أحدث الأخبار
شئون عربية

مشاركة السفير “د.فائد مصطفى” في إحياء ذكرى يوم الأرض باتحاد المحامين العرب

كتب: أيمن وصفى

ممثلاً عن الأمين العام شارك السفير “د.فائد مصطفى” الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بتاريخ 30 مارس 2026، بمقر الأمانة العامة لاتحاد العام للمحامين العرب، في إحياء الذكرى الــ50 ليوم الأرض الخالد، تحت رعاية الأمين العام لاتحاد المحامين العرب النقيب “المكاوي بن عيسى” وبمشاركة “د.رمزي رباح” عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيـــس دائــرة مناهضـــة الفصـــل العنصــــري، النقيب “حسين شبانة” رئيس لجنة فلسطين ومقاومة التطبيع، والدبلوماسية “شيماء الهباش” ممثلةً عن سفارة دولة فلسطين بالقاهرة، وعدد من الشخصيات الاعتبارية والسياسية والحقوقية.

وقد ثمن “د.فائد مصطفى” في كلمته انعقاد هذه الفعالية، في يوم ليس عابرًا في الذاكرة، بل راسخًا في وجدان الأمة، متجذرًا في ضميرها، خالدًا في سجل نضالها، يوم الأرض الفلسطينية يوم الحق، ويومٌ قالت فيه الأرض كلمتها، وقال فيه الشعب الفلسطيني للعالم أجمع: إن الأرض لا تُباع، وإن الوطن لا يُساوَم عليه، وإن الجذور أعمق من جرافات الاحتلال، وأبقى من كل الخرائط المصنوعة بالقوة والعدوان.

وأكد بأن يوم الأرض ليس مجرد ذكرى لشهداء سقطوا، بل هو إعلانٌ مستمرّ بأن الفلسطيني لم يغادر أرضه، وأن الأرض لم تغادر أهلها، وأن ما بين الزيتون والدم، وبين التراب والهوية، وبين الشهيد والراية، صلةٌ لا تقطعها قوة، ولا تمحوها جريمة، ولا يلغيها احتلال.

وجدد التأكيد أن فلسطين كانت وستبقى القضية المركزية للأمة العربية، أن الحقوق الفلسطينية غير قابلة للتصرف، وغير قابلة للمساومة، وغير قابلة للتقادم. وأن الاستيطان باطل، والاحتلال إلى زوال، والقدس عربية، وفلسطين لأهلها، لا لأن التاريخ قال ذلك فحسب، بل لأن الضمير العربي الحيّ لا يستطيع أن يرى القدس محاصرةً ويسكت، ولا أن يرى الأرض تُنهب ويصمت، ولا أن يرى شعبًا يُذبح على مرأى العالم ثم يتعامل مع ذلك بوصفه شأنًا عابرًا.

كما وجه التحية إلى كل صوتٍ عربيٍّ حرّ، وإلى كل يدٍ دافعت، وإلى كل قلمٍ كتب، وإلى كل منبرٍ انحاز إلى فلسطين لا مجاملةً، بل إيمانًا بأن الحق لا يُجزَّأ، وأن الكرامة لا تتجزأ، وأن من خذل فلسطين خذل جزءًا من نفسه، ومن باعها باع شيئًا من شرفه، ومن صمت عنها خسر امتحان المعنى والتاريخ.

 


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا