الرئيسية » الثقافه » بالصور.. الكاتب الشهير “خوسيه مورينو أريناس” بثربانتس القاهرة يناقش “مسرح الهجرة”

بالصور.. الكاتب الشهير “خوسيه مورينو أريناس” بثربانتس القاهرة يناقش “مسرح الهجرة”

بالصور.. الكاتب الشهير “خوسيه مورينو أريناس” بثربانتس القاهرة يناقش “مسرح الهجرة”
الكاتب المسرحى الشهير "خوسيه مورينو أريناس" بجوار مترجم الكتاب "د.خالد سالم"

كتب: أيمن وصفى                   تصوير: جمال كامل

الكاتب المسرحى الشهير "خوسيه مورينو أريناس" بجوار مترجم الكتاب "د.خالد سالم"

الكاتب المسرحى الشهير “خوسيه مورينو أريناس” بجوار مترجم الكتاب “د.خالد سالم”

  استضاف المركز الثقافى الأسبانى بالقاهرة الكاتب المسرحى الشهير “خوسيه مورينو أريناس” ليناقش كتابه “مسرح الهجرة “، وبحضور مترجمه الدكتور خالد سالم، وبحضور مديرة المركز الثقافى الأسبانى، وبعض المهتمين بالثقافة الأسبانية.

 وهذا الكتاب يحتوى على عدة أعمال مسرحية، للكاتب الأسبانى “خوسيه مورينو أريناس”، الذى يعرض قضايا شاردة وهى ظاهريًا ذات أهمية عامة، ومن المعروف أن الوصول للعالمية يأتى مما هو محلى.

وقد أوضح الكاتب المسرحى “خوسيه مورينو أريناس”، بأن المسرح الأسبانى  معروف فى بلدان مختلفة، وبعيدة مثل: البرتغال، أمريكا، فرنسا، إيطاليا، روسيا، الصين، واليونان، كما أن أحد أعماله، وعنوانه “الهندى”؛ تُرجم إلى العربية ونُشر فى المغرب، وهو يدين بالفضل لـ “د.خالد سالم”، بظهور هذا الكتاب، وهو يعرف إسبانيا ومسرحها جيدًا، وقريبًا سنتأكد مما إذا كانت العنصرية وكراهية الأجانب، هما ستار خلفية المسرحيات التى يضمها الكتاب.

وفى مسرحية “رحلة سفارى” نجد أن الأحداث تجرى فى مكان فى الغابة فى قلب أفريقيا؛ ما يحدث بين زوجين  من الجنس الأبيض وأحد السكان الأصليين الذى يعيش على ذكريات الحقبة الإستعمارية، لكن ما يحدث كما لو أن القليل من الأشياء قد تغير فى العلاقات بين القادمين من عاصمة المستعمر، والسكان الأصليين، وعلى عكس ذلك فإن الخط الجامع لمسرحيتى “الجراج” و”الشاطئ”، ليس سوى المهاجرين، وهو أمر يعنى أسبانيا كونها تتلقى المهاجرين، ومن الملفت للنظر أن لا بطلًا من كلا المسرحيتين هكذا؛ ففى المسرحية المعنوية “الجراج” تجرى الأحداث فى مسرح، والشخص الرئيسى مواطن أسبانى، يشغل مقعدًا فى صالة المسرح، وفى “الشاطئ” نجد مصيفًا يستمتع بيوم راحة فى شاطئ فى إقليم الأندلس، وهو شاطئ من الكثير الذى يصل إليه موتى أو أحياء، أولئك الذين يغامرون بعبور البحر المتوسط هروبًا من أخطار الحرب، أو بحثًا عن حياة أفضل.

وانطلاقًا من هذا ركز المؤلف على تصرف الأسبان أمام حضور الآخر، مشيرًا فى هذه الحالة إلى الغريب بلا موارد، الذى جاء دون استدعائه، ونظرة المجتمع الأسبانى له، وعلى الرغم من ذلك فإننا نجد فى المسرحيات الثلاث أن “خوسيه مورينو” لم يبتعد عما هو معتاد فيه، وهو روح الدعابة والسخرية، وإنه ضحك مُّرّ لأننا بمجرد رسمه نريد أن نمحوه، مثل التعبيرات العنصرية المبالغ فيها والجارحة، وحالات التعصب التى يبديها الأبطال، وإذا فكرت فى محتواها شعرت بالغضب لوجود هؤلاء الأفراد، وهذه المسرحيات تريد أن توّصل رسالة إلى أشخاص كان ضروريًا أن يعرفوها، وهى: “أينما كنا ومهما كان لون بشرتنا، أن نعى أننا نصبح الآخرين فى أعين الآخرين”، وهذا هو ما تعالجه هذه المسرحيات.   

 

صورة تجمع الكاتب المسرحى"خوسيه مورينو أريناس" و"د.خالد سالم" ومديرة المركز الثقافى الأسبانى

صورة تجمع الكاتب المسرحى”خوسيه مورينو أريناس” و”د.خالد سالم” ومديرة المركز الثقافى الأسبانى

 

رئيس التحرير "أيمن وصفى" مع الكاتب المسرحى"خوسيه مورينو أريناس" و"د.خالد سالم" وإهدائه نسخة من الكتاب المترجم

رئيس التحرير “أيمن وصفى” مع الكاتب المسرحى”خوسيه مورينو أريناس” و”د.خالد سالم” وإهدائه نسخة من الكتاب المترجم

واجهة الكتاب وخلفيته

واجهة الكتاب وخلفيته

واجهة الكتاب وخلفيته

Comments

comments