الرئيسية » اجتماعيات » انطلاق الملتقى العربى الأول لدعم دور الشباب فى التنمية المستدامة

انطلاق الملتقى العربى الأول لدعم دور الشباب فى التنمية المستدامة

انطلاق الملتقى العربى الأول لدعم دور الشباب فى التنمية المستدامة

كتب: محمد صابر

 

 انطلقت بمدينة السحر والجمال شرم الشيخ فاعليات الملتقي العربي الأول لدعم دور الشباب في التنمية المستدامة تحت عنوان “الشباب قاطرة التنمية المستدامة” في الفترة من 7 إلي 10 يوليو 2018 والتي نظمتها أكاديمية مصر العرب الدولية للتنمية المستدامة برئاسة الدكتورة منى عكاشة.

 ودارت محاور الملتقى حول الشباب وأثره علي التنمية المستدامة للدول، إستراتيجية التنمية المستدامة وأبعادها، المشاكل الاقتصادية وتأثيرها وكذا البعد الاقتصادي للتنمية المستدامة، التدريب ودوره في تطوير الموارد البشرية، دور القطاع الخاص في دعم وتحقيق التنمية، ودور الإعلام التنموي في دعم التنمية المستدامة.

 وأعربت الدكتورة منى عكاشة رئيس الملتقى بأن الشباب قادرون علي تغيير العالم نحو الأفضل وتحقيق التنمية العالمية، في حال أتيحت لهم الفرص وتوافرت لهم الامكانيات، والأهداف العالمية تهدف إلي عدم تهميش أى طرف والانتقال بالشباب من الفقر للانتفاع بالفرص، ولا يمكن الحديث عن التنمية المستدامة من دون التطرق لدور الشباب؛ لأن تحقيق خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 تستهدف الشباب بشكل كبير في اطار سعيها للقضاء علي الفقر، وخلق فرص عمل لجميع الشباب، لأن الشباب هم أكبر مستفيد من التكنولوجيا، ويستطيع أن يحقق العديد من المنجزات، إن تم اشراكه في مشروعات المستقبل، وتعزيز دور الشباب في التنمية خاصة الدور التعليمي والتنشئة المجتمعية ومتطلبات سوق العمل والعمل الاجتماعي والبحث العلمي ودعم الموهوبين. وأكد الدكتور مروان هاشم أمين عام الملتقى على أهمية دور الشباب في الوقت الراهن، وكذلك النظر لاهتماماته، وما يطمح له كي يكون الرائد نحو مستقبل أفضل، والتدريب هو أساس التنمية المستدامة والاستثمار في البشر، والدور الرئيسي للشباب بإعتبارهم الأقدر على توصيف تلك الأهداف وتقديم الأفكار الإبداعية المطابقة لمواصفات العصر الحالي، ووضع خارطة طريق يمكن من خلالها الوصول إلي تنفيذ تلك الأهداف بنجاح، والتي سيكون لها نتائج إيجابية علي الشباب وبلدان العالم بأسره.

 وأوضح اللواء محمد حاتم يوسف مقرر الملتقى بأن الشباب هو العمود الفقري في هذا الوطن، والشباب هم السلاح المهم في دعم الأمن، والشباب هم أمل المستقبل، ويجب التنسيق مع الجهات التي تقوم بإعداد جيل متميز في كل المجالات الإبداعية، ونشر مفهوم الفكر الريادي بين أوساط الشباب فى مجالات اقتصاديات المعرفة التى تحتاجها برامج التنمية، ويجب أن نجنب أبناءنا وشبابنا من مخاطر التكنولوجيا ومخاطر المخدرات، ويجب أن يكون هناك دور كبير للأسرة في مراقبة ومتابعة أبنائهم من كل هذه المخاطر، ونتمنى لشبابنا السلامة من كل سوء.

Comments

comments