الرئيسية » عاجل » حصريًا .. “فيصل بنى المرجه” يستعد لإخراج فيلم لـ “على عفيفى” الذى قطع يديه ليتوب
حصريًا .. “فيصل بنى المرجه” يستعد لإخراج فيلم لـ “على عفيفى” الذى قطع يديه ليتوب
المخرج العالمى والعربي والسوري "فيصل بنى المرجه" مع صاحب القصة الحقيقية البطل "على عفيفى" التائب إلى الله

حصريًا .. “فيصل بنى المرجه” يستعد لإخراج فيلم لـ “على عفيفى” الذى قطع يديه ليتوب

كتب: أيمن وصفى

المخرج العالمى والعربي والسوري "فيصل بنى المرجه" مع صاحب القصة الحقيقية البطل "على عفيفى" التائب إلى الله

المخرج العالمى والعربي والسوري “فيصل بنى المرجه” مع صاحب القصة الحقيقية البطل “على عفيفى” التائب إلى الله

 حصري إلى “جورنال اونلاين”، ومع حضور المخرج العالمى والعربي والسوري “فيصل بنى المرجه” من أمريكا للإجتماع مع صاحب القصة الحقيقية البطل “على عفيفى” التائب إلى الله، وهو اللص التائب الحقيقى وقد اجتمع بالمخرج العالمى “فيصل”، ليتحدث معه فى اتمام كتابة سيناريو الفيلم، الذى سيجسد قصة حياة اللص التائب، والاتفاق على من سيقوم إن شاء الله ببطولة الفيلم.

 والفيلم من إخراج “فيصل بنى المرجه”، وسيناريو وحوار الكاتبة “فاتن سكرية”، ومن بطولة نجوم عربية ومصرية، وعالمية.

 و”على عفيفى” هو البطل الحقيقى للقصة على تدور حوله، فهو الذى طبق حد السرقة على نفسه، وسيقوم المخرج فيصل بني المرجه بإخراج هذه القصة الواقعية التى حدثت  بالفعل في العالم، وهي قصة (علي عفيفي) الذي طبق شرع الله على نفسه، وقطع يديه الاثنتين تحت عجلات القطار؛ لأنه كان يسرق، ولم يعرف طريق التوبة، وحاول عدة مرات التوبة، ولكنه لم يستطع، فقام بقطع يديه لكي لا يستطيع أن يسرق مرة ثانية؛ ولكي يكون عبرة ونموذجًا للعالم أجمع.

 وسيحضر التصوير نخبة من الفنانين المصرين بجانب جروب أمريكي، حيث نفى “علي عفيفي” البطل الحقيقى للقصة باشتراكه في هذا العمل، ويكتفي بأنه سيساعد بطل العمل كيف كان يتعامل في حياته، ومن المتوقع أن يجسد الشخصية الفنان “محمد رمضان” أو الفنان “أحمد السقا”.

 وقد قال البطل الحقيقى للقصة “علي عفيفي” لـ “جورنال اونلاين”: (أنا لى قصة عجيبة، أنا الإنسان الوحيد فى مصر والعالم الذى طبق على نفسه الشريعة الإسلامية، وأنا قطعت يدى بوضعهما تحت عجلات القطار علشان أتوب إلى الله، وهذه حاجة جميلة من زمن الدنيا العجيب، وأنا الإنسان الوحيد الذى طبق الشريعة الاسلامية فى العالم، وهذا أمر لا أحد فعله قبل هذا).

 وقد يكون “علي عفيفي” حالة خاصة بين البشر في عالمنا، فهو عرف العيب الذي فيه، وقام بعلاجه كما شرع الله سبحانه وتعالى، على لص ضاق من كونه لصًا، فأقام الحد على نفسه، وقام ببتر يديه التي سرقت الآخرين، وحرمتهم من الاستمتاع بحلاوة جهدهم وشقائهم.

 ويعتبر”علي عفيفى” صاحب أرقام قياسية فى السرقة؛ فهو سجله الإجرامي أكثر من ألف جريمة سرقة، فهو احترف السرقة منذ الصغر، وكانت السرقة بالنسبة له هواية أو إدمان، وكان دائمًا متعاطفًا مع الفقراء، ويقوم بانفاق المسروقات علي دعم الفقراء والمساكين، ودائمًا كان ينوي التوبة ويتراجع عنها؛ لأنها كانت بالنسبة له مسألة حياة أوموت، وإن كان سينعم عليه الله بالتوبة، أم سيأتي الذي سيعاقبه علي أفعاله، وبالفعل يأتي ذلك اليوم الذي يتحول فيه اللص السارق صاحب المشاعر الإنسانية فى مساعدة الفقراء، لكي ينتهي من تلك القضية التي باتت محل خلاف بينه وبين نفسه، حتي يكون أول من يقيم الشريعة الاسلامية علي نفسه، وقام “علي عفيفي” بالتوجه إلي عجلات القطار لوضع ذراعيه تحت قضبان القطار، حتي يتخلص ممن جعلته يبحث عن التوبة التي لا رجعة فيها، وبالفعل قامت العجلات بقطع ذراعي “على” وكانت تلك اللحظات الفارقه حديثًا للرأي العام، من تحول اللص إلي تائب ليرضى نفسه، وليرضى عنه الله، وقام بعض أصحاب القلوب الرحمية بمساندته، في تكملة مشوار حياته، وهى قصة بالفعل تحتاج للتأمل والعبرة.

Comments

comments