الرئيسية » سياسة » بالفيديو .. احتفالية اللجنة البريطانية من أجل إيران حرة

بالفيديو .. احتفالية اللجنة البريطانية من أجل إيران حرة

بالفيديو .. احتفالية اللجنة البريطانية من أجل إيران حرة

من لندن – كتب: رضا مجاهد

 أقيمت احتفالية نيروزية بحضور نواب من أحزاب مختلفة من المجلسين البريطانيين فى وست مينستر، حيث دعا النواب إلى تغيير ديمقراطى فى إيران، ودعم المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية، و”مريم رجوى”،وقد انضم أعضاء من أحزاب مختلفة من المجلسين البريطانيين إلى المغتربين الإيرانيين وحقوقيين وناشطين لحقوق الإنسان فى أمسية أقيمت فى قاعة جوبيلى فى مجلس العموم البريطانى للاحتفال بحلول العام الإيرانى الجديد (نيروز) الذى هو بداية فصل الربيع.

  وأعرب نواب البرلمان عن أحر أمنياتهم لكل من يحتفل بالنيروز فى بريطانيا وإيران، وفى عموم العالم؛ لاسيما السكان السابقين فى مخيم ليبرتى المتواجدين فى ألبانيا، وأنهم كرروا عن قلقهم إزاء الحالات المأساوية لحقوق الإنسان في إيران؛ منها: الإعدامات والعقوبات الوحشية، متمنين أن يكون العام الإيرانى الجديد عاماً لنهاية الجرائم المتواصلة فى إيران، وعاماً تتحقق فيه الطموحات الديمقراطية للشعب الإيرانى، ورحب المتكلمون بالقرار الجديد الصادر عن الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة ضد إيران، حيث مدد المهمة المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان فى إيران لمدة عام آخر، وأنهم كرروا التصريحات السابقة للمقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن إيران بأن: أى تغيير بحاجة إلى خرق أجواء الخوف والرعب فى إيران“.

 وقال النائب السير راجر غيل إن الجرائم الخطيرة وانتهاكات حقوق الإنسان فى ولاية الرئيس الموصوف بالمعتدل حسن روحانى مازالت متواصلة، مما يثبت أن تصريحاته حول الاعتدال طيلة السنوات الأربع الماضية لم تكن إلا وعودًا فارغة؛ لتضليل المجتمع الدولى.

 كما أكد المشاركون أن مجزرة السجناء السياسيين فى إيران عام 1988 برزت لأول مرة من قبل الأمم المتحدة، وبالتحديد فى آخر تقرير حول وضع حقوق الإنسان فى إيران من قبل المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان.  

 وفى هذا السياق قدم “طاهر بومدرا” الرئيس السابق لمكتب حقوق الإنسان للأمم المتحدة فى العراق تقريره الجديد الذى وثّق لأول مرة المقابر الجماعية فى إيران؛ حيث يظن موقع دفن ضحايا مجزرة 1988 سراً.

  ووصف اللورد “دولاكيا” مساعد زعيم الحزب الليبرالى الديمقراطى ذلك بأنه انجاز مهم لعوائل الضحايا، الذين يبحثون عن العدالة وقال: «إنه يمثل اعترافًا للحملة الدولية المدعومة من قبل نواب البرلمان فى أوروبا والولايات المتحدة لإجراء تحقيقات مستقلة بشأن المجزرة، ومحاكمة المتورطين فيها.

وبدوره أكد النائب السير ديفيد ايمس” الرئيس المشارك للجنة البرلمانية لإيران حرة أن: «النظام الإيرانى ليس مانعًا أمام التطور الديمقراطى فى إيران فحسب، وإنما يشكل خطرًا أساسيًا على الاستقرار والسلام فى المنطقة والعالم.

 وأضاف: «إننى أضم صوتى إلى صوت زملائى لمطالبة المملكة المتحدة بالتركيز على تدابير عقابية بحق منتهكى حقوق الإنسان فى إيران، وأن نعمل مع حلفائنا للطرد الكامل لقوات الحرس الثورى الإسلامى، وعملائها من سوريا والعراق والمنطقة كخطوة ضرورية لاستتباب الاستقرار فى الشرق الأوسط؛ حيث أكدت عليها رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطنى للمقاومة الإيرانية “مريم رجوى مرات عدة .

 وأما “استراون استيفنسون” رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق والرئيس السابق لمجموعة أصدقاء إيران حرة فى البرلمان الأوروبى من عام 2004 إلى 2014، فقد قال فى كلمة له: «النظام الإيرانى والحرس الثورى الإيرانى قد استغلوا لمدة طويلة سياسة المساومة الغربية، وأججوا نار الطائفية ليس فى الشرق الأوسط، بل قمعوا الشعب الإيرانى بشكل ممنهج من خلال انتهاك حقوق الإنسان، وأن تصنيف الحرس الثورى الإسلامى فى القائمة السوداء قد تأخر كثيرًا، وأن ذلك سيكون الخطوة الأولى الضرورية لاحتواء الخطر الإيرانى.

 ومن جانبه قال النائب بوب بلكمن: «إننى أتفق مع زملائى الكرام والمتكلمين الآخرين فى الطلب لإدراج كامل الحرس الثورى الإسلامى فى قائمة المنظمات الإرهابية؛ لأن نشاطاته تزعزع الاستقرار داخل وخارج إيران، وهو يستحق هكذا تسمية”.  

 وكان النائب “استيف مك كيب” عضواً بارزاً فى اللجنة البريطانية من أجل إيران حرة المتكلم الآخر حيث قال: «نيروز هو وقت التجديد والتولد من جديد، وعلينا أن نستغل هذا الوقت لنجدد دعوتنا لاجراء انتخابات حرة وعادلة فى إيران، واحترام حقوق الإنسان وإعطاء فرصة للمعارضة المطالبة بإيران سكولاية حرة وديمقراطية”.

 وأما النائب مارك وليامز” فهو عضو بارز فى اللجنة البريطانية من أجل إيران حرة فقد قال أيضاً: “نحن نجتمع هنا بمناسبة احتفال نيروز؛ لنذكر للشعب الإيرانى بأننا نشاطر طموحاتكم من أجل إيران حرة، كما أننا نواصل النضال من أجل ذلك، والكشف عن إنكار حقوق الإنسان فى إيران، وأن العام الجديد يبشر بنهاية الظلام، وبداية النور، وحياة جديدة، وأن الحياة الجديدة التى يناضل من أجلها نواب وست مينستر هى إيران حرة وسكولارية وديمقراطية.

  وقدم “حسين عابدينى” من لجنة الشئون الخارجية فى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية شكره لنواب مجلس العموم واللوردات وغيرهم من المشاركين فى الاحتفال على دعمهم للمقاومة الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وقال: «إن المقاومة الإيرانية تندد بقوة الاعتداء الإرهابى الجبان الذى وقع خارج البرلمان فى لندن، وتقدم عن خالص عزائها لعوائل الضحايا، وتقف تضامنًا مع الشعب البريطانى ونوابهم الديمقراطيين”. 

 وأما بشأن الوضع فى إيران فقد قال “عابدينى”: يجب أن تشترط كل العلاقات التجارية والدبلوماسية بوقف الإعدام والتعذيب، ويجب طرد القوات الإجرامية والمعتدية للنظام من المنطقة، ويجب تصنيف قوات الحرس فى قائمة المنظمات الإرهابية، ويجب الاعتراف بنضال الشعب الإيرانى من أجل الحرية من قبل المجتمع الدولى والغرب”.

  وكان المشاركون الآخرون: النواب جون اسبلار ومارتن وكرز وويرندرا شارما وكريغ وليامز ومياك فرير ومارك بريتشارد وداون باتلر وجيم شانون وباتريك غريدى واندرو ماكينلى عضو سابق للبرلمان واللورد شيلى، واللورد كاتر، واللورد سينغ من ويمبلدون، وارل غلاسكو ومالكوم فاولر محامى وعضو سابق للجنة حقوق الإنسان لنقابة المحامين فى بريطانيا وولز وأعضاء الجمعيات البريطانية الإيرانية في بريطانيا وأيرلندا.

Comments

comments