الرئيسية » عاجل » “حفيدات امرأة العزيز كثيرات” .. إنًّ كيدهن عظيم !!!

“حفيدات امرأة العزيز كثيرات” .. إنًّ كيدهن عظيم !!!

“حفيدات امرأة العزيز كثيرات” .. إنًّ كيدهن عظيم !!!

بقلم: سمير البرعى

سمير البرعى

سمير البرعى

 هنا لا نتحدث عن مذيعة بعينها، لكن عما يجب أن يتوافر في كل من يعمل في هذ المهنة، ويُسمح له بالتحدث للملايين؛ كان في التليفزيون المصري الحكومي زمان، وإلي حد ما الآن معايير لا يمكن تجاوزها في لجنة اختيار المذيعين والمذيعات، هي بإختصار: (الثقافة الواسعة، ولا يكفي الشهادة الجامعية فقط – اللباقة في الحوار-  وجمال الصوت ووضوحه وخلوه من العصبية والإنفعال الزائد – اللياقة في المظهر)، ثم إختبار الكاميرا؛ لمشاهدة كيف تبدو الصورة، ومدي صلاحيتها للظهور علي الشاشة للجماهير، ولم يكن كل هذا كافيًا، بل كان لابد من دخول الناجحين في هذه الإختبارات في معهد التدريب الإذاعي بإتحاد الإذاعة والتليفزيون لأخذ دورات، والمرور بعدة إختبارات أمام الكاميرا قبل الظهور على شاشة التليفزيون أمام ملايين المشاهدين!!!

  هنا أنبه بأن إغفال هذه المعايير خصوصًا فى القنوات التليفزيونية الخاصة أدي لظهور أصوات نشاز غير مريحة، وأشكال غير لائقة، فوجدنا صاحب الصوت الأجش والمذيعة التي تفتقد اللباقة، أو المظهر الحسن، والمكياج اللائق، و كومبارس درجة ثالثة تتحول لإعلامية شهيرة!!!

 واسمحو لى في هذا الإطار، التعليق علي حلقة الإغتصاب للمذيعة “ مني العراقي”؛ فأنا شديد الإعجاب بشجاعتها وثقافتها العالية، فقد شاهدت لها بعض التحقيقات الإعلامية الجريئة، لكنها رغم ذلك في رأيي لا تصلح أن تكون مذيعة، لكنها معدة برامج رائعة، لأنها تنفعل أكثر من اللازم، وتندمج فتسترسل بلا لباقة في الحديث، وحركات عصبية غير لائقة!!!

 أما في موضوع حلقة “الإغتصاب”، فهي حرة في رأيها ومعتقداتها بأن الرجل هو المجرم الأول والأخير في كل الأحوال؛ لكن يذكرنا التاريخ القديم منذ أيام الفراعنة أن امرأة العزيز راودت سيدنا يوسف عن نفسه!!!

 إذن المرض النفسي أو الجنون الجنسي، والذي قد يؤدي للإجرام ليس قاصرًا علي الرجل أو المرأة . . وحفيدات امرأة العزيز كثيرات !!!

Comments

comments