الرئيسية » سياسة » في رسالة عاجلة من اتحاد المعاشات للرئيس .. هذه بعض من همومنا.. فهل لنا من منحة قبل شهر رمضان؟!

في رسالة عاجلة من اتحاد المعاشات للرئيس .. هذه بعض من همومنا.. فهل لنا من منحة قبل شهر رمضان؟!

في رسالة عاجلة من اتحاد المعاشات للرئيس .. هذه بعض من همومنا.. فهل لنا من منحة قبل شهر رمضان؟!
الرئيس عبد القتاح السيسى

 

 عاجل: من اتحاد المعاشات

  في رسالة جديدة بعث بها الاتحاد العام لنقابات أصحاب المعاشات إلى رئيس الجمهورية بمناسبة عيد تحرير سيناء من المحتل الصهيوني الذي قدم في سبيل تحقيقه الملايين من شباب مصر في ذلك الحين “وهم أصحاب معاشات اليوم” دماءهم من أجل استقلال هذا الوطن، بينما يستقبلون في الأول من مايو عيد العمال وسط غضب واستياء وشعور يتنامى بظلم السلطة وتناسيها لما قدمه فرسان إنتاج الأمس من تضحيات وعرق لبناء قلعة صناعية شامخة على امتداد الأراضي المصرية شهد بها العالم أجمع، فإذا بهذه المنجزات تتحول على امتداد سنين طويلة إلى أطلال ومجرد ذكريات ورغم هذا الموقف من الدولة فإنهم مازالوا – كما تقول سطور الرسالة – يعلنون وبلا  تردد وقوفهم صفاً واحداً في مواجهة عناصر التخريب والتخلف والمعادين للوحدة الوطنية، مؤيدين للحرب المنتصرة التي يخوضها أبناؤهم وأحفادهم من قواتهم المسلحة والشرطة المدنية ضد اوكار الإرهاب أينما كانت.

 وتمضي سطور الرسالة موضحة للرئيس ومؤكدة على عدد من النقاط تشرح فيها المأساة الإنسانية التي يعيشها ما يزيد على 9 ملايين صاحب معاش وأسرهم.

 تقول سطور الرسالة:

1- لعل سيادتكم أكثرنا معرفة بحقيقة الظروف الاقتصادية الصعبة والمعاناة اليومية لأصحاب المعاشات التي تحوّل معها أنينهم إلى صراخ بصوت عالِ يطلبون من يغيثهم، يشهد على ذلك تردى أحوالهم المعيشية بما لم يعد فى قدرة الأغلبية للاستمرار على قيد الحياة “اكتئاباً أو انتحاراً أو جوعاً أو مرضاً” وبرغم أن التسوّل من المهن المرفوضة اجتماعياً وإنسانياً، إلا أن بعض أصحاب المعاشات أصبح يمارسونها لأنهم لم يجدوا سبيلاً آخر غيرها لسد الاحتياجات الأساسية لهم ولأسرهم وهى أمور لم تعد غائبة عن الملاحظة فى العديد من الأماكن.

2- بفعل السياسة الاقتصادية التى تنفذها الحكومة، والتى كان أصحاب المعاشات فى مقدمة ضحاياها، فقد تآكلت معاشاتهم بحكم الغلاء المستفحل وزيادة نسبة التضخم إلى (32.5 %) في مارس الماضي مقابل (9.2 %) في مارس 2016 بزيادة قاربت 400%، ولم تتراجع هذه النسبة على مدار ما يزيد على عام..  بينما يتقاضى 48% من أصحاب المعاشات مبالغ هزيلة كمعاش شهري أقل من 1200 جنيه وما يزيد على 30% يتقاضون أقل من 1000 جنيه، بل هناك 1.7 مليون يتقاضون معاشاً لا يزيد على 500 جنيه، بما تحولوا معه إلى أدنى السلّم الاجتماعى.. ولم يقف تأثير السياسة الاقتصادية عند ذلك، بل تفاقمت تلك المعاناة حيث بلغ التأثير السلبي لتحرير سعر الصرف أن القيمة الحقيقية لمعاشاتهم تناقصت بما يزيد على 50%.. ونحن على ثقة أن سيادتكم لا ترضون – بأية حال – أن تعيش أسر كاملة على مبلغ 500 أو600 أو حتى 1200 جنيه.

3- إن الحديث عن حقوق أصحاب المعاشات الدستورية والقانونية وأموالهم المدينة بها الحكومة والتى تزيد الآن على تريليون جنيه، مع تدني سعر العائد المربوطة به هذه الأموال، أصبح من قبيل التكرار التى لا طائل منه لرفض الحكومة غير المبرر لمجرد مناقشته مع أصحاب المعاشات رغم أنه التزام دستورى.

وتنهى الرسالة سطورها “بأن هذه بعض من همومناً حاولنا أن نعرضها على شخصكم الكريم بشفافية وصدق دون كذب أو تجميل أو تضليل في العرض.. وهدفنا الأول والأخير أن نحافظ على أمن وأمان هذا الوطن – الذي لا وطن لنا غيره – مع ضمان استقراره لنتمكن وبحق الخروج من المأزق الحالى”.

وأمام هذه المأساة فلم يعد لدينا ما نلجأ إليه بعد الله سبحانه وتعالى سوى سيادتكم كملاذ أخير نرفع إليكم استغاثتنا الجماعية.

آملين وبإخلاص ثقة فيكم أن تصدروا توجيهاتكم تخفيفاً على الملايين من بعض ما يعانون وأسرهم وهم يستعدون لاستقبال شهر رمضان المعظم، بصرف منحة شهر فورية وعاجلة لجميع أصحاب المعاشات قبل استقبال الشهر الكريم، وهي وإن كانت لا تمثل حلاً لمشكلاتهم التي أصبحت ملازمة لهم ليل نهار، فقد يكون فيها تخفيف لبعض ما يشعرون به من ظلم واحجاف وعدم اهتمام الحكومة الحالية كسابقاتها.

هذه كانت بعض سطور الرسالة.. لتكون عنوان الحقيقة ومعبّرة بلا رتوش عن حجم الألم والاحتقان والغضب التي يشعر به أصحاب المعاشات.. وهم في الانتظار.. فهل من مستجيب؟!

                 منير سليمان

مسئول المتابعة باتحاد المعاشات

Comments

comments

Threesome