الرئيسية » عاجل » “مسيلمة الكذاب” يمارس الدعارة الإلكترونية

“مسيلمة الكذاب” يمارس الدعارة الإلكترونية

“مسيلمة الكذاب” يمارس الدعارة الإلكترونية

بقلم: الدكتورة الإعلامية “أميرة الرويقى”

 

الدكتورة الإعلامية أميرة الرويقى

الدكتورة الإعلامية أميرة الرويقى

 قال: إنه إعلامى، قلت: حاشا لله، قال: إنه فضائى جداً، قلت: أكيد هو هباء منثورًا فى فضاءات قدت للرذيلة الفكرية وللكذب والبهتان؟، فلن أستغرب؛ لأن الإعلام فى أيامنا هذه جمع الأوغاد والأوباش فى الكتابة، لأن هذه الصفات العظيمة تجمعت فيمن لا يمتون لا للكتابة بخط اليد، ولا للكتابة الإلكترونية، ولا حتى للكتابة العبرية بصلة التي لا يفهمها ولا يتقنها إلا صهاينة الفكر والأخلاق المنحطة، حد القرف، ومن يدعى أشياء ليس فيه، ويطوف بين الكذب والرذيلة فما له إلا سلة المهملات، والزمن هو الغربال الحقيقي الذى ينقى الغث من الثمين!

 ونحن الآن في زمن الإنترنت، نعم؛ زمن الفساد المستشرى، الذى زاده الإنترنت انتشارًا، وزاده استفحالًا في النفوس الرخيصة السيئة، فلم ينتفعوا بتلك الإختراعات التى بها جاء الغرب، ولصقوا فيها العرب الدين أغلبهم استعملوها وسيلة للشتيمة، وأخرى للنميمة، ولهتك الأعراض، ألا لعنة الله على النمامين والشتامين، الله جلّ جلاله من قبلي لعنهم، وها أنا بدورى ألعنهم، إنهم الفاسدون الساعون سعى الناموس فى الأرض، لا نفع منهم ولا انتفاع، ولا انتماء لهم ولا أرض يحطون عليها، بل هم معلقون بين أحقادهم وأنفسهم المريضة وغيرتهم الشديدة من الناجحين، أنصحهم أن يدفنوا رؤوسهم في الأرض، لأنهم دود الأرض، لا نفع منهم ولا فائدة ترجى..!!!

 “إن أنت أكرمت الكريم ملكته، وإن أنت أكرمت اللئيم تمرد”.. فعلاً إن عصر الإنترنت عصر الفساد، لدى من لا يتقنون استعماله، وجعلوا منه وسيلة رخيصة مثلهم في الاعتداء على الشرفاء، وكما قلتها وأكرر بأن القافلة المحملة بالخيرات ماضية قدماً تسير نحو النجاحات تلو الأخرى، والكلاب السعرانة والمجرابة تعوى، وتنبح من دون فائدة، حتى تتمزق حبال أصواتها الهباء، فهل رأيتهم قافلة تحمل الشرفاء سبقها كلب من تلك الكلاب؟!، قطعاً لا؛ إن الإنترنت لدى الحكماء والعلماء وسيلة ناجعة وسليمة الإيصال، صوت الحق والإفادة البشرية بعلمهم، ووسيلة تعارف مع الناس النبلاء، لا مع الناس الأغبياء المخترعين للفساد والمتقنين له أشد إتقان، فشتان بين العلماء والفاسقين، وشتان بين الثرى والثريا، وشتان بين العلماء والأميين أخلاقاً وعلماً وفكراً وإنترنت، نعم لأنها لم تجعل للقذف ولا للاتهامات ولا لهتك أعراض الناس!!!

 إنها الساعة لا محالة قادمة يا قوم، إنه آخر زمن تكثر فيه الأنفس الرديئة المريضة، إنها القيامة ستقوم على هؤلاء، فتجدهم ماسكين التابلات ههههههههههههههه التي لم يخترعوها، ويخربشوا عليها إلكترونياً لجهلهم المستشرى، ويرسلون قذاراتهم للناس الغافلين، إنها الدعارة الأخلاقية الفكرية التي انتشرت بين صفوف الأميين، أكرر أخلاقاً ومبادئ وإنترنت !!!

 

Comments

comments