الرئيسية » اقتصاد » “ألوان الإقتصاد العشرة” لـ “د.إسلام جمال” إضافة جديدة فى المكتبات
“ألوان الإقتصاد العشرة” لـ “د.إسلام جمال” إضافة جديدة فى المكتبات
المؤلف والخبير الاقتصادي "د.إسلام جمال الدين شوقى"

“ألوان الإقتصاد العشرة” لـ “د.إسلام جمال” إضافة جديدة فى المكتبات

كتب: أيمن وصفى

 

غلاف الكتاب

غلاف الكتاب

 صدر عن المجموعة العربية للتدريب والنشر الكتاب الجديد عن (ألوان الاقتصاد العشرة) للمؤلف والخبير الاقتصادي “د.إسلام جمال الدين شوقى”، يُعدُ هذا الكتاب الأول في فكرته وطرحه على مستوى مصر والعالم؛ ففيه يقدم الكاتب خلاصة البحث في ألوان الاقتصاد، ويقصد بهذا الألوان التي اصطلح اقتصاديون على إطلاقها لوصف أنماط معينة من الاقتصاد، والكتاب سوف يكون متاحًا في معرض القاهرة الدولي للكتاب المزمع إقامته إن شاء الله في 22 يناير الجاري صالة رقم 2 جناح رقم  C49.

وبنظرة في أقسام الكتاب فسنجد أن علماء الاقتصاد اتفقوا على أنَّ للاقتصاد سبعة ألوان:

«الرمادي، الأسود، الأحمر، الأبيض، البني، الأخضر، والأزرق»، تتعدد معها القضايا والمبادئ ـ فيما ألمح البعض إلى لونين آخرين هما: الفضي، والبنفسجي، ثم انفرد المؤلف بإطلاق لون عاشر، لم يسبقه إليه أحد؛ وهو الأصفر، ليكون معبرًا ومرادفًا للاقتصاد القائم على الطاقة الشمسية الذي يختتم به الكتاب؛ حيث لم يسبق للكتابات الاقتصادية المصرية أو الأجنبية أن أطلقت هذا اللون (الأصفر أو أي لون آخر) على الاقتصاد القائم على الطاقة الشمسية.

ظهر هذا الكتاب، بعد جهد شاق، وبحث طويل، قضاه المؤلف؛ ليرصد لنا علم الاقتصاد من خلال عشرة ألوان، يتنقل فيما بينها بمعلومات، تبين مدى اتساع المجال الاقتصادي، وعدم توقفه عند مرحلة محددة؛ لما يشهده العالم من تطورات متسارعة قد يعجز البعض عن اللحاق بها.

يبدأ المؤلف الكتاب بـالاقتصاد الرمادي «غير الرسمي»؛ أي الأنشطة الاقتصادية التي يمارسها الأفراد أو المؤسسات، ولا تُدرج في الإحصائيات الرسمية؛ ويُطلق الاقتصاد الأسود على أي نشاط تجاري يتم خارج نطاق القوانين واللوائح وبعيدًا عن دفع الضرائب، ويُعرف أيضًا باقتصاد الظل، أو الاقتصاد السري؛ وينتقل المؤلف إلى الاقتصاد الفضي وهو جميع الأنشطة الاقتصادية ذات الصلة باحتياجات كبار السن الذين يتعدى عمرهم 50 سنة، ويوصف باللون الأحمر الاقتصاد الذي تسيطر فيه الحكومة على معظم وسائل الإنتاج والتوزيع، في زمن الشيوعية، أما الاقتصاد الأبيض فهو الاقتصاد الرقمي المتعلق بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

 وينتقل المؤلف إلى الاقتصاد البني الذي يعتمد فيه معظم النمو الاقتصادي على الأنشطة المدمرة للبيئة؛ أما الاقتصاد الأخضر، الذي يعني التحول من أنماط الإنتاج والاستهلاك غير المستدام، إلى أنماط استهلاكية أكثر استدامة، ثم ينتقل إلى الاقتصاد الأزرق بالإدارة الجيدة للموارد المائية، وحماية البحار والمحيطات بشكل مستدام؛ للحفاظ عليها من أجل الأجيال الحالية والقادمة.

 ويُعد الاقتصاد البنفسجي أحد فروع الاقتصاد المُستحدَثة مؤخرًا؛ إذ يؤكد على ضرورة إضفاء الطابع الإنساني بين العولمة واستخدام الثقافة؛ لتساعد في تحقيق أبعاد التنمية المستدامة.

ولم يكتفِ المؤلف بالناحية النظرية فحسب، بل حرص على تطبيق كل لون عمليًّا على الاقتصاد المصري؛ لتوضيح وضع مصر من كل لون، ثم يطرح سؤالًا مفاده: هل تتوقف ألوان الاقتصاد عند هذه العشرة، أم ستظهر ألوان أخرى بخصائص جديدة، ومفاهيم جديدة؟!؛ إنه سؤال تجيب عنه الأيام القادمة.

 ومؤلف الكتاب هو أكاديمي، وكاتب، وباحث اقتصادي معني بالشأن الاقتصادي المصري والعربي في مجال (التنمية المستدامة وأسواق المال، مؤشرات وكالات التصنيف الائتماني العالمية ودلائل هذه المؤشرات على الاقتصاد وملفات المشروعات القومية والسياحة وملف سد النهضة.

Comments

comments