صرح المهندس “أحمد عبد المنعم حجازى” رئيس مجلس إدارة بريزم للاستثمار الرياضى، ل”جورنال اونلاين” بأن تنظيم مصر لدورة الألعاب الأفريقية للجامعات في نسختها الثانية عشر للمرة الأولى، هو حدث كبير يعكس صورة ومكانة وقدرات مصر الكبيرة في استضافة الأحداث الرياضية والتعليمية الكبيرة، التي تجمع شباب القارة بأكملها وليس شباب الوطن.
وأكد “حجازى”: إن استضافة مصر للدورة الأفريقية تعكس مكانة مصر في دعم وتطوير الرياضة في أفريقيا، وتحمل رسالة مهمة مفادها أن الرياضة تجمع الشعوب، وأن الجامعات هي أكبر مساحة حقيقية للتواصل والتعاون وبناء الجسور بين شباب الأمم.
وأوضح “حجازى” بأن الشباب هم وقود الأمم، وهم ثروتها الحقيقية ومستقبلها، والرياضة الجامعية لا تقتصر على المنافسة والفوز بالبطولات، وإنما تسهم في بناء شخصية الشباب ووعيه وتعزيز القيم والمبادئ داخل نفسه.
وأشار “حجازى” بأن فوز “بريزم” بتنظيم دورة الألعاب الأفريقية شرف كبير لي كرئيس مجلس إدارة، ولكل فرد يعمل تحت راية بريزم في أول حدث تنظيمي كبير نقوم به داخل مصر، بعد سنوات من العمل خارج مصر في عدة دول أبرزها المملكة العربية السعودية.
وقال: نتطلع لأن تكون الدورة بمثابة احتفال بقارة أفريقيا ومختلف دولها وجميع شبابها، وأن تكون فرصة يتنافس خلالها الطلاب في الملاعب وميادين العلم، ويتبادلون الخبرات والثقافات من خلال الفعاليات.
وأوضح “حجازى” بأن الرياضة الجامعية أحد أهم روافد اكتشاف ورعاية المواهب، وبناء شخصية الشباب، وتعزيز قيم الانضباط والعمل الجماعي والمنافسة الشريفة، وهذا التجمع الأفريقي في مصر يمثل فرصة لتعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين الشباب الأفريقي.
وقال: نتطلع لتوفير أفضل الظروف والأجواء لجميع المشاركين؛ كي تخرج المنافسات على أعلى مستوى من المنافسة، وأكبر حيز من التألق، وهذا بتوجيهات الرئيس السيسي بضرورة خروج الدورة بصورة تليق باسم ومكانة وصورة مصر، فقد منحت البطولة زخمًا كبيرًا، وساعدتنا في الوصول لشريحة كبيرة من الناس غير المهتمة بالرياضة الجامعية بشكل عام.
وقال: نجحنا في تأكيد مشاركة 2082 مشاركًا ومشاركة، منهم 883 طالبًا و805 طالبات، و394 إداريًا وفنيًا، يمثلون 81 جامعة ومؤسسة تعليمية ورياضية من 17 دولة أفريقية، يتنافسون في 18 رياضة رئيسية و4 رياضات بارالمبية بجانب 3 رياضات استعراضية عبر ما يقرب من 10 جامعات ومنشآت رياضية مصرية.
وأوضح “حجازى” بأن المنافسات والفعالات لن تكون رياضية فحسب، هناك فعاليات علمية وتعليمية وثقافية بمشاركة باحثين من 21 دولة، بجانب الاحتفال بمرور 55 عامًا على تأسيس الاتحاد الأفريقي للجامعات.
وقال: لدينا برنامج زمني ثري، سيستمر لمدة تزيد على شهر، حيث انطلقت شعلة الدورة من مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالعاصمة الجديدة يوم 10 أغسطس، فيما طافت الشعلة عددًا من أكبر وأهم الجامعات المصرية الحكومية والخاصة، فيما ستستمر المنافسات الرياضية حتى 16 سبتمبر الجاري، تتخللها فعاليات علمية وتعليمية وثقافية.
اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.










