الرئيسية » اقتصاد » “مايكل نصيف” يكشف ثلاثة أسباب وراء ضعف التنمية الاقتصادية في الثلاثين سنة الماضية 

“مايكل نصيف” يكشف ثلاثة أسباب وراء ضعف التنمية الاقتصادية في الثلاثين سنة الماضية 

 **تحديث الاقتصاد أهم أولويات القيادة في الوقت الحالي 

 **مصر مركز إقليمي لتداول الطاقة وشريكا دوليا في  السنوات العشر القادمة 

المستشار "مايكل نصيف" خبير التنمية ومستشار التحكيم الدولي

المستشار “مايكل نصيف” خبير التنمية ومستشار التحكيم الدولي

 كتب: عبد الناصر محمد 

 كشف المستشار “مايكل نصيف” خبير التنمية ومستشار التحكيم الدولي أن التنمية الاقتصادية في الثلاثين سنة الماضية ظلت مكبوحة بسبب تركة السياسات الاقتصادية المنغلقة، وضعف الحوكمة وسوء توزيع الموارد.
 وأشار إلى أن الاقتصاد شهد تقدما ونموا واستقرارا بفضل سياسة القيادة الرشيدة التي تولي اهتماما كبيرا لتحديث الاقتصاد لتحسين الاستفادة من إمكاناتها المتاحة، وتحقيق نمو أعلى، وإزالة التشوهات السعرية التي تعوق الأسواق عن العمل بكفاءة، وشبكة أمان اجتماعي أكثر فعالية، واستهداف للمستحقين، والتوسع في برامج التحويلات النقدية بالكروت الذكية، وهذا اعتراف من الدولة بأهمية التكنولوجيا في الوقت الحالي، والاستفادة منها لتسهيل عملية النمو الاقتصادي ودعم الغذاء.
 موضحا أن السلطات عززت  برامج مثل بطاقات التموين الذكية، وضاعفت مقدار المساعدات المقدمة من خلال هذه البطاقات، وقامت الحكومة أيضا بتعزيز معاشات الضمان الاجتماعي، وبرنامجي “تكافل” و”كرامة” للتحويلات النقدية.
 وأشار إلى أن القيادة المصرية حريصة علي التنمية بتنفيذ سلسلة من المشروعات القومية الكبرى؛ لتحفيز عجلة الاقتصاد، ودفع معدلات النمو، وكذلك تطوير قدرات مصر على إنتاج وتوفير الطاقة وتنويع مصادرها، بما يمكنها من زيادة قدراتها الإنتاجية ويؤهلها لتصبح مركزاً إقليمياً لتداول الطاقة، ومصدراً مستقراً وشريكاً يمكن الاعتماد عليه.

Comments

comments