الرئيسية » اجتماعيات » مؤسسة الإغاثة والطوارئ: بالتوعية الغذائية نمكّن الأسر من مكافحة الفقر بالصعيد

مؤسسة الإغاثة والطوارئ: بالتوعية الغذائية نمكّن الأسر من مكافحة الفقر بالصعيد

مؤسسة الإغاثة والطوارئ: بالتوعية الغذائية نمكّن الأسر من مكافحة الفقر بالصعيد

كتبت: آلاء محمد

 اختتمت  مؤسسة الإغاثة والطوارئ أنشطة برنامج مكافحة الجوع وسوء التغذية بمحافظة سوهاج؛ بتوعية عدد 2220 سيدة معيلة موزعين في 25 قرية من القري الأكثر فقراً واحتياجاً، تضمنت ورش العمل التدريب على مهارات التوعية الغذائية والتي تتضمن موضوعات “إنتاج غذائي صحي متوازن وآمن من الملوثات والأمراض المنقولة عن طريق الغذاء، يتناسب مع قدراتهم الشرائية وكافي لاحتياجاتهم الجسدية”، وأثمرت ورش التوعية للأسرة السوهاجية عن تحقيق ارتفاع في معارف الأسر المستفيدة، قدرت وفق منهجيات العمل بـ 40% عن قبل الورش،؛ حيث كانت نسبة المعرفة قبل الورشة 42% لدي الأسر المستفيدة  وبعد الورش التوعوية ارتفعت النسبة إلى بلغ 86,8%، وكانت محور التدريب على “البدائل الاقتصادية في توفير الغذاء” الأعلى في التغيير، فكان لدي السيدات بنسبة 35,1% قبل التدريب، وتجاوز 85,4% بعد الورشة ؛ مما يعكس مدى التأثير للورش التوعوية للسيدات على تحسين قدراتهن على توفير غذاء يتناسب مع ظروفهم الاقتصادي والاجتماعي.

 وترمي مؤسسة الإغاثة والطوارئ من خلال برنامج مكافحة الجوع وسوء التغذية إلى توفير حزمة معارف ومهارات كافية لمساعدة الأسرة المصرية على إنتاج غذاء صحي وآمن وموفر اقتصادياً، كواحدة من آليات مواجهة الفقر؛ حيث قدمت المؤسسة خدمات التوعية لعدد 9200 أسرة حتى الآن في محافظات (قنا وأسيوط وسوهاج والفيوم وبني سويف، القاهرة والجيزة)، شارك فيها ما يقرب من  160 مدرب من ذات المجتمعات المحلية تم تأهيلهم مهاريًا ومعرفياً عبر أكثر من 720 ساعة تدريبية مباشرة ومثلها من خلال الورش الميدانية التي تجاوزت 300 ورشة عمل.

وفي هذا السياق، استناداً إلى ما اكتسبه البرنامج “مكافحة الجوع وسوء التغذية” من خبرات ميدانية وحققناه من نتائج بحثية عبر تدريب وتأهيل أكثر من 9200 سيدة في الريف المصري، فإننا نؤكد على رؤيتنا بأن تكون التوعية الغذائية مكّوناً أساسياً في الجهود التي تبذلها المؤسسات الحكومية وغير الحكومية لمواجهة الفقر وتحسين الحالة الاقتصادية للأسرة، ليس في مصر فقط ولكن على المستويات الإقليمية والعالمية؛ فبالتمكين المعرفي نضمن تعزيز النظم الغذائية المستدامة للأسرة، والقضاء على الجوع والأمراض المتعلقة به والتي تكلف الدولة ما يصل 20,3 مليار جنيه وفق آخر تقرير رسمى؛ فعن طريق دعم جهود التوعية الغذائية والاستثمار في بناء كوادر مجتمعية قادرة على نقل وإتاحة المعرفة للمجتمعات المحلية، يمكننا أن نساعد مواطنينا على تحسين رفاهيتهم وزيادة قدراتهم و إنتاجيتهم، وكذلك خفض تكاليف الرعاية الصحية والطبية التي يتكبدها المواطن والدولة على السواء.

Comments

comments