الرئيسية » سياسة » “رسالة عاجلة” ..   “أخطاء لا بد من معالجتها قبل تفحلها” فى 2017  

“رسالة عاجلة” ..   “أخطاء لا بد من معالجتها قبل تفحلها” فى 2017  

“رسالة عاجلة” ..     “أخطاء لا بد من معالجتها قبل تفحلها” فى 2017  
الرئيس عبد القتاح السيسى

 

 بقلم: أيمن وصفى

 

"أيمن وصفى" نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون، ورئيس تحرير جورنال اونلاين

“أيمن وصفى” نائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون، ورئيس تحرير جورنال اونلاين

“أنا أريد وأنت تريد والله يفعل ما يريد” .. ولكنَّ علىّ كمواطن صالح أعيش على هذه المعمورة، أن أقول “لا” و”لا” وألف “لا”، للفساد والظلم.. فقد انتشر الفساد فى البر والبحر بالفعل؛ فلا بد أن تكون هناك إرادة سياسية قوية حقيقية للضرب بيد من حديد على المفسدين ومحاربة الغش بكل صوره وألوانه..

فصور الفساد كثيرة فحدث ولا حرج، وزاد بصورة غير مسبوقة ومنها فساد المسئولين الذين يتولون مسئولية حماية أمن ومقدرات المواطن المصرى الذى استأمن الحكومة وأجهزة الدولة وبرلمان الشعب للحفاظ على مكتسباته من ثورة شريفة عفيفة قامت من أجل ” عيش – حرية – عدالة اجتماعية – كرامة إنسانية”؛ ففى عام 2016 المنقضى كان المفسدون من المسئولين بصورة لم يسبق لها مثيل فى أى عصر من عصور رؤساء سابقين حكموا هذا البلد، مما أثر بالسلب على مقدرات المواطن البسيط الشريف؛ وأصبح المرتشى والفاسد يتعامل بصورة طبيعية وكأنه حق مكتسب، فمنهم: وزير الزراعة صاحب رشوة الحج، ووزير التموين وصوامع القمح بالملايين، ووزير العدل “الزند” الذى تعالى على أشرف الخلق، ومنها المستشار المنتحر.. إلخ إلخ !!!!!

أما “الغش” فى السلع فمنها عدم مراعاة حقوق المواطن الأساسية البسيطة من “عيش” نظيف بدون خلطه بالرمل، ومن دقيق لا يصلح وقمح مسرطن، وعدم رقابة حقيقية من الجهات المسئولة للضرب بقوة وبشدة لكل تاجر يغش فى السلعة من تاريخ صلاحية وترويج للبضائع التى لا تصلح للاستهلاك الآدمى، بدون ظابط ولا رابط، والمواطن هو الضحية.

و”تعليم” بدون ميزانية ومعلم كل همه الدروس الخصوصية وولى أمر مطحون !!!

وفساد فى الصحة من مستشفيات غير مؤهلة لاستقبال المريض وخدمة تكاد تكون منعدمة، ويلجأ المواطن للمستشفيات الخاصة التى كل همها الاستثمار وطحن المواطن.

وأدوية غير متوافرة وارتفاع أسعارها.. ولبن أطفال غير متوافر !!!

وميزانية مواطن تكاد تكون منعدمة من التخنيق عليه من فواتير كهرباء وغاز ومياه وإيجار سكنى عالى التكاليف، وغرامات مرورية لا حصر لها، وضرائب على الدخل، وسلع أساسية غير متوافرة ومرتفعة التكاليف، فلا يكاد يفى المواطن الشريف البسيط بمتطلبات أسرته الأساسية من مأكل ومشرب وملبس .. وأطفال شوارع زادت بصورة رهيبة، وأيضاً مسنون وأسر كاملة على الأرصفة يتسولون ومعاناة ليست بعدها معاناة لطبقات الشعب الشريف الكادحة، وطبقة متوسطة تم القضاء عليها بعد القرض من صندوق “النكد” الدولى، وأغنياء يزدادون غنى، وفقراء يزدادون فقراً.

فماذا بعد ؟!!

والحل موجود؛ فى الاستعانة برجال دولة حقيقيين قلبهم على المواطن والوطن، وعدم التفريط فى حقوقه، وعدم التفريط فى شبر واحد من أراضيه !!!  

ولا بد من الاهتمام وتوفير ميزانية قوية وكبيرة للتعليم والصحة وتطويرهما لأنهما أساس التنمية.

ولا بد من قضاء عادل ناجز نزيه، وتقديم حلول غير تقليدية لنشر العدل بين المواطنين، فنحن دولة قانون يكون هو الفيصل على الكل.

والاستعانة بالشباب الواعى الناضج الفكر ذى الهمة، مع مساعدة أهل الخبرة لهم.

ويجب أخذ شكوى أى مواطن بعين الاعتبار والعمل على حلها، حتى يشعر بأن الدولة تقف بجانبه ولا تتجاهله، وحتى لا يلجأ لوسائل غير شرعية لأخذ حقه بالقوة، لأن مؤسسات الدولة لا تنصره ولا تعطيه حقه، على الرغم أنها لا تترك حقها من ضرائب وغرامات على المواطن الضحية المغلوب على أمره !!!

ولكن فلتحذر الحكومة من صبر المصريين الأحرار الشرفاء .. وعلى الباغى تدور الدوائر !!!

Comments

comments