متابعة بعض المهندسين لمشاركة منتَحلة صفة مهندسة ضمن فعاليات دعاية مرشح وإفطار
كتب: رمضان أحمد

تابع عدد من مهندسي نقابة المهندسين ما أُثير مؤخرًا حول استخدام لقب “مهندس” في سياق دعاية عامة للانتخابات، وهي الواقعة التي نُسبت إلى أحد المهندسين، دُعى خلال مناسبة اجتماعية، وذكر اسم النائبة بالمهندسة، وهو يعلم أنها لا تملك شهادة الهندسة ولا حتي معهد هندسي.
وأن الواقعة المتعلقة بانتحال صفة مهندس تم إحالتها للجهات المختصة، مع تقديم بلاغات رسمية من نقابة المهندسين للتحقق من صحة المؤهلات والالتزام بالقانون والنظام النقابي.
ويشدد المهندسون على أن لقب “مهندس” يخضع لضوابط قانونية ونقابية واضحة، ويُمنح فقط للحاصلين على مؤهلات معتمدة والمسجلين رسميًا في سجلات النقابة، وذلك حفاظًا على قيمة المهنة ومكانتها.
كما دعت النقابة أعضاء الإعلام والصحافة إلى تحري الدقة والالتزام بالمصادر الرسمية عند نشر أي أخبار تتعلق بالألقاب المهنية، حفاظًا على مصداقية المعلومات وثقة الرأي العام.
وأشارت المصادر إلى أن الفيصل في جميع الوقائع هو القانون والجهات المختصة، وأن الإجراءات الرسمية مستمرة للتحقق من صحة المعلومات وضمان حقوق جميع الأطراف.
اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









