الرئيسية » اجتماعيات » بالفيديو.. د.غادة حلمى: ثلث نساء العالم يتعرضن للعنف

بالفيديو.. د.غادة حلمى: ثلث نساء العالم يتعرضن للعنف

بالفيديو..  د.غادة حلمى:  ثلث نساء العالم يتعرضن للعنف
"د.غادة حلمى" الخبيرة الإعلامية بالهيئة العامة للاستعلامات

 كتب: أيمن وصفى

 أكدت الخبيرة الإعلامية  الدكتورة غادة حلمى، أن العنف ضد المرأة ظاهرة مزمنة تشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان ونموذجاً للعلاقة غير المتكافئة بين الرجل والمرأة؛ وهى ظاهرة سيئة موجودة فى كل المجتمعات والثقافات بنسب متفاوتة.

 وأوضحت أن العنف ضد المرأة يشمل كل أذى بدنى أو نفسي يوجه إلى المرأة؛ أو التهديد بأفعال من هذا القبيل سواء حدث ذلك فى الحياة العامة أو الخاصة، فضلاً عن أنه  قضية مجتمعية متعددة الأبعاد تنتج آثاراً سلبية على المرأة والطفل والأسرة والمجتمع ككل.

 وأضافت د.غادة حلمى الخبيرة الإعلامية بالهيئة العامة للاستعلامات خلال لقائها ببرنامج  ماسبيرو بالقناة الأولى، أن صور وأشكال العنف ضد المرأة عديدة مثل العنف الأسرى ويشمل أى فعل عنيف (نفسى- جسدى – جنسى) من أفراد الأسرة كالحرمان من التعليم، والحق فى الميراث، وإكراه المرأة على الزواج، ومنعها من العمل أو إكراهها على العمل.

وأشارت إلى أنه يتجسد أيضاً في العنف المجتمعي ويشمل “الإخلال بمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص فى محيط العمل والحياة العامة، والتحرش، والاغتصاب، وهتك العرض، والاتجار بالنساء واستغلالهن.”

وأكدت على أن العنف النفسي هو الصورة الأكثر شيوعاً مشيرة إلى أن نسبة النساء اللاتى تعرضن للعنف النفسي فى مصر بلغت 42.5 وفقاً للدراسة التى أعدها الجهاز المركزى للتعبئة والاحصاء فى يونيو 2017 حول العنف ضد المرأة.

ومن جانب آخر أكدت على أن العنف ضد المرأة والتمييز ضدها وتهميشها اجتماعياً يؤدى إلى تنامى الاتجار بالنساء، خاصة أنّ هناك بعض المجتمعات تعرف هذا التمييز ضد النساء والفتيات من خلال معاملتهن كعبء اقتصادى على أسرهن، وحرمانهن من حقوقهن الإنسانية في الصحة والتعليم والمشاركة فى الحياة العامة مما يزيد من فرص تعرضهن للإتجار، كما أوضحت أن ازدياد حجم العنف ضد المرأة مرتبط بانخفاض مستوى المرأة مادياً وتعليمياً واجتماعياً.

وتطرقت “د.غادة حلمى” إلى سبل مكافحة العنف ضد المرأة وضرورة التصدى له من أجل تحقيق أهداف التنمية الرامية إلى القضاء على الفقر، وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة والمساواة بين الجنسين، وتمكين المرأة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، وتعزيز سبل حصولها على كل حقوقها.

وأشارت إلى دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي الواضح بمكافحة كل أشكال العنف ضد المرأة، وإعلانه لعام 2017 عاماً للمرأة المصرية، فضلاً عن صدور دستور 2014 والذي تضمن أكثر من عشرين مادة داعمة للمرأة المصرية، وأكدت على ضرورة تطبيق المواد الداعمة للمرأة في دستور 2014، خاصة المادة 11 والتى تعد أساساً قوياً لمواجهة العنف ضد المرأة،  كما أنها رتبت أربعة التزامات تجاه المرأة.. وهى أن تكفل الدولة تحقيق المساواة بين المرأة والرجل فى جميع الحقوق، وأن تعمل على اتخاذ التدابير اللازمة بضمان تمثيل المرأة تمثيلاً مناسباً فى المجالس النيابية على النحو الذى يحدده القانون، كما تكفل للمرأة حقها فى تولى الوظائف العامة ووظائف الادارة العليا فى الدولة والتعيين فى الجهات والهيئات القضائية دون تمييز ضدها، وتلتزم الدولة بتوفير الرعاية والحماية للأمومة والطفولة والمرأة المعيلة والمسنة والنساء الأشد احتياجاً.

 وأشارت إلى أن هذه المادة إذا ما تمت ترجمتها إلى قوانين سينتج عنها نقلة نوعية فى وضع المرأة المصرية.

 واختتمت “د.غادة حلمى” حديثها: بمناشدة وسائل الإعلام المختلفة بضرورة العمل على تحسين ودعم صورة المرأة وإلقاء الضوء على حقوقها، ونبذ التمييز والعنف ضدها ومحاربة كل ما يشوه أو يحط من صورة المرأة المصرية، وتفعيل المواثيق الأخلاقية الإعلامية.

 

Comments

comments