الرئيسية » تعليم » يا وزير التعليم “اللغة هى ثوب المعرفة“

يا وزير التعليم “اللغة هى ثوب المعرفة“

يا وزير التعليم “اللغة هى ثوب المعرفة“
د.طارق شوقى "وزير التربية والتعليم"

بقلم: سمير البرعى

سمير البرعى

سمير البرعى

 اللغة ذاتها ليست ثقافة، وليس المثقف هو من يعرف اللغات الأجنبية؛ بل من يعرف العلوم ويتطلع على الثقافات المختلفة، اللغة هي الرداء الذي به نتعرف على المعلومات ووسيلتنا للتعلم والتفاهم، فإن تم ذلك بالإشارة، تصبح الإشارة هى لغة كل المجتمعات في كل الدول، تعتز بلغتها، فتكون وسيلة التفاهم والتعلم وكل شئون الحياة؛ نجد ذلك في كل الدول المتقدمة (أمريكا – بريطانيا – فرنسا-  اليابان – ألمانياروسيا – الصين . . وغيرها).

  يجب أن تكون هناك هيئة مستقلة متخصصة تضم نخبة من العلماء في مختلف المجالات العلمية والأدبية مهمتها ترجمة كل شيء إلى لغة البلد الأصلية التي بها يدرس الطلاب في كل مراحل التعليم، أتمنى أن تنشط عندنا الترجمة من خلال مجموعة متميزة من العلماء كل في مجاله، وأن تكون على إتصال بمراكز الأبحاث والجامعات العالمية، لنقل كل جديد فور حدوثه، فهل التلاميذ في الصين أو اليابان أو ألمانيا أو رسيا . . و غيرهم يدرسون بغير لغتهم؟!، وهل هذه اللغات الأجنبية أكثر ثراءً بالمترادفات والمعاني من اللغة العربية؟!!!

 ثم إن اللغة كائن حي ينمو ويتطور مع الزمن، بل وتتغير معاني نفس الكلمات من مكان لمكان، ومن زمان لزمان، اللغة الإنجليزية زمان ليست هى الآن، كما أنها تختلف عن لغة الشارع الإنجليزى، أما اللغة الإنجليزية فى أمريكا فهى شىء آخر، واللغة الفرنسية تختلف القديمة عن الحديثة عن غيرها في الدول الأفريقية الناطقة بالفرنسية، وهذا أيضًا ينطبق على كل اللغات، “اللغة العربية” أيام الجاهلية تختلف عنها في فجر الإسلام، وليست هى الموجودة الآن، الأهم ألا نشغل أنفسنا بالوسيلة، وننسي الهدف وهو العلم والثقافة الحقيقة.

Comments

comments