الرئيسية » سياسة » إنجازات غير مسبوقة . . الأنفاق شرق التفريعة بـ “بور سعيد”

إنجازات غير مسبوقة . . الأنفاق شرق التفريعة بـ “بور سعيد”

بقلم: سمير البرعى

 

سمير البرعى

سمير البرعى

 مشاريع قومية عملاقة تنفذ جميعها في ذات الوقت في مجالات عديدة: “مزارع سمكية سيصل عددها لأربعة آلاف مزرعةمدن جديدة تبنى في العديد من المحافظات – شبكة طرق وكبارى تتخلل الأراضي المصرية كلها وتربط كل المحافظات، وحتي إنها تصل لكل الوديان والصحراءبناء مولدات الطاقة بجميع أنواعها من تقليدية وحديثة والطاقة النظيفة من الشمس والهواء والبحار”.

 كما بدأ العمل الجاد في بناء المفاعل الذرى فى الضبعة، والبدء في عمل مدن صناعية كبرى في سيناء، وإستغلال شرق التفريعة، وأيضًا في محافظات الصعيد بجنوب مصر التي أهملت كثيرًا عبر العصور السابقة، ومجموعة أنفاق وكبارى تصل بين مدن القناة وسيناء . . .  وغير ذلك الكثير لا يتسع المجال لحصره الآن.

 هذا الجهد الجبار له ثمن يوازيه، ولم يفطن عباقرة الاقتصاد المصرى الذين تولوا التخطيط والتنفيذ أن كل دولة تضع النظام الذي يناسب ظروفها؛ مثلًا:

  • اختارت “ألمانيا” الإقتصاد المخطلت، حيث تشرف الحكومة علي المشاريع الكبرى، وتفرض الضريبة التصاعدية علي رجال الأعمال التي تصل لأكثر من 60%.
  • أما “الصين” فقد انفتحت على العالم وتستوعب إستثمارات الشركات العالمية علي أراضيها؛ لكنها لم تتخل كلية عن الشيوعية الماوية.
  • وحتى “أمريكا” تفرض علي رجال الأعمال ضرائب تصاعدية تصل لـ 43 %، تحصل الولاية على 35%، وتأخذ الحكومة الإتحادية علي 8%.

  والأمثلة كثيرة من دول الشرق والغرب، أما هنا فى “مصر” كل ما احتاجت الحكومة للمال تفتش في جيوب الغلابة، وليس عند رجال الأعمال الفاسدين الذين حققوا ثروات طائلة من دماء الشعب، أما التكلفة علي الحياة الإجتماعية لم تكن قليلة، لأن الفقر أبو الأمراض، والبعد عن المبادئ والقيم الأصيلة؛ حيث تظهر النفايات علي السطح، وما يحدث الآن في مصر كان حلمًا صعب المنال، إنها معجزات تتحقق بسواعد المصريين، ليكون عام 2018 بداية الرخاء.

Comments

comments