أحدث الأخبار
منوعات

السفير طارق دحروج يُقدمّ أوراق اعتماده إلى الرئيس “ماكرون”

كتب: رمضان أحمد

قدَّم السفير د.طارق دحروج أوراق اعتماده إلى الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” سفيراً لجمهورية مصر العربية لدى الجمهورية الفرنسية.

وقد نقل السفير طارق دحروج تحيات رئيس الجمهورية إلى الرئيس الفرنسي خلال مراسم تقديم أوراق الاعتماد، حيث أكَّد السفير المصري اعتزازه بتعيينه سفيراً لمصر لدى فرنسا، مُشيداً بالعلاقات الثنائية الإستراتيجية التي تجمع القاهرة وباريس على مُختلف المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية وغيرها، وجهودهما المُشتركة لتثبيت ركائز الاستقرار في الشرق الأوسط، لاسيما في إطار التطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة اتصالاً بالقضية الفلسطينية والحرب في إيران ودعم جهود الدولة اللبنانية لبسط سيطرتها على كامل أراضيها.

من جانبه طلب الرئيس “ماكرون” نقل تحياته إلى رئيس الجمهورية، مؤكداً خصوصية العلاقات المصرية الفرنسية الإستراتيجية، ومثنياً على التواصل المُستمر الذي يجمع قيادتي البلدين بهدف الدفع قُدماً بالعلاقات الثنائية وتنسيق المواقف في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

 

 


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا