أحدث الأخبار
دنيا ودين

مفتي الجمهورية ينعى الأستاذ الدكتور علاء داهش أستاذ ورئيس قسم أصول الفقه الأسبق بجامعة الأزهر

كتب: أيمن وصفى

بمزيدٍ من الرضا بقضاء الله وقدره، ينعى أ.د.نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الأستاذ الدكتور علاء داهش، أستاذ ورئيس قسم أصول الفقه الأسبق، وعضو اللجنة العلمية لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين بجامعة الأزهر.

ويؤكد مفتي الجمهورية أن الأستاذ الراحل كان عَلَمًا بارزًا في ميدان الفقه وأصوله، حيث أثرى المكتبة الإسلامية والعلمية بأبحاثه ومؤلفاته الرصينة، وأسهم في تخريج أجيال من الباحثين وطلبة العلم، وقد عرفناه وجالسناه في الحل والترحال فوجدناه مثالًا للتواضع والالتزام والأخلاق الكريمة، جامعًا بين غزارة العلم وحسن السيرة.

هذا ويتقدم مفتي الجمهورية بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد ، وإلى صهره العزيز، الدكتور عاصم محمد عبد القادر، الأستاذ بجامعة الأزهر، وعضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية، سائلًا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أسرته وطلابه ومحبيه الصبر والسلوان.
“إنا لله وإنا إليه راجعون.”

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا