الرئيسية » سياسة » الأراجوز
الأراجوز
الإعلامية "شيرين عبد الجواد"

الأراجوز

بقلم: شيرين عبد الجواد
          نيويورك

كان في دكتور في الصحّة النفسية، اسمه تامر جمال، كان يدير مركز استشارات نفسية وعصبية، ونظرًا لميوله الإخوانية والمادية فقد ابتكر شخصية “عطوة كنانة” ونفّذها بنفسه، بعد ثورة 25 يناير؛ وهي شخصية “الغلبان” المصري، في الشارع.

وقد أرسل عطوة رسالة للدكتور مرسى بعد فوزه بانتخابات الرئاسة قائلا: “مبروك يا ريس متعملش حسابى فى وزارة البيئة، عشان أنا هبقى فى المعارضة المبصرة”.

الوجه الحقيقي لـ«كنانة» انكشف وبدأت تتضح معالم الخطة التي كان ينفذها لحساب الاستخبارات التركية، وهرب في نفس العام إلى قطر، ليلحق بإخوانه من جماعة الإخوان الإرهابية الذين هربوا إلى الدوحة فور فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، بعد اندلاع احداث ثورة 30 يونيو مباشرة، ليكمل معهم مسيرة المخطط الذين فشلوا في تنفيذه داخل مصر استكمالًا لمؤامرة ثورة الربيع العربي، وفضلوا استكمالها من داخل تركيا وقطر.

استطاع يوسف القرضاوي، توفير عمل لـ «تامر جمال» داخل القناة القطرية «الجزيرة مباشر مصر»، كضيف أساسي على أغلب البرامج التي تبثها القناة، ظهر فيها كدكتور متخصص في الطب النفسي، إلى جانب المداخلات التليفونية، ولم يرض ذلك طموحه ماديًا بسبب نفقاته الباهظة التي كان ينفقها في الدوحة.

بعدما تلقى أحدث وسائل التدريب على يد الخبراء داخل قناة الجزيرة، الذين أسهموا في تطوير أدائه الساخر بما يخدم أجندتهم ضد مصر، لحق بطابور الخونة في تركيا، فكانت الاتصالات التي آجراها القرضاوي، مع «أحمد الشناف» مدير عام قناة مكملين، الموالية لجماعة الإخوان الإرهابية ولسان حالهم، التي يمولها ملياردير قطري يمتلك مجموعة من فنادق «رتاج» و«جونان» بمنطقة يني بوسنة في إسطنبول.

وبدأ الأراجوز في تقديم برنامج ساخر علي طراز باسم يوسف، واستخدام علمه كدارس للطب النفسي في محاولة التأثير علي طبقات الشعب البسيطة حتي يثيرها ضد الدولة المصرية في رمزها الرئيس السيسي، الذي سبب لكل الخونة أمراض نفسية وعصبية.

وهكذا يتلوي الأراجوز دائمًا حتي يرضي أسياده الذي يغدقون عليه بالأموال، متوهمًا انه معارض شريف، وفي الحقيقة هو خائن بتقدير امتياز..

حفظ الله مصر دومًا من كل الخونة و الأراجوزات..

Comments

comments