الرئيسية » منوعات » اعلنها رئيس الجمهورية ان المجاملة فساد .. النيل للأخبار بؤرة فساد
اعلنها رئيس الجمهورية ان المجاملة فساد .. النيل للأخبار بؤرة فساد

اعلنها رئيس الجمهورية ان المجاملة فساد .. النيل للأخبار بؤرة فساد

كتب : محمد حسن

فى الوقت الذى أعلن فيه رئيس الجمهورية أن المجاملة فساد وأنه لكى ننهض بمصر يجب أن نحارب هذا الفساد ، وايمانا بأن دور الصحافة هو كشف الفساد أعرض لسيادتكم نماذج المجاملة الفجة فى النيل للأخبار التى تنذر بمشكلات فى هذه القناة من تردى الاوضاع الادارية وانتشار المجاملات دون محاسبة أو رقابة:
1- بعد خروج مدير عام المذيعين أحمد سليمان للمعاش ببلوغ سن التقاعد وجدنا رئيسة القناة تعهد بمهام الادارة العامة للمذيعين لاحدى مذيعات القناة كانت مكلفة مدير ادارة المذيعين منذ سنوات وهو وما يشوبه حزمة مجاملات :
– تم تكليف هذه المذيعة مديرا لادارة المذيعين (منصب غير موجود على الهيكل) منذ سنوات لأن القانون ينص على أن منصب مدير الادارة يأتى بالاقدمية المطلقة ، ولكى يتم الالتفاف على القانون تم اصدار قرار التكليف وليس التعيين ولعدم وجود المنصب اساسا فى الهيكل.
– هذه المذيعة لا تعتبر من قدامى المذيعين بالقناة بل تسبقها أجيال من المذيعين منهم من هم مازالوا فى القناة ومنهم من يلمع على شاشات الفضائيات.
– هناك عدد كبير من المذيعين والمذيعات من الاجيال الاول والثانى والثالث فى قناة النيل للأخبار ولكن تم اختيار هذه المذيعة بالذات وتكليفها متخطين كل هؤلاء القدامى لاعتبارات يعلمها الجميع ويمكن معرفتها بسؤال أى ساعى بالقناة فهى ليست سرا ولا يحرصون على اخفاء الأمر.
– يوجد بالقناة عدد من المذيعين على درجة كبير (مدير عام) ومنهم من تولى الادارة العامة للمذيعين لفترات سابقة وادارة التحرير بمهارة واقتدار ولكن لم يتم تكليفهم بالمنصب لاعتبارات المجاملة ايضا.
– المذيعة المذكورة غير دارسة للاعلام اصلا ، ويوجد فى نفس اقدميتها بالقناة مذيعة أخرى متألقة دارسة للاعلام وحاصلة على درجة الماجستير وتسبقها فى الدرجة بسنة بحكم الماجستير (مذيعة الرئاسة) فلماذا اختيار هذه المذيعة من جيلها رغم أنها ليست الأحق؟
2- وقع اختيار رئيسة القناة على مذيع قناة الحرة السابق لتغطية زيارة الرئيس للولايات المتحدة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة رغم أن ادارة المذيعين سبق وسألت من لديه تأشيرة الولايات المتحدة فأعلنت احدى المذيعات (مذيعة الرئاسة) أن لديها الفيزا ولكن فوجئ الجميع باختيار المذيع المذكور للعام الثانى على التوالى لتغطية زيارة الرئيس ومشاركته فى الأمم المتحدة !! والمجاملة لم تتوقف عند هذا الحد بل امتدت لاصدار قرار تكليف له بتولى منصب مدير ادارة المذيعين بعد تصعيد المذيعة سالفة الذكر مديرا عاما رغم ما يأتى:
– المذيع المذكور ليس أقدم المذيعين إذ أن مدير الادارة منصب بالاقدمية المطلقة.
– المذيع المذكور حديث العهد بالعمل كمذيع بالقناة وتسبقه أجيال عديدة من المذيعين والمذيعات فى العمل والخبرة والكفاءة .
– مجال العمل السابق والدراسة تجعل هذا المذيع تحديدا أخر من يمكن تكليفه مديرا للادارة ومديرا لإدارة المذيعين تحديدا.
– المذيع المذكور كان يعمل لوقت قريب بقناة الحرة قبل تصفية أعمالها بالقاهرة وهى قناة معروفة بمواقفها العدائية لمصر.
3- المجاملة فى النيل للأخبار لم تقتصر على الاداريات بل امتدت للشاشة ايضا بفرض مذيع بعينه على الشاشة فرضا وكأنها قناته الخاصة ويكفى النظر إلى ارسال قناة النيل للأخبار يوم الخميس 10 أكتوبر الماضى لتتأكدوا من أن المذيع المفضل لإدارة القناة قام بعمل 50% من ارسال ذلك اليوم من فقرات وحورات وبرامج وكأنه المذيع الوحيد .
4- مذيعة القناة التى تم رفعها من على الشاشة مجاملة لاشخاص أخرين رغم كفاءتها تم اعادتها للشاشة مجاملة لأشخاص أخرين ايضا بدون اسباب لوقفها عن العمل ولا رجوعها له!!

الجدير بالذكر أن هذه النوعية من المجاملات الادارية لا تتم فى قطاع الاخبار ولا الادارات المركزية التابعة له ومنها قناة النيل للاخبار ، فإداريا يحصل كل ذى حق على حقه ويتم فيها احترام الاقدميات ويتولى الادارات الاقدم وسط رضا واحترام الجميع.
كل هذه المجاملات والمخالفات تتم تحت سمع وبصر رئيسة القطاع أين رئيس الهيئة؟ اذا كان يعلم بكل هذه المخالفات ويوافق عليها فهو يخالف سياسات الرئيس ومنهجه فى مكافحة الفساد والمجاملة ، واذا كان لا يعلم فنحن فى انتظار دراسة الامر ومعالجة أوجه الخلل والقصور واتخاذ اجراءات عملية لان المذيعين فى قمة الاستياء والضيق للاحساس بالظلم وانعدام الامل فى المستقبل وانسداد آفاق الترقى .. ويتساءلون هل هكذا سيتطور ماسبيرو ويعود لامجاده السابقة؟!!!

 

Comments

comments