الرئيسية » عاجل » أكثر الشعوب صبرًا .. فلهم الجنة !!!
أكثر الشعوب صبرًا .. فلهم الجنة !!!
أ.د. مصطفى راشد

أكثر الشعوب صبرًا .. فلهم الجنة !!!

بقلم: الشيخ “د.مصطفى راشد” عالم ٲزهرى

للتواصل واتساب: +0061452227517

غالبية الشعب المصرى من أكثر شعوب العالم صبرًا، ويمتلك إرادة ومقومات لا يملكها شعب مثله، فهذا الشعب يتحمل، وتحمل على مدى قرون ما لم يتحمله شعب من حرمان من نعم الحياة، والعيش بكرامة وحرية مثل باقى الشعوب المتقدمة؛ فالمصرى بسيط وذكى، يتحايل على المعايش بكل الطرق، يمشى مسافات ليشترى من سوق أو محل أرخص جنيه، ويصنع الخبز فى البيت كى يوفر شراء الخبز من المخابز، والمصرى الوحيد الذى يعضعض حجر البطارية (بطارية الريموت او الكشاف) ليطول عمر البطارية، وكذا يتميز المصرى عن غيره فى تنجيد المخدات والمراتب والكنب لاستمرار استخدامها، والمصرى أكثر شعوب العالم فى استخدام قطع غيار السيارات والأجهزة الكهربائية المستعملة لقلة المال، والمصرى أيضًا يصنع الأكلات الأرديحى مثل: البصارة والكشك والخبيزة وغيرها لعدم استطاعته شراء لحوم أو فراخ، فقد قابلت الكثير من المصريين ممن لا يٲكلون اللحوم إلا مرة كل شهر، ومع ذلك عايش راضى ومبتسم، وهو ما يثبت لكل الفلاسفة أن السعادة ليست بالمال، وتجد عامل اليومية (الشيال) المصرى يحمل على كتفيه مواد بناء أو موبيليا ليصعد للدور العاشر والخامس عشر بشكل إعجازى، وبعد ان ينتهى يجلس ليتناول غداءه ساندويتشات الفول والفلافل مع فحل بصل فيكون أكثر صحة ونشاط حيوى وجنسى، من آخر غنى متخم من اكل اللحوم والسمين!!
أيضًا المصرى لا يذهب لصيد السمك من أجل النزهة والتسلية؛ ولكن من أجل أن يٲتى بعشاء لٲهل بيته، أيضًا المصرى لا يرمى أى جهاز كهربائى يُفسد ببيته مثل الشعوب المتقدمة، بل يسعى لمحلات الإصلاح لكى يعيد استخدام الجهاز مرة أخرى، لذا يُعد الشعب المصرى من أكثر الشعوب التى تعتبر أطول عمرًا فى استخدام الأجهزة، ففى مصر سيارات تسير بالطرق مضى عليها أكثر من 80 سنة، لا يمكن أن يتخيل من صنعها أنها تسير حتى الآن؛ لذا يتداول العربى مثلًا قد كتب عن المرٲة المصرية يقول: إن الشاطرة تغزل برجل حمار كناية عن شطارة المرٲة المصرية فى التحايل على المعايش لقلة المال، ورغم قلة المال فالمصرى كريم فى بيته —- فعندما مر زمن قصير أيام الملك فاروق كان فيها المصرى من أغنى الشعوب؛ حيث كان المصرى يحصل على تٲشيرة لأى دولة بالعالم فى ذات اليوم الذى يطلب فيه التٲشيرة، وقد أظهر المصرى معدنه الكريم فى هذا الوقت مع كل البلاد، فقد أعطى سلفة مالية لإنجلترا الدولة العظمى فى ذلك الوقت، وأرسل أيضًا المعونات للسعودية وقطر والكويت وكل الدول العربية، وكان العربى والٲوروبى يٲتى للعمل بمصر، فيعمل ويتملك فى مصر مثل بلده تمامًا، والكثير منهم حصل على الجنسية المصرية، وكان الٲوروبى يٲتى لمصر هجرة غير شرعية أى والله!!
لذا علينا أن ندعو جميعًا قائلين: ليت الزمان يعود يومًا بعد ٲن ساءت الأحوال والأخلاق!!!

Comments

comments