أحدث الأخبار
منوعات

عبور دفعة جديدة من المساعدات القطرية من معبر رفح تشمل 2790 خيمة محملة على 16 شاحنة إغاثية لصالح قطاع غزة

كتب: أيمن وصفى

في إطار استمرار الجهود الإغاثية التي تنفذها المساعدات القطرية لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، وتحت مظلة الجسر الإنساني القطري، وصلت اليوم إلى معبر رفح الحدودي دفعة جديدة من المساعدات.

وتضم المساعدات 2790 خيمة إيواء بالاضافة إلى المستلزمات الإنسانية الأساسية، مقدَّمة من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري.

وتعد هذه الشحنة إمتدادا للمساعدات التي أُرسلت سابقاً ضمن الجسر البحري الذي تسيره دولة قطر، في إطار استجابتها الفورية للاحتياجات الإنسانية المُلحة، وحرصها على تخفيف معاناة المدنيين.

ويعكس هذا التعاون الثنائي بين دولة قطر وجمهورية مصر العربية نموذجاً فاعلاً للتضامن العربي في الميدان الإنساني، كما يؤكد التزام دولة قطر الثابت تجاه القضية الفلسطينية، ومواصلتها لتقديم الدعم الإغاثي العاجل في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة.


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا