الرئيسية » اقتصاد » “وان داي بروبرتي” ONE DAY PROPERTY تدعم الاقتصاد المصرى
“وان داي بروبرتي” ONE DAY PROPERTY تدعم الاقتصاد المصرى

“وان داي بروبرتي” ONE DAY PROPERTY تدعم الاقتصاد المصرى

 كتب: أيمن وصفى

 تخطط أكتوبر للتسويق العقاري لرفع مبيعات العقارات إلى 2 مليار جنيه من خلال محرك البحث العقاري ” وان داي بروبرتي ” ONE DAY PROPERTY – حيث ان الشركة لديها رؤية جديدة مميزة لدعم الإقتصاد المصري ودعم شركات الاستثمار العقاري في مصر من خلال نشر الإعلانات بالموقع مجاناً: http://onedayproperty.net/blog 
ونظراً لأن الموسم الصيفي يمثل فترة الرواج الأكبر التي تراهن عليها الشركات العقارية لتحقيق جزء كبير من خطتها البيعية، نتيجة وجود العديد من العوامل الداعمة لتلك المستهدفات، أبرزها؛ عودة جزء كبير من المصريين العاملين بالخارج لمصر خلال تلك الفترة، بالإضافة إلى انتهاء آجال الودائع الإدخارية وتحولها للسوق العقارية باعتبارها لا تزال ملاذًا آمنًا للاستثمار.
ومن المتوقع أن يشهد الموسم الحالي قرار الحكومة رفع الدعم عن المحروقات بنهاية يونيو الجاري، والذي يثير تخوفات الكثير من المطورين العقاريين لمعرفة تأثيره على تكلفة التنفيذ ومن ثم سعر البيع، وخاصة مع عدم قدرة السوق على تحمل أي زيادات سعرية جديدة، لضمان الحفاظ على حركة البيع والشراء.
الخبراء العقاريون بمحرك البحث العقاري وان داي بروبرتي أكدوا أن الموسم الصيفي الحالي سيشهد استمرار الإقبال على المشروعات المنفذة بأكتوبر وحدائق اكتوبر والعاصمة السياحية ، لتصل التوقعات بحجم مبيعات يبلغ 2مليار جنيه خلال الصيف، من خلال التبادل الاعلاني لمالكي الشقق والعقارات وشركات الاستثمار العقاري ولمشروعات الدولية للإسكان المنخفض التكاليف علماً بأن خدمة الإعلام والاعلانات العقارية واخبار شركات العقار بالمجان ،بالإضافة إلى الدور الكبير الذي تلعبه الحكومة ممثلة في هيئة المجتمعات العمرانية عبر طرح أولى وحدات منخفضة التكاليف.
حيث يعرض وان داي بروبرتي كل الأخبار العقارية لمشروعات الدولة لزيادة توعية المصريين والعرب بالمشروعات العقارية في مصر ولاستقطابهم لشراء الشقق والعقارات وكذلك لدعوتهم لإقامة مشروعات عقارية اقتصادية بمصر .والمستقبل للعقار المصري بخير ومستقبل واعد حسب رؤية محمد سعد رئيس مجلس إدارة الموقع وكذلك المستشارة الإعلامية منى ياسين التي تحرص على دراسة السوق العقاري المصري وتقديم الأفكار المميزة كل ذلك من خلال بوابة الأخبار بمحرك البحث العقاري وكذلك من خلال موقع اكتوبر للتسويق العقاري فكلاهما تم إنشاؤهما لدعم السوق العقاري المصري برؤية جديدة لمحمد سعد راعي التميز في المجال العقاري ومحمد سعد لديه رؤية مميزة للسوق العقاري المصري حيث يخطو بخطى واثقة في دروب النجاح وان 2020 ستشهد طفرة عقارية مصرية عالمية.
 وأكد محمد سعد ، رئيس مجلس إدارة شركة اكتوبر للتسويق العقاري ومحرك البحث العقاري وان داي بروبرتي ، أن موسم الصيف الحالي يتميز بالعديد من العوامل الداعمة لنشاطه واستمرار قوته، أبرزها، انتهاء آجال الودائع الإدخارية ذات العائد المرتفع، وذلك بعد تخفيض سعر الفائدة، والمتوقع أن يستمر في الانخفاض التدريجي، وهو ما يعني تحول تلك الشريحة للاستثمار في العقار، مؤكدا أن العقار لا يزال الملاذ الآمن للاستثمار.
 وأشار إلى أنه في حالة ارتفاع الدعم عن المحروقات مطلع العام المالي الجديد فإنه هذا سيؤثر بالتبعية على سعر المواد الخام والنقل وتكلفة التنفيذ وأسعار الوحدات، ولكن مع عدم القدرة على تحديد قيمة الزيادة السعرية حاليًا، متوقعًا أن تكون تلك الزيادة محدودة، في ظل عدم قدرة السوق على تحمل أي زيادات سعرية جديدة.
 وأشارت منى ياسين إلى أن منطقة شرق القاهرة ممثلة في القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية ومدينة المستقبل لا تزال هي المستحوذ الأكبر على التوجهات الشرائية للعملاء، تليها منطقة العين السخنة، وذلك للسكن الأول، متوقعًا أن تظهر مناطق ومشروعات جديدة خلال العام المقبل على خريطة التوجهات الشرائية للعملاء، مثل مشروع سوما باي والجونة والغردقة، نتيجة انتهاء طريق الزعفرانة الذي يحيي كافة المشروعات الواقعة على جانبيه.

**عودة المغتربين وزيادة الفرص الاستثمارية

 وقال محمد سعد، الرئيس التنفيذي لمحرك البحث العقاري وان داي بروبرتي ، أن موسم الصيف يشهد عودة قطاع كبير من المصريين العاملين بالخارج، والذين تتوافر لديهم مخططات تتعلق بالسكن سواء للاستثمار فيه أو للشراء بغرض السكن، وهو ما ينشط حركة المبيعات خلال تلك الفترة، متوقعًا زيادات سعرية طبيعية تتراوح بين 10 و 20 % خلال موسم الصيف، وهي زيادة منطقية وطبيعية لا تؤثر على حركة البيع والشراء.
 وتوقع ألا يؤثر رقم الدعم المتوقع عن أسعار المحروقات على أسعار الوحدات العقارية، وخاصة مع عدم قدرة السوق على تحمل أي زيادات سعرية جديدة، عقب تلك التي شهدتها بعد قرار تحرير سعر الصرف، فضلًا عن عدم وجود تأثير جوهري على تكلفة التنفيذ.
 وأكد يسري شاهين مدير التسويق  أن تصدير العقار يستهدف العملاء بالخارج طوال العام، ولكنه ينشط خلال فترة الصيف، وخاصة خلال موسم الصيف الحالي والذي يشهد انطلاق فعاليات كأس العالم، والذي قد يجعله فرصة جيدة للشركات العقارية للوصول لعملاء أوروبين وليس مصريين يعملون بالخارج وعرب فقط.
 وقال أن إجمالي قيمة الودائع التي من المنتظر إنتهاء آجالها خلال فترة الصيف الحالي تبلغ نحو 200 مليار جنيه، من المتوقع توجه 50 % منها للسوق العقارية سواء للاستثمار أو للسكن الحقيقي، وهو ما يعني نشاط حركة المبيعات خلال الموسم الصيفي.

 ** شهر رمضان 

وأشارت منى ياسين أن شهر رمضان يعد فرصة جيدة لتنشيط المبيعات بالسوق العقارية، وخاصة مع اعتماد الكثير من الشركات على الإعلانات التليفزيونية كآلية تسويقية، والتي تزداد فرص مشاهدتها خلال شهر رمضان الكريم، مشيرًا إلى أن الموسم الصيفي يمثل فترة الرواج الأولى والأهم خلال العام بأكمله، والتي تراهن عليها كافة الشركات العقارية لتسويق مشروعاتها للمصريين المقيمين أو العائدين في أجازات موسمية.
 وقالت منى أن رفع الدعم عن المحروقات لن يؤثر بشكل جوهري على الأسعار خلال موسم الصيف، وهو ما يجعل من الصعب حدوث أي طفرات سعرية تشهدها السوق العقارية و تؤثر سلبًا على حركة المبيعات، مؤكدًه أن انتهاء آجال الودائع الإدخارية خلال الصيف الحالي يساهم في تنشيط حركة المبيعات بشكل كبير.
 وأكدت منى ياسين أن السوق العقارية تمكنت من استيعاب كافة التغيرات السعرية الناتجة عن ارتفاع تكلفة التنفيذ، والتي تحملها العملاء وتقبلوها بشكل كبير لتفهمهم أسبابها، وهو ما يجعل أي إضافات سعرية جديدة غير مفيدة بالمرة للمطور أو للقطاع العقاري، لذا فإن أي إضافات جديدة يجب أن يتم دراستها وحسابها بشكل دقيق.

** زيادات سعرية

وتوقع محمد سعد ، زيادات سعرية جديدة للسوق العقارية خلال موسم الصيف، والذي يعد فترة الرواج الأساسية للقطاع، والتي تستهدف الشركات تحقيق جزء كبير من مستهدفاتها البيعية خلالها، نتيجة ارتفاع الدعم المتوقع عن المحروقات، وهو ما يساهم في زيادة تكلفة التنفيذ وبالتالي تسعير الوحدات.

أشار إلى أنه من المتوقع كذلك نشاط حركة المبيعات خلال موسم الصيف، نتيجة عدد من العوامل أبرزها؛ عودة المصريين العاملين بالخارج، والذين لا يقوموا بشراء وحداتهام إلا بعد معيانتها مباشرة، وهو ما لا يجعلهم عملاء لدى الشركات المتوجهة لهم بالخارج “تصدير العقار”.
 وقال إن زيادة حجم المعروض من الوحدات خلال فترة الصيف، وخاصة مع نية وزارة الإسكان لطرح وحدات بالعاصمة الإدارية الجديدة والعلمين الجديدة خلال فترة الصيف، فضلًا عما ستقدمه الشركات العقارية خلال تلك الفترة، وهو ما يعني التنوع في في محفظة المشروعات المطروحة وشدة المنافسة أمام العميل، وهو ما يأتي بالأساس في مصلحة العميل.
 وأكد ضرورة تركيز الشركات الفترة المقبلة على إنتاج وحدة عقارية قابلة للتسويق، حيث أن إنتاج وحدة بمساحات كبيرة يعرضها للبوار نظرا لارتفاع تكلفتها، لافتا إلى أن التركيز على قرارات العملاء الفترة الأخيرة يكشف عن تحولها لصالح المساحات الصغيرة بالمشروعات المختلفة.
 وأضاف أن التغيرات التي شهدتها السوق العقارية منذ قرار التعويم وحتى الآن تساهم في تغيير الخريطة السوقية للشركات، بما يؤدي لتخارج عدد كبير من الشركات المتوسطة والصغيرة، مقابل تعدي عدد من الشركات على هامش الربح الخاص بها بما يمكنها من الاستمرار والإلتزام تجاه عملائها.

 **أعباء إضافية

وأفاد محمد سعد أن زيادة حجم المعروض من المشروعات العقارية خلال موسم الصيف يبشر بمنافسة قوية وشديدة، وخاصة مع تواجد الحكومة ممثلة في وزارة الإسكان بوحدات ضمن مدينة العلمين الجديدة، والتي من المتوقع زيادة الإقبال عليها.

لفت إلى أن استمرار تقديم فترات سداد طويلة ومقدمات سداد منخفضة للعملاء تعد المحفزات الرئيسية الداعمة لاستمرار عمل السوق خلال الموسم الصيفي، متوقعا أن تصل الزيادات السعرية بنهاية العام الجاري لنحو 20 %، وهو ما تم خلال النصف الأول، والذي يرى أنه شهد زيادات سعرية بنحو 10 %.
 قال إنه من المنتظر رفع دعم المحروقات لمعرفة تأثيره على تكلفة التنفيذ، وإن كان ليست بتأثير قوي على تكلفة التنفيذ ومن ثم سعر البيع، مؤكدًا أنه في حالة وجود زيادات سعرية فإن المطور سيتحمل الجزء الأكبر منها، نظرًا لعدم قدرة العميل على تحمل أي أعباء مالية إضافية عقب ما تم خلال العام الماضي.
 أوضح أن المنافسة بالسوق تفرض أعباء إضافية على المطور العقاري للتحسين من جودة المنتج العقاري، وتلبية احتياجات العميل، وتقديم فترات سداد جاذبة للعملاء، بالإضافة إلى الالتزام بالجداول الزمنية المعلنة للتسليم للحفاظ على سمعة المطور.

صيف بإطلالة حكومية

وتعتزم هيئة المجتمعات العمرانية تسويق أول وحدات لها بمدينة العلمين الجديدة خلال شهر يونيو الجاري، وهي أول وحدات يتم تسويقها بالمدينة بأكملها، وهو ما يبشر بمنافسة قوية في السوق.
 وتتولى شركة سيتي إيدج للتطوير العقاري تسويق 15 برجًا سكنيًا بمدينة العلمين الجديدة مملوكة لهيئة المجتمعات العمرانية، وذلك في إطار الإتفاقية التي تم توقيعها بين كلا الطرفين، والتي تتولى شركة سيتي إيدج بمقتضاها تسويق مشروعات الهيئة الاستثمارية في مدن العلمين الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة والمنصورة الجديدة.
 وذكر محمد سعد ، رئيس مجلس إدارة شركة اكتوبر للتسويق والتطوير العقاري ومحرك البحث العقاري وان داي بروبرتي، أن تتولى شركته تسويق المشروعات في المدن الجديدة ، بالإضافة إلى خدمات ما بعد البيع، والتي تتضمن إدارة تشغيلها وصيانتها بالتعاون مع شركات إدارة المنشآت المتخصصة، بالعاصمة الإدارية الجديدة في أكتوبر المقبل.
 أضاف أن هيئة المجتمعات العمرانية مساهم بنسبة 60 % في شركة سيتي إيدج، وهو ما يفسر الاعتماد عليها في تسويق مشروعاتها، فضلًا عن امتلاك الشركة خبرات القطاع الخاص في التسويق وإدارة المنشآت، مشيرًا إلى أن الشركة تستهدف مبيعات بقيمة 2 مليار جنيه خلال العام الجاري في المشروعات التي تقوم الشركة بتسويقها في حدائق اكتوبر والعاصمة السياحية وكذلك الساحلية .
 أكد أيضا أن موسم الصيف يعد فرصة لتسويق كافة المشروع سواء السكنية أو السكنية السياحية، نظرا لوجود طلب حقيقي متوافر بالسوق طوال العام.

Comments

comments