحتفال بالذكرى 186 لوفاته .. عرض الفيلم الفنزويلى “بوليفار” رجل المصاعب

كتب: أيمن وصفى

unnamed

 بداية رحب الوزير المفوض بالسفارة الفنزويلية وشكر الجميع على مشاركتهم هذا العرض، وقال: أحيي جميع الزملاء من سفارات أمريكا اللاتينية بالقاهرة وجميع أصدقاء سفارة فنزويلا.

 وأود أن أعرب عن ألمنا العميق للحكومة والشعب الفنزويلي إزاء الهجوم الإرهابى على الكنيسة البطرسية والذى أسفر عن وفاة 27 شخصا من الأبرياء وعدد كبير من المصابين.

 لذا فاننى أطلب منكم الوقوف دقيقة حداد على أرواح ضحايا هذا الهجوم الإرهابى كما أرسل خالص تعازينا للشعب المصرى.

 واليوم نحتفل بذكرى وفاة محررنا سيمون بوليفار، ولكننى أود أن أعرب عن حزننا لغياب القائد فيدل كاسترو.

فإن كل من سيمون بوليفار وفيدل كاسترو من الشخصيات العظيمة فى تاريخ دول أمريكا اللاتينية والتاريخ العالمى، فقد حاربا لتحرير شعوبهما من أنظمة شائنة وسعوا لتحقيق أكبر قدر من الرفاهية لشعوبهما بتحريرهم من الذل والظلم من قبل حكامهم.

 وكان فيدل كاسترو قائداًمحبوباً من الشعب الفنزويلى، كان رمزاً للنضال العادل  للحركات الطلابية وراية لحركات التمرد ضد الحكومات الظالمة بالجمهورية الرابعة.

 ولهذا فإن التعاطف بين فيدل وقائدنا الخالد هوجو تشافيز، أتى مباشرة بعد الاجتماع الأول بينهما، وبعد بضعة أشهر من إطلاق سراحه من السجن، فقد نشأت علاقة بين هذين القائدين العظيمين، التي تجاوزت علاقة بين اثنين من القادة وخلقت صداقة ورابط من الإخوة.

 أقول هذا لأن هؤلاء العظماء، مثل سيمون بوليفار، أنطونيو خوسيه دي سوكري، خوسيه دي سان مارتين، برناردو أوجينس، خوسيه جيرفاسيو أرتيجاس وبعد بضعة عقود خوسيه مارتي ، كانوا ملهمين ومبدعين لهؤلاء الرجال العظام الجدد مثل شافيز وفيدل.

 فقد نقلوا أعظم المثل العليا للعدالة والتضامن والوحدة والنضال، التي لا تزال سارية المفعول وضرورية لدفع الدين الاجتماعي الكبير الذي ندين به لأممنا.

 عاد سيمون بوليفار ليكون في المشهد السياسي الفنزويلي بقوة في الرأي العام لم يكن يملكها بالتأكيد في فترات سابقة، كانت وسائل الإعلام والقدرة السياسية في ذلك الوقت محدودة للغاية؛ ومع ذلك، فاليوم يبدو تفكيره في كل الجسم الاجتماعي للشعب الفنزويلي وشعوب العالم، وتحت مشورته تتم مراجعة وتعديل وإنشاء جميع القرارات السياسية لأمتنا.

 منذ 1830  تختلط مثلهم مع الحياة اليومية للشعب؛ وقد شارك في الحياة السياسية، أحيانا سرا وأحيانا أخرى كان عدوا لطغاة وحكام أذلاء وديماجوجيين.

 وقد عبر سيمون بوليفار عن أكبر مظاهرة للحرية عند البحث عن تحرير ليس فقط فنزويلا من المحتل الإسباني، ولكن كانت دائماً له رؤية  أممية ومتكاملة عن أمريكا، من أجل الوضوح الاستراتيجي أنشأ كولومبيا العظمى، جاعلاَ منها واقعاً بالوحدة مع فنزويلا، غرناطة الجديدة (تسمى اليوم كولومبيا) والإكوادور؛  كافح بوليفار وتمكن من إنشاء بوليفيا وتحرير بيرو وبنما التي كانت أراضي كولومبية في تلك اللحظة التاريخية.

 وللأسف فإن كل هؤلاء الرجال العظماء لديهم من ينتقدهم، وكانوا ضحية للمؤرخين والفلاسفة وطائفة أكاديمية ضخمة التي تكرههم وتخاف منهم، عادة ما تكون هذه الشخصيات من الأوليجاركية من دول أمريكا اللاتينية؛ ونحن ما زلنا نسمع بعض الأصوات التي لا تعرف أنها تم تحريرها من قبل بوليفار، يكفي فقط الذهاب إلى كتب التاريخ ونعرف قليلاً عن المحرر ومعركة أياكوتشو، التي كانت المواجهة النهائية بين الكريول والأسبان، التي تنتهي بتحرير بيرو.

 اليوم نقدم هذا الفيلم عن حياة المحرر، وهو عبارة عن جزء منها فقط؛  في وقت وضع حداً للجمهورية الثانية واضطر للجوء إلى جامايكا، وبعد ذلك جزء في هايتي زيادة في الأمن، هذا الفيلم من إخراج لويس ألبرتو لاماتا، ومن بطولة الممثل الفنزويلي الشهير روكي فاليرو.

Comments

comments

Threesome