
تميزت مقدمة البرامج والإعلامية ميرفت محفوظ بطرحها الجريء ومناقشتها للمواضيع الاجتماعية الحساسة، مما أكسبها تميزًا واضحًا كإعلامية وصحفية في تقديم البرامج والتحقيقات الصحفية الجريئة، وتسعى الإعلامية مرفت محفوظ إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة، كما تعمل على توصيل المعلومة بالشكل الصحيح، وتحارب الأفكار الهادفة إلى هدم المبادئ والقيم، ولها حضور مميز، وقد تم تكريمها من قبل مجموعة من الصحف المحلية والدولية، كما تم تكريمها من جهات حقوق الإنسان الدولية نظير دورها في إيصال الحالات الإنسانية إليهم، وحرصها على تقديم تحقيقات صحفية مميزة وجريئة، وهو ما يميزها عن قريناتها في عالم الصحافة والإعلام، باعتبارها صاحبة كلمة حق تسعى لنشر إعلام هادف للمجتمع، وتحرص على انتقاء تحقيقاتها الصحفية ولقاءاتها بتمعن، وعن رؤيتها، قالت مرفت محفوظ، نعيش في زمن المتغيرات الحياتية المتسارعة التي طغت فيها الأجهزة الإلكترونية على الإنسان، ويجب أن نكون قدوة حسنة للأجيال القادمة، وأن نقتدي برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي قال: “الخير بأمتي حتى تقوم الساعة”، ولا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك، وفي هذا اللقاء الصحفي، تؤكد مرفت محفوظ أن الإعلام هو سفير المشاهد وصوت المجتمع والمتحدث بلسانه، وأن نجاح الإعلامي يقاس بمدى قربه من الناس وملامسته لهمومهم ونقل معاناتهم وتوصيل صوته للمسؤولين، وهذا هو دور الإعلام الحقيقي النزيه.
_ في البداية.. حدثينا عن آخر أعمالك؟
مؤخرًا: صورت لقاءات تليفزيونية عن مواضيع اجتماعية عُرضت على عدة قنوات فضائية، وحاليًا نجهز لتقديم برنامج اجتماعي يتحدث عن” الإنسان وعودة الإنسانية للإنسان”.
_ المذيع والإعلامي بشكل عام هو لسان المشاهد.. كيف تنظرين لهذه المسؤولية؟
العبء الذي يحمله المذيع أو الإعلامي الصادق هو أن يتعايش مع مشكلة ومعاناة المجتمع، ويتحدث ويدافع عنها كأنها حالته الشخصية، وفي البداية يمر الإعلامي بتعب نفسي وإرهاق بدني وفكري أثناء محاولته الصادقة في نقل وإيصال المشكلة أو الموضوع محل النقاش للمسؤول بهدف إيجاد حلول لها، وهنا يشعر الإعلامي بالسعادة والرضا الداخلي لأنه ساهم في حل مشاكل فئات من المجتمع، خاصة الضعفاء منهم، أو على الأقل يكون سببًا في تخفيف أعباء الحياة عن الناس من خلال إيصال صوتهم للجهات المعنية.
_ ميرفت محفوظ مقدمة برامج وناشطة اجتماعية وحقوقية وصحفية.. أين تجدين نفسك؟
أجد نفسي في حب الناس، وأشعر بالسعادة الغامرة عندما أكون قريبة منهم، ساعية في مساعدتهم وإيصال صوتهم للمسؤولين وإيجاد حلول لمعاناتهم.
_ أغلب برامجك اجتماعية.. هل تميلين لهذا النوع من البرامج؟
طبعًا ليس مجرد ميول فقط، بل أستمتع بتقديم وطرح المواضيع الاجتماعية الهادفة التي تلامس هموم وقضايا الناس، وهذا هو شعاري في الحياة: “الإنسان للإنسان”، والإعلام كلمة حق.
_ تجيدين تقديم برامج وإدارة حوارات مع الأجانب بالإنجليزية.. هل هذا مطلب مهني؟
ليس ضروريًا أن يجيد مقدم البرامج اللغة الإنجليزية، لكنه الأفضل، خاصة إذا طور من نفسه وكان قادرًا على تقديم حوارات باللغة الإنجليزية.
_ الانتقال الإعلامي من قناة لأخرى.. هل يؤثر على أداء الرسالة أو الجماهيرية؟
أبدًا لا يؤثر انتقال الإعلامي من قناة إلى أخرى، لأنه صاحب رسالة أينما كان يستطيع إيصال صوته حتى عبر السوشيال ميديا، ولا يؤثر ذلك على جمهوره لأنهم يتابعونه أينما كان، وهذا هو النجاح والحب الحقيقي.
_ الإعلامية ميرفت محفوظ تقدم إعلامًا جديدًا.. هل ترين أن الإعلام الجديد تفوق على التقليدي؟
الإعلام الجديد نقدمه بطريقة شبابية خفيفة على المشاهد، ونطرح نفس المواضيع لكن بطريقة سهلة وبسيطة وممتعة، ولدينا متابعون من جميع أنحاء العالم.
_ ما طموحك وخططك الإعلامية المستقبلية؟ ومن مثلك الأعلى في الإعلام؟
أنا من محبي الأستاذ داوود الشريان، وهو قامة إعلامية عظيمة نتعلم منه وما زلنا نتعلم، كما أنني أُعجب بالمذيعة الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري، لما تتميز به من تلقائية وجرأة في الحوار، وأطمح بشكل عام إلى أن يعم السلام جميع أرجاء العالم، وأن تُحل مشاكل المجتمعات العربية، وأن يعيش العالم في أمان وسلام.
اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










