
قضت المحكمة المختصة ، بإعدام 4 متهمين وبراءة اثنين، في اتهامهم بالاعتداء على صغار داخل مدرسة سيدز الدولية وهم الأول يحيي، والثاني أشرف، والثالث أحمد، والسادس عادل وبراءة المتهم الرابع والخامس.
وذكرت النيابة العامة – في بيان – أنها أسندت إلى المتهمين، ارتكابهم لجرائم “تعريض الأطفال للخطر، وتهديد سلامة تنشئتهم الواجب توافرها لهم، وتعريضهم للإهمال والعنف والاستغلال”.
وأضافت أنها أمرت بنسخ صورة من الأوراق (تحقيقات فرعية)؛ لإرسالها إلى مكتب حماية الطفل والأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين بإدارة التفتيش القضائي، لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأطفال المجني عليهم.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة في القضيتين، عن أوجه إهمال وقصور وإخلال جسيم بواجبات الإشراف والرقابة على الأطفال المجني عليهم، بما سهل الاعتداء عليهم؛ إذ تبين ترك الأطفال يتجولون بمفردهم، سواء داخل الفناء أو بمكان انتظار الحافلات دون تواجد أي من المشرفات المكلفات بالإشراف عليهم، وانصرافهن عن مراقبتهم، فضلا عن إهمال أفراد الأمن ومشرفي الكاميرات في متابعة تسجيلات كاميرات المراقبة والأبواب.
وأكدت النيابة العامة أن التحقيقات أظهرت تقاعس مديرتي المدرستين عن مراقبة ومتابعة تواجد المشرفات صحبة الأطفال، والتحقق من قيام أفراد الأمن ومراقبي الكاميرات بواجباتهم المنوطة بهم، وعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة وأمن الطلاب ومنع أي اعتداء يقع عليهم، بما أتاح للمتهمين الانفراد بالأطفال والاعتداء عليهم.
وأشارت إلى أن التحقيقات تضمنت أدلة ثابتة على ارتكاب المتهمين لما هو منسوب إليهم من جرائم، تمثلت في تسجيلات كاميرات المراقبة بالمدرستين، إلى جانب أنها استمعت إلى أقوال المختصين بوزارة التربية والتعليم، كما أمرت بتكليف المجلس القومي للأمومة والطفولة بإعداد تقرير بشأن حالة الأطفال المجني عليهم.
اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










