أحدث الأخبار
محليات ومجتمع مدنى

«إعلام الفيوم» يواصل فعاليات «فيوم الخير» بقرية بريشة للتوعية بالتمكين الاقتصادي للمرأة والحد من الزيادة السكانية

كتب: أيمن وصفى

 

في إطار مبادرة «فيوم الخير» التي تنظمها محافظة الفيوم، بمشاركة مختلف الجهات التنفيذية بالمحافظة وعدد كبير من مؤسسات المجتمع المدني، واصلت إدارة إعلام الفيوم، التابعة لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، جهودها التوعوية من خلال تنظيم لقاء تثقيفي بقرية بريشة بمركز يوسف الصديق، تحت عنوان «التمكين الاقتصادي للمرأة الريفية والحد من الزيادة السكانية».

وشهدت فعاليات المبادرة حضور الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، واللواء مجدي الوصيف، السكرتير العام للمحافظة، حيث قاما بتفقد مختلف الأنشطة والفعاليات المنفذة بمقر مدرسة بريشة الغربية، في إطار متابعة أنشطة المبادرة والتأكيد على وصول خدماتها وبرامجها التوعوية والتنموية إلى أهالي القرية.

وجاءت مشاركة إدارة إعلام الفيوم تحت رعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وإشراف اللواء دكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة، وحاضر اللقاء سهام مصطفى سعيد، مدير إدارة إعلام الفيوم.

وقد أكدت مصطفى خلال اللقاء أن تمكين المرأة الريفية اقتصاديًا يمثل أحد الركائز الأساسية لتحسين مستوى معيشة الأسرة، مشيرة إلى أهمية دعم قدراتها والاستفادة من مهاراتها في إقامة المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، إلى جانب المشروعات المنزلية والحرفية، وتعريفها بفرص التدريب والتمويل والتسويق المتاحة.

وأوضحت أن التمكين الاقتصادي للمرأة لا يقتصر أثره على تحسين دخل الأسرة، وإنما يمتد إلى تعزيز قدرتها على المشاركة في اتخاذ القرارات الأسرية والتخطيط لمستقبل أبنائها، بما يدعم استقرار الأسرة ويرفع قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

كما تناولت العلاقة بين التمكين الاقتصادي والقضية السكانية، مؤكدة أن تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للأسرة، إلى جانب نشر الوعي بأهمية تنظيم الأسرة والمباعدة بين الولادات، يسهم في الحفاظ على صحة الأم والطفل، وتحسين مستوى المعيشة، وإتاحة فرص أفضل لتعليم الأبناء ورعايتهم.

وشددت على أهمية مواجهة بعض المفاهيم والموروثات الاجتماعية الخاطئة المرتبطة بكثرة الإنجاب، وترسيخ ثقافة الأسرة الصغيرة والتخطيط الواعي للمستقبل، مؤكدة أن مواجهة القضية السكانية مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود الأسرة والجهات التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني.

وشهد اللقاء حوارًا مفتوحًا مع أهالي القرية، تناول أبرز التحديات التي تواجه المرأة الريفية، والفرص المتاحة أمامها لتحقيق التمكين الاقتصادي، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا الأسرية والسكانية وسبل تعزيز الوعي المجتمعي بها.

وخلص اللقاء إلى عدد من التوصيات المهمة، أبرزها: التوسع في تدريب وتمكين المرأة الريفية اقتصاديًا وربط التدريب بفرص التمويل والتسويق، ودعم المشروعات الصغيرة والمنزلية والحرفية وتسويق المنتجات الريفية، إلى جانب تكثيف التوعية بأهمية تنظيم الأسرة والمباعدة بين الولادات، ومواجهة المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالإنجاب وترسيخ ثقافة الأسرة الصغيرة والتخطيط الواعي للمستقبل، وتعزيز التعاون بين الجهات التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني للوصول بالبرامج التنموية والتوعوية إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا