الرئيسية » تكنولوجيا » نماذج من التجارب الناجحة للمصريين فى الخارج

نماذج من التجارب الناجحة للمصريين فى الخارج

 كتب: مصطفى الكردى

 المهندس فادى سعد الله

المهندس فادى سعد الله

 شاب مصرى نموذج ناجح فى الخارج المهندس فادى سعد الله يعمل في كبري شركات السيارات الأمريكية والألمانية، ثم انتقل ليعمل مديرًا إقليميًا لأفريقيا والشرق الأوسط في سويسرا في الشركة الأولي في العالم في مجال صناعة ماكينات طباعة البنكنوت علي مدار العشر سنوات الأخيرة.
ظل يلعب دورًا حيويًا في تقديم المشورة ودراسات الجدوي لكبري المشروعات الحكومية سواء في مجال طباعة العملة او المستندات فائقة التأمين.
وهو الآن يقود واحدة من أكثر الشركات الاستشارية عالميًا الرائدة في مجال طباعة الأوراق المالية.
والجدير بالذكر أنه قد تم الاستعانة بشركته من قبل البنك المركزي المصري في تأسيس مطبعة النقد الجديدة بالعاصمة الإدارية، والتي تعد الأحدث والأكثر تطورًا في العالم.
 وصرح سعد الله انه يسعى لتشجيع ودعم عدة من المشاريع الصغيرة الناشئة لتحفيز التصنيع والتصدير، بالإضافة لاستغلال علاقاته الدولية الطيبة لتشجيع رؤوس الأموال الأجنبية للاستثمار في مصر ، خاصة العلاقات الثنائية بين مصر وسويسرا.

وقال سعدالله أن أولي اهتماماته النابعة من أحلام صباه هي تصنيع سيارة مصرية و تحديدًا السيارات الكهربائية.
والجدير بالذكر أنه أول من قام بتصميم وتصنيع سيارة محلية سنة ١٩٩٩، بمكون محلي وصل إلى ١٠%  وأن كل شركات صناعة السيارات العالمية تتسابق حاليًا لتطوير موديلاتها في ظل الاهتمام العالمي للحفاظ على البيئة، والحد من التلوث وذلك باستخدام الطاقة النظيفة والمتجددة، لذا يسعى سعد الله إلى تفعيل وانتشار السيارات الكهربائية الصديقة للبيئة فى مصر.

وأكد فادي بأن توجه الدولة على تشجيع الصناعة المحلية خاصة مجال السيارات والكهربائية منها، وهذا مع حرصها علي تنفيذ المشروعات التحتية العملاقة من محطات توليد كهرباء بالموقودات أو بالطاقة المتجددة، بالإضافة لتدشين شبكة شحن لسيارات كهربائية فى مصر مؤخرًا من شأنه التعجيل بتشغيل هذا النوع من السيارات، ومواكبة العالم في هذا المجال؛ فعلي سبيل المثال أعلنت بعض الدول ومنها إنجلترا أنه بحلول عام 2040 لن يسمح بتسيير سيارات سوى الكهربائية منها فقط.

  وأعرب فادى سعد الله  أن مصر تمر بنفس مراحل البداية التى مرت بها أغلب الدول التى نشرت السيارات الكهربائية فى شوارعها، مشدداً على أن دول أوروبا لم تكن البنية التحتية التى تحتاجها هذه السيارات تغطى  أكثر من 30% من مدنها، مؤكداً أن تسويق السيارات ونشر البنية التحتية دومًا يسيران جنباً إلى جنب.

وأضاف سعد الله أن انتشار السيارات الكهربائية يعود إلى أن تكلفة تشغيلها أقل من مثيلاتها البنزين، مشيراً إلى أن هذه السيارات سوف تجد رواجاً كبيرًا حيث سوف يقبل عليها المتخصصين بتطبيقات نقل الركاب لأنها توفر فى تكلفة التشغيل، وكذلك مواطني المجتمعات العمرانية الجديدة، خاصة ذات الطابع السياحي.

Comments

comments