الرئيسية » اجتماعيات » ختام ماراثون مسرح حماية الطفل بالفيوم

ختام ماراثون مسرح حماية الطفل بالفيوم

ختام ماراثون مسرح حماية الطفل بالفيوم

كتبت: ماريان نعيم

أربعة عشر يوماً هي مدة مسابقة مسرح حماية الطفل الذي نظمته الجمعية المصرية للتنمية الشاملة وهيئة إنقاذ الطفولة، برعاية “إدارة المشاركة المجتمعية بمحافظة الفيوم”، تحت عنوان “مسرح الحماية” بهدف نشر ثقافة وحماية الأطفال بين طلاب المدارس الإبتدائية بمركزى يوسف الصديق وأبشواى.  

 وقد صرح م. أكرم الخرجاوي مدير منطقة الفيوم بالجمعية المصرية للتنمية الشاملة عن فوز “مدرسة قوتة و”مدرسة السيدة عائشة” فى مسابقة مسرح حماية الطفل بالفيوم.  وسيقام العرض النهائى لمسرح الحماية، تحت رعاية الوزير الأستاذ الدكتور ( جمال سامى) – محافظ الفيوم، والدكتور عادل عبد المنعم وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم حيث تختتم الجمعيه المصرية للتنمية الشاملة وهيئة انقاذ الطفولة، وإدارة المشاركة المجتمعية بمحافظة الفيوم يوم 15 اغسطس 2018 على مسرح مديرية التربية والتعليم بالفيوم بعرض مدرستى ” قوته الابتدائيه ” بحصولها على المركز الأول كأفضل عرض مسرحى عن مركز (يوسف الصديق)، ومدرسة (السيده عائشة الابتدائية) بحصولها على المركز الأول كأفضل عرض مسرحى عن مركز (ابشواى).

 هذا وقد وجه الشكر لفريق عمل مشروع تعليم وحماية البنات والذى تنفذه الجمعية المصرية للتنمية الشاملة، وهيئة انقاذ الطفولة الدولية وإدارتى المشاركة المجتمعية والمسرح بمديرية التربية والتعليم بالفيوم لتنبيها الفكرة والاصرار على إستكمالها رغم كل التحديات التى واجهتها.

 ومن جانبها صرحت إيفيلين سليمان (المدير التنفيذي للبرامج بالجمعية) أننا كجمعية نسعى أن يتم إعتماد هذه الآلية من منهجية التعليم علي مستوي الجمهورية، لتنمية مهارات ومواهب الأطفال، وسوف نهتم فى الفترة القادمة فى إستخدام هذه الآلية فى أنشطتنا مع الأطفال، بالإضافة لآليات أخري، مثل الغناء والشعر وغيرهما من الآليات التى تجذب الطفل وتعطيه ثقة بالنفس وتفوقاً وتميزاً.

 وقد شارك فى المسابقة منذ انطلاقها فى مارس 2018 عدد ( 12) مدرسة بإجمالى (200) طفل، وعدد (12) نصاً مسرحياً تناولوا موضوعات متنوعة ومختلفة حول حماية الأطفال على مستوى مركزى ابشواى ويوسف الصديق بمحافظة الفيوم.

 وقد خصصت إدارة المشروع عدداً من الجوائز يتم توزيعها فى هذه الإحتفالية، وتتبنى الجمعية المصرية للتنمية الشاملة آليات متنوعة للتغير بالمجتمعات الفقيرة والمهمشة، وتأتى تجربة مسرح الحماية كإضافة لتلك الآليات التى تتبناها الجمعية وتتخذها مدخلاً لإحداث التواصل المجتمعى الفعَّال.

Comments

comments