أحدث الأخبار
منوعات

عبد العزيز منيور المطيري.. حين يتحول المحتوى إلى هوية

كتب: محمد أيمن

 

كثيرون يدخلون عالم صناعة المحتوى بحثًا عن الظهور. وقليلون هم من يدخلونه بحثًا عن الهوية، عبدالعزيز منيور المطيري ينتمي إلى الفئة الثانية.

منذ ظهوره الأول، كان واضحًا أن لديه مشروعًا أبعد من نشر فيديو أو صورة، كان يبني شيئًا يشبه “البصمة”، أسلوب كلام، طريقة طرح، حتى الصمت في منتصف الحديث أصبح جزءًا من شخصيته المحتوائية.

وهذه الهوية هي ما ميّزه عن غيره، ففي ساحة تمتلئ بالتكرار، اختار عبدالعزيز أن يكون نفسه. لا يحاول أن يكون نسخة من أحد، ولا يسابق أحدًا على الأرقام.

ويقول المتابعون لمساره إن سر استمراره يكمن في الانضباط، انضباط في فكرة المحتوى، وانضباط في عدم الانجرار خلف كل موجة. فهو يدرك أن كل ترند له عمر، لكن الهوية تبقى.

عبد العزيز منيور المطيري يمثل نموذجًا لصانع المحتوى الذي يفهم أن الكاميرا ليست الغاية، بل الوسيلة، وأن الغاية الحقيقية هي أن تترك أثرًا في ذهن من يشاهدك، حتى بعد إغلاق التطبيق.


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا