
نظم مجمع الفيوم بالتعاون مع مركز أورام الفيوم، ومديريتي الصحة والتضامن الاجتماعي، لقاءً توعويًا بعنوان: “صحة الأم وسلامة أبنائها”، وذلك ضمن سلسلة من اللقاءات لحملة قطاع الإعلام الداخلي “تنمية الأسرة المصرية”، تحت شعار: “أسرتك ثروتك”، في اطار استراتيجية قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات على مستوى محافظات مصر، ودوره الحيوي فى تقديم محتوى إعلامي يعزز الثقافة، ويعمل على رفع الوعي، ويخدم قضايا المجتمع المحلي، برعاية الكاتب الصحفي “ضياء رشوان” رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وتحت إشراف وتوجيهات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي، بجمعية تنمية المجتمع بقرية سنرو القبلية، وبحضور كل من:- الدكتورة دينا الحادقة المدير التنفيذي لمركز أورام الفيوم، الدكتورة رشا جمعة إدارة التدريب بمديرية الصحة وعضو المجلس القومي للمرأة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة أثر، سعد معوض صالح رئيس مجلس إدارة جمعية تنمية المجتمع بسنرو، ولفيف من سيدات القرية، تحت إشراف الإعلامي محمد هاشم مدير إدارة إعلام الفيوم، وتنسيق وإدارة اللقاء الإعلامية “مروة إيهاب أبو صميدة” مسئول الإعلام السكاني بالإدارة.

أكدت “مروة إيهاب أبو صميدة” على أن الأم هي صمام الأمان للأسرة، فصحتها ليست رفاهية، بل هي استثمار يحمي أسرتها من تكاليف المرض، فتمتعها بصحة جيدة ينعكس على أسرتها.
وأشارت إلى دور الأسرة في تربية الأجيال، وغرس القيم، وأكدت أبو صميدة بأن الوالدين يجب أن يكونوا قدوة لأبنائهم؛ لأن الأطفال يتعلمون من أفعالهم لا من أقوالهم فقط، وأن المعركة الحقيقية لحماية الأطفال هي بناء وعيهم، تعزيز التواصل الأسري وتنمية الانتماء والولاء الوطني لديهم.
ومن جانبها أوضحت الدكتورة دينا الحادقة بأن صحة الأم تكمن فى سلامتها الجسدية والنفسية، باعتبارها العمود الفقري للأسرة، وأكدت الحادقة على ضرورة الفحوصات الدورية الشاملة بشكل سنوي، للكشف المبكر عن الأمراض السرطانية، خاصة سرطان الثدي، وسرطان الرحم وعنق الرحم، والتى تُعد من أخطر أنواع السرطان التى تصيب النساء، مشيرًة إلى الأعراض التى تصاحب المرض، والتى تتمثل فى حدوث نزيف مستمر، وألم بالحوض، وأسفل الظهر، والافرازات المرضية، وأن أكثر النساء عرضة للإصابة يتراوحن من سن 30 إلى 65 سنة، ويتم الكشف من خلال أخذ مسحة من عنق الرحم وتحليلها، وإذا وُجدت تغييرات فى نسيج عنق الرحم تبدأ التدخلات العلاجية، منوهًة على ضرورة توخى الحذر من مضاعفات المرض، مع ضرورة التوجه إلى وحدة الكشف المبكر عن الأورام للتشخيص والعلاج.
وفي ذات السياق أشارت الدكتورة رشا جمعة إلى أن صحة الأم بمثابة حجر الزاوية للأسرة، فلا بد من توعية أفراد أسرتها بتقليل الأعباء الملقاة على عاتقها، ليكون دورها الأهم في تشكيل العادات الغذائية لحماية أبنائها من أمراض سوء التغذية، باعتبارها خط الدفاع الاول ضد الأوبئة؛ فهي التي تدير منظومة النظافة والوقاية.
كما شددت جمعة على ضرورة التخطيط الأسري وأهمية المباعدة بين الولادات والتوعية بمخاطر الحمل المتكرر، لمنح الأم فرصة لاستعادة صحتها ولضمان حقوق أبنائها في الرعاية والاهتمام والرضاعة الطبيعية، ونوهت جمعة إلى ضرورة الاستفادة من المبادرات والخدمات الطبية المجانية المتاحة للمرأة.
وقد لقيت الندوة تفاعلًا واستحسانًا كبيرًا من قبل السيدات عن طريق طرح تساؤلات كثيرة، وقد تمت الإجابة عنهن باستفاضة، وتم عمل استبيان لعدد من المشاركات عقب انتهاء الندوة.
اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









