أحدث الأخبار
محليات ومجتمع مدنى

المنتدى الاستراتيجي يطالب بتوفير حياة كريمة للمرأة واليتيم بمنية النصر

كتبت: آلاء محمد

اختتم المنتدى الاستراتيجي للتنمية والسلام الاجتماعى أنشطته فى إحدى الخيم الرمضانية أمسية رمضانية بعنوان: “المرأة واليتيم والتكافل الاجتماعى فى مدينة منية النصر بمحافظة الدقهلية”؛ وأدارها “د.محمود هاشم” رئيس قصر ثقافة منية النصر السابق ونقيب الأطباء الأسبق، والعديد من الشخصيات التى أسهمت فى تحقيق التنمية فى المجتمع، وقال:- إن ندوة المرأة واليتيم، والتكافل الاجتماعي من أهم المحاور التوعوية التي تسهم في بناء مجتمع متماسك وقوي.

الكاتبة الصحفية "د.سامية أبو النصر"
الكاتبة الصحفية “د.سامية أبو النصر”

وأشار “مجدى أبو الفوايد” منسق الأمسية بأن مثل هذه اللقاءات تسهم في نشر الوعى بين أبناء المدينة.

"د.محمود هاشم" رئيس قصر ثقافة منية النصر السابق ونقيب الأطباء الأسبق
“د.محمود هاشم” رئيس قصر ثقافة منية النصر السابق ونقيب الأطباء الأسبق

وقالت الكاتبة الصحفية “د.سامية أبو النصر”:- إن هذه الندوة جاءت للاحتفال بيوم المرأة المصرية، الذى يوافق يوم مارس، وهو اليوم الذى يوافق خروج النساء فى مظاهرة للمطالبة بخروج الإنجليز، وشهد سقوط أول شهيدة “حميدة خليل”، والتى سُجل اسمها بحروف من نور، أما اليتيم والاحتفال به فى الأول من أبريل.

وقالت “أبو النصر”:- إن المرأة و اليتيم هما الجزء الأضعف، وأهمية التكافل الاجتماعي لضمان توفير حياة كريمة لهما، كما أشارت إلى كتابها “المرأة .. العصور” الذى تحدث عن وضع المرأة فى الحضارات المختلفة، وكيف أنها كانت مضطهدة، وينظرون للمرأة سلعة تُباع وتُشتري؛ حتى جاء الإسلام وأعلى من شأنها، وأعطاها كل حقوقها؛ كما كانت هناك نماذج للنساء العظيمات، منهن السيدة “خديجة” التى وقفت بجوار الرسول صلى الله عليه وسلم، وكذلك السيدة “عائشة” التى حفظت معظم الأحاديث، وكذلك السيدة “فاطمة الزهراء” التى أطلق عليها الرسول صلى الله عليه وسلم أم أبيها؛ وهذا دليل على مكانة المرأة في الاسلام، وأشارت إلى انتشار ظاهرة الطلاق حتى فى الأرياف، وهذا الملفت للنظر.

وقال الشيخ “سمير مؤنس”:- إن المرأة دورها المجتمعى لا أحد يستطيع إنكاره، ودورها فى تربية النشء، كما أشار لأهمية تنظيم الوقت في الإسلام، كما أشار إلى أهمية التكافل الاجتماعي؛ فهو المظلة التي تحمي الجميع، وهوأوسع من مجرد الصدقات المالية، ومن صوره (التكافل التعليمي و الصحي والمعرفي)، كما أشار إلى دور “د.سامية أبو النصر” فى تأسيس معهد محمد أبو النصر، الذى أصبح منارة للعلم فى مدينة منية النصر.

بينما قال “دعلاء رزق” رئيس المنتدى الاستراتيجي:- إن اليتيم هو الحلقة الأضعف والأولى بالرعاية، والهدف هو تحويله من “فرد محتاج” إلى “عنصر منتج”، ويجب الاهتمام بدعمه اقتصاديًا ونفسيًا.

وطالب “رزق” بأهمية الدمج المجتمعي لليتيم، وتجنب شعوره بالعزلة أو النقص، وأشار إلى أن تكريم حفظة القرآن لمعهد محمد ابو النصر أصبح لزامًا علينا تكريم أبنائنا، حملة راية الإسلام والحافظين لكتاب الله “القرآن الكريم”، الذى هو دستور حياتنا، وأكد على أهمية تعليم الأيتام، وتوفير فرص تدريب مهني، تضمن لهم مستقبلًا كريمًا، وكفالة اليتيم في الإسلام والقانون، وتسليط الضوء على الأجر المعنوي، والالتزام القانوني تجاه حقوق القاصرين، كما أشار إلى دور المؤسسات، وشراكات المسئولية المجتمعية للقطاع الخاص في دعم قضايا المرأة والطفولة.

وأوصى “محمود هاشم” فى نهاية الأمسية بضرورة إنشاء قاعدة بيانات محلية للأسر المعيلة والأيتام، لضمان عدالة التوزيع، وإطلاق مبادرات “الأسرة البديلة”، وتوعية المجتمع بأهميتها، وتكثيف الدورات التدريبية للمرأة لتعزيز قدراتها في إدارة المشاريع الصغيرة، وأهمية وجود دورات تدريبية للمقبلين على الزواج؛ للحد من ظاهرة انتشار الطلاق، واستخدام التكنولوجيا والمنصات الرقمية لتسهيل عمليات التبرع، والوصول للمستحقين بدقة.

جاءت الأمسية بحضور كل من:- الإعلامية “سهير حجازي” عضو المنتدى، “محمد لبيب”، الشاعر “وليد الوصيف” رئيس نادى الأدب بمنية النصر، والشاعر “سمير صبرى”.

واُختتمت الندوة بتوزيع شهادات التقدير، والجوائز المالية على حفظة القرآن الكريم بمعهد “محمد أبو النصر” الأزهرى، بمدينة منية النصر.


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا