يشهد التاريخ أن مصر مارست الديمقراطية من أمد بعيد (في العهد الملكي)؛ إلا أنها انفردت بتسمية أحزابها بأسماء غريبة وعجيبة غير ديمقراطية !!!

هنا لا يقع اللوم على من أسسوا الأحزاب فقط؛ بل على من وافق وأعطاهم الترخيص أيضًا دون أن يفكر في معني أسماء
الأحزاب، وهل يوجد ما يحققه لأهداف معينة؛ يضع برنامجًا واضحًا يدعو له، ويعمل على إقناع الناس به، وتتنافس باقي الأحزاب على الوصول لحكم البلد !!!
لذلك لا بد أن يتخذ اسمًا يعبر عن برنامجه، حتى لا نجد ذلك في أسماء الأحزاب المصرية؛ مثلًا (حزب مصر وحزب شعب مصر) !!
وهل باقي الأحزاب لشعوب أخري غير الشعب المصري؟!؛ (حزب مستقبل مصر)، هل هو الحزب الوحيد الذي يعمل للمستقبل ؟!، (حزب حماة مصر) هل هو الحزب الوحيد الذي يهدف لحماية مصر ؟ !!!
أين الإختلاف بين الأحزاب لنفضل حزبًا على غيره ننضم له، أو حتي نعطيه صوتنا في الإنتخابات ؟!!
أين الحزب الذي له أهداف اقتصادية؛ سواء كانت وجهة نظر في الاستثمار أو حقوق العمل وأصحاب المشاريع والعمال ؟!!
أين الحزب الذي يدافع عن الحياة الإجتماعية وحقوق الإنسان في الحياة الحرة الكريمة والعدالة والمساواة ؟!!!
الأمثلة كثيرة للشعارات التي يمكن أن ترفعها الأحزاب؛ وتتخذ منها أسماءً تجذب من خلالها الجماهير؛ من غير ذلك لن تكون ديمقراطية فاعلة، لأن الأحزاب هي المدرسة الحقيقية التي تعلم الممارسة الديمقراطية، وتصنع الكوادر التي تقود في المستقبل الحياة السياسية !!!
اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.






