الرئيسية » سياسة » السيسي قرر والأفريقي يمول وإسنا تنتظر المسئولين
السيسي قرر والأفريقي يمول وإسنا تنتظر المسئولين
عبدالناصر محمد

السيسي قرر والأفريقي يمول وإسنا تنتظر المسئولين

بقلم: عبدالناصر محمد

يحظى مركز ومدينة إسنا باهتمام كبير من القيادة السياسية في الوقت الراهن، حيث أصدر رئيس الجمهورية قرار رقم ٨ لسنة ٢٠٢٠ بتخصيص مساحة ٣٢،٢٦٠ فدان ناحية إسنا محافظة الأقصر لصالح الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي لاستخدامها في إقامة محطة.

ويتوالى اهتمام الدولة بمركز اسنا الذي يعد احد أهم مراكز الأقصر لما يمتلكه من آثار ومزارات سياحية ومرسى سياحي ورغم انه انظلم في العهود السابقة، إلا ان اهالي اسنا يأملون خيرا كثيرا في ظل توجه الدولة الى اقامة بنية تحتية قوية بالصعيد عامة ومراكز الاقصر خاصة لما تمتلكه من ميزات سياحية هامة هذا وقد كان حصل مركز اسنا على دعم مادي من البنك الافريقي للتنمية يقدر بنحو 2 مليار و700 مليون جنيه لإدخال مشروع الصرف الصحي في 14 قرية.

ويمثل مشروع الصرف الصحي باسنا أهمية خاصة حيث يعاني اهالى قرى اسنا، وقرية اصفون والقرى المجاورة له من مشكلة المياه الجوفية التي يتزايد منسوبها أسفل منازلهم مما يعرضها للتهدم في أي وقت.

ورغم اننا سمعنا الكثير من التصريحات الوردية من المسئولين والمحافظين السابقيبن بأن المشكلة في طريقها للحل، إلا أن إلى الآن لم يتم حل هذه الازمة المتفاقمة دون حلول جذرية للمشكلة،  والتي لن تحل إلا باستكمال مشروع الصرف الصحي الذي بدأ منذ التسعينان ولم يتم استكماله حتى تاريخه وارجع الخبراء إلى ان مشكلة ارتفاع منسوب المياه الجوفيةيرجع إلى عام 1994. 

وذلك عندما تم انشاء قناطر اسنا الجديدة التي ادت الي ارتفاع منسوب المياه خاصة في فصل الصيف مما ادي الي تأثر اكثر من قرية بمدينة اسنا بسبب منسوب المياه الذي احتجز في هاويس اسنا، ومن اكثر القري تضررا القرايا والنمسة وباويل ونجع الشيخ فضيل والعضايمة والمساوية والدقيرة واصفون وعدد اخر من القري، وقد تم حصر المتضررين في قرى اسنا وقد تجاوز عددهم نحو 55 ألف مواطن. 
وأرى انه يجب حل المشكلة من جذورها وكفانا من الحلول الثانوية التي لا تسمن ولا تغني من جوع خاصة واننا قد بنينا عشرات الابار بتكلفة تقدر 5 ملايين جنيه، ولم تكون ذات جدوى اقتصادي ذلك اضافة انها استهلكت الكثير من عربيات الكسح والموظفين دون جدوى تذكر.
ورغم أن المسئولين يعلمون تماما انه لابد من البحث عن حل دائم وجذري للقضاء علي المشكلة نهائيًا لعدم ظهورها مرة أخري فهذه المشكلة لن تنتهي إلا بحل دائم؛ وهو استكمال مشروعات بالصرف الصحي بمدينة اسنا وقراها والذي بدا العمل به منذ عام 2002 منذ ان كانت اسنا تتبع قنا وتوقف هذا المشروع اكثر من مرة ولعدة سنوات.
وأرى كما يرى الجميع انه بات من الاولوية ومن الضروري انهاء مشروعات الصرف الصحي باسنا لانها مشروعات مكلفة وعدم استكمالها يضر بمصالح الأهالي بل ان هذا المشروع واستكماله دون أي اخطاء أو مشاكل له تاثير كبير في مصداقية الحكومة التي اتخذت خطًا واضحًا في تنفيذ مشروعات البنية التحتية في كل محافظات الجمهورية.

Comments

comments