الرئيسية » سياسة » “حواتمة” يجتمع و”سليم الزعنون” رئيس المجلس الوطني الفلسطينى لتنفيذ قرارات سحب الإعتراف بإسرائيل

“حواتمة” يجتمع و”سليم الزعنون” رئيس المجلس الوطني الفلسطينى لتنفيذ قرارات سحب الإعتراف بإسرائيل

“حواتمة” يجتمع و”سليم الزعنون” رئيس المجلس الوطني الفلسطينى لتنفيذ قرارات سحب الإعتراف بإسرائيل

كتب: أيمن وصفى

 عقد “نايف حواتمة” الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مباحثات مطولة وملموسة مع “سليم الزعنون” رئيس المجلس الوطني الفلسطيني تناولت حول الحالة الفلسطينية، وسياسة وقرارات الرئيس الأمريكي ترامب وإدارته تجاه القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية عملاً “بصفقة القرن” الذي يقوم بتنفيذها خطوة خطوة على الأرض وفي الميدان، والضغط على الدول العربية لتمرير “صفقة القرن” والصمت على قرارات ترامب وتجاهله لقرارات القمة العربية (قمة القدس) والحقوق الوطنية الفلسطينية.

حواتمة أكد للأخ رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أنه “لو تم تنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير في 5 مارس/ آذار 2015 وفي 15 يناير/ كانون ثاني 2018 لما قام ترامب بخطوات وقرارات تنفيذ صفقة القرن الجارية منذ بداية رئاسته وحتى الآن” خاصة:

  • الصمت الكامل على التوسع الإستعماري الإستيطاني في القدس والضفة الفلسطينية وحصار قطاع غزة، وتشجيع نتنياهو وحكومته للإستيطان والعدوان على نهب الأرض والقتل والإعتقالات والحصار.
  • الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس في 15 مايو/ أيار يوم نكبة شعبنا وأرضنا الوطنية بمناسبة 70 عاماً على تشكيل دولة إسرائيل.
  • إعلان ترامب شطب القدس من على طاولة المفاوضات.
  • شطب 50% من إلتزامات الولايات المتحدة تجاه وكالة الأونروا لتشغيل وإغاثة اللاجئين وإلغاء الإلتزامات الأمريكية والضغط على دول العالم لتجفيف مصادر تمويل الأونروا، وكل هذا على طريق شطب قضية اللاجئين وحقوق العودة وفق القرار الأممي 194 من على طاولة المفاوضات وتحت سقف الرعاية الأمريكية الإنفرادية وفق صفقة القرن الترامبية.
  • إلغاء إعتراف وزارة الخارجية ووزارة الدفاع الأمريكية بأراضي القدس والضفة أنها أراضي محتلة، وخارطة وزارة الدفاع الجديدة لإسرائيل شاملة القدس والضفة الفلسطينية والجولان السوري المحتل.

حواتمة أكد أن تعطيل وتجميد قرارات دورتي المجلس المركزي لمنظمة التحرير على يد السلطة الفلسطينية تحت ضغط الإدارة الأمريكية وتهديدات دولة الإحتلال التوسعي الإستعماري الإسرائيلي، بترك الطريق مفتوحة لترامب وإدارته ونتنياهو وحكومته اليمينية التوسعية ضمن مشروع الوصول إلى “إسرائيل الكبرى من البحر المتوسط إلى نهر الأردن”.

حواتمة دعا السلطة الفلسطينية إلى تنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير بسحب الإعتراف بإسرائيل إلى أن يتوقف الإستيطان، وتعترف بدولة فلسطين على حدود 4 حزيران/ يونيو 67 وعاصمتها القدس المحتلة (الشرقية) وتحترم القرار الأممي 194 بحق العودة للاجئين، وتقديم الشكاوى على جرائم اسرائيل الاستيطانية وحروبها العدوانية على قطاع غزة والضفة، والعودة للأمم المتحدة بمشاريع قرارات جديدة” للحصول على العضوية العاملة في الأمم المتحدة لفلسطين، وعقد مؤتمر دولي للسلام بمرجعية الشرعية الدولية ورعاية الدول الخمس دائمة العضوية، وطلب قوات دولية لحماية أرضنا وشعبنا في كل الأراضي المحتلة عام 67″.

وأضاف، هذا هو الطريق لكسر “عنق الزجاجة” التي يقدمها ترامب وإدارته بصفقة القرن”.

 وبحث حواتمة والزعنون بقضايا منها عقد دورة المجلس الوطني في 30 أبريل/ نيسان القادم.

وأكد حواتمة أهمية تأمين فرصة لحوار وطني شامل يبني على قرارات اللجنة التحضيرية برئاسة رئيس المجلس الوطني الزعنون لإنهاء الإنقسام، وعقد مجلس وطني توحيدي، والتوقف عن السياسات الإنفرادية، والإعداد الجاد والمسئول للبرنامج السياسي الموحد وقرارات إصلاح مؤسسات منظمة التحرير، وفي المقدمة الوحدة والشراكة الوطنية بين جميع الفصائل والتيارات.

الجانبان اتفقا على مواصلة رئيس  المجلس الوطني الأخ سليم الزعنون دوره وإعماله رئيساً للمجلس الوطني وإعادة بناء هيئة رئاسة المجلس على أساس المشاركة الائتلافية الوطنية، عملاً بلائحة منظمة التحرير الداخلية، وكذلك إحياء وإعادة بناء لجان المجلس الوطني، وأن أي مجلس يجب أن يكون مجلس الكل الفلسطيني؛ لتكون منظمة التحرير بحق وحقيقة الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، منظمة التحرير جبهة وطنية لشعبنا وليست منظمة هذا الفصيل أو هذا الفريق أو ذاك.

Comments

comments