أحدث الأخبار
أراء وكتاب

إنه الحب يا سادة

بقلم/ آمال مختار

يطالعنا يوم الرابع عشر من فبراير من كل عام باحتفال ما يسمى عيد الحب

وعندما نتحدث عن قيمة الحب الحقيقية فلا تقاس بالكلمات المونقة ولا بالعبارات الملهمة وإن كان لها الأثر فى التعبير عنه بين الأحبة ولكنى أتحدث عن قيمة الحب الحقيقية فإن خلاصة تلك الحياة هى روح الحب فى أن تكون جميلاً ومتى رأى الناس كل ما فيهم جميلاً عرفوا الحب ومتى عرفوا الحب عرفوا الحياة .

الحب ليس شعورا عابراً بل هو جوهر الوجود الإنساني وهو جسراً بين الإنسان وبين الآخرين.

وهناك عبر التاريخ من أسعدوا البشرية فذلك قمة نتاج الحب كالأنبياء والرسل والشهداء ومن قدموا لنا الاكتشافات العلمية التي أسعدت الملايين ومن أرسوا قواعد السلام بين المتناحربن حقنا للدماء فعاش الناس فى أمن وأمان وهكذا كلا فى مجاله المعطاء للآخرين ذلك أسمى آيات الحب التى يتمناها الإنسان لنفسه وللآخربن فحقا ما أستحق أن يولد من عاش لنفسه فقط.

فإن الحب الحقيقى عطاء وحرية لا قيود فيه ولا امتلاك .


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا