أحدث الأخبار
محليات ومجتمع مدنى

احتفالًا بيوم البيئة العالمي .. المنتدى الاستراتيجي يقيم ندوة بالتعاون مع مكتبة القاهرة الكبرى يطالب الدول الصناعية بتحمل مسئولياتها للحفاظ عليها

كتب: أحمد جميل - تصوير/ محمد فاروق

– يحيى رياض: يتسبب تركيز انبعاثات غازات الاحتباس الحراري إلى تهديد الأرواح والاقتصاديات والصحة والغذاء

– د.علاء رزق: التوجه لنشر الوعي البيئي أصبح ضرورة مُلحّة

– عبد الله نور الدين: الدور المحوري للقوى الناعمة في غرس ثقافة الاستدامة

نظمت مكتبة القاهرة الكبرى بالتعاون مع جمعية المنتدى الاستراتيجى للتنمية والسلام الاجتماعى، تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزير الثقافة، والفنان أيمن الشيوي رئيس قطاع المسرح، وبإشراف الكاتب يحيى رياض يوسف مدير عام المكتبة، ندوة ثقافية توعوية تحت عنوان: “دور القوى الناعمة في تعزيز الوعى البيئي”..

أشار “يحيى رياض” مدير مكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك بأن هذا اللقاء جاء فى إطار التغيرات المناخية، والأخطار الناجمة عن تبعات تلك التغييرات، حيث يتسبب تركيز انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي في إحداث دمار في جميع أنحاء العالم، وتهديد الأرواح والاقتصاديات والصحة والغذاء، ولهذا تبنت مكتبة القاهرة الكبرى مجموعة من الندوات التثقيفية التوعوية وورش العمل، التي تهدف إلى نشر الوعي البيئي؛ بهدف بناء القدرة على فهم النظم الطبيعية وتفاعلاتها.

أدار اللقاء “أ.د.علاء رزق” رئيس المنتدى الإستراتيجي للتنمية والسلام الاجتماعي، والذي أكد حرص المنتدى الاستراتيجي على نشر الوعي البيئي، كأحد الأهداف الاستراتيجية للمنتدى، وأشار إلى أن هذا العام يأتي شعار يوم البيئة العالمي لعام 2026 (الآن من أجل المناخ)؛ حيث إن الكوكب لا يجادل .. لا يُفاوض.. بل يرسل إشارات، ومن هنا نؤكد أهمية القوى الناعمة، ووسائل الإعلام المختلفة فى نشر الوعى البيئى.

وقال “رزق”: ينبغي أن تزيد القوي الناعمة من تعزيز الوعي البيئى وتعديل السلوك؛ فالتوجه لنشر الوعى البيئي أصبح ضرورة مُلحّة، فالاستغلال السيئ للموارد البيئية، والممارسات البشرية الخاطئة، وزيادة التلوث نتيجة هذه السلوكيات، وأيضًا سلوكيات الدول الصناعية التي تسببت فى تلوث العالم كله، وأضرت بالدول كلها الصناعية منها والنامية، وهو ما ترتب عليه آثار ضارة على الكائنات الحية، وبالتالي أثر بشكل سلبي على توازن البيئة.

وقدم اللقاء الكاتب “عبد الله نور الدين” مدير الأنشطة الثقافية بمكتبة القاهرة الكبرى، والذي أكد على أن العالم يشهد ثورة تكنولوجية من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا المعلومات، ووسائل الاتصال الحديثة وعصر السماوات المفتوحة، ومن هنا تلوح لنا أهمية القوى الناعمة في الترويج لقضية من القضايا، أو فرض أجندة ثقافية، أو تشكيل رأى عام في اتجاه من الاتجاهات، كما أن مثل هذه اللقاءات تهدف إلى حث جميع الشعوب على الاهتمام بالتغييرات المناخية، التى لها مرود سلبي على كل سبل الحياة.

تناولت الندوة الدور المحوري للقوى الناعمة في تغيير السلوكيات البيئية، وغرس ثقافة الاستدامة، حيث أشار الإعلامي الكبير “د.على مبارك” المستشار بالهيئة الوطنية للإعلام لأهمية القوى الناعمة في الحفاظ على البيئة؛ حيث إن الوعي البيئي هو مفتاح الحفاظ على كوكبنا، فهو الإدراك المسئول لتأثير تصرفاتنا على الطبيعة، ويكمن جوهره في تغيير السلوكيات الفردية، لترشيد الاستهلاك، وتقليل النفايات، مما يسهم في خفض التلوث، وحماية الموارد للأجيال القادمة، وضمان تحقيق التنمية المستدامة.

أوضحت “نجوى متولي” عضو المجلس الأعلى للهلال الأحمر المصري أهمية تعظيم دور الإعلام في مجال البيئة، والاهتمام بنظافة المياه، وتقوية الوعي والتأثير الديني في مجال البيئة في حياتنا اليومية، ولا بد أن يكون هناك تأثير على الحياة، وعلى طريقة معيشتنا، وعلى البيئة من حولنا، وموضوع النظافة، والتعامل مع الناس؛ قالت: إن كوكبنا هذا يجب أن نحافظ عليه.

بينما أشار “أ.د.طارق وفيق” وزير الإسكان الأسبق بأن قضية تعزيز الوعي البيئي من القضايا المهمة على الساحتين الإعلامية والثقافية العالميتين، وكان لمصر دور فعّال ومهم في إثارة قضايا التغيير المناخي، ونشر الوعي البيئي من خلال المؤتمرات والمنتديات العالمية، وتأتى الأهمية في استثمار القوى الناعمة المتمثلة في: الفنون والإعلام والرياضة والمناهج التعليمية وغيرها في نشر الوعي البيئي لدى الأفراد والمؤسسات، حيث يمكن إرشاد الأفراد لتبني ممارسات صديقة للبيئة، وتوجيه الرأي العام نحو القضايا الملحّة كتغيير المناخ، وحماية الموارد دون استخدام الإجبار أو القوانين الصارمة في تنفيذ ذلك.

كما أشارت “د.فينوس فؤاد” وكيل وزارة الثقافة بأهمية التركيز على الايجابيات، ونحن بحاجة إلى جهات تنتج مواد إعلامية خاصة بالوعي البيئي، ونحتاج لمواد توجه الثقافة إلزام الشركات بالمشاركة في حملات النظافة، وأهمية حملات ترشيد الطاقة من أجل الحفاظ عليها، وتحقيق التنمية المستدامة.

كما أشار “د.عبد الله على مبارك” أستاذ الإعلام بجامعة الملك عبد العزيز بجدة إلى أهمية تدوير المخلفات، وأن تتحمل المصانع ضرائب تكون كافية لخدمة البيئة.

أوصت الندوة فى ختام أعمالها بأهمية مشاركة الدول الصناعية في الحفاظ على البيئة، وأن تدفع المساهمات الكافية لإضرارها بالبيئة، ويجب الشعور بالولاء والانتماء، وعمل معادلة للحفاظ على البيئة، وتكثيف الجهود الإعلامية والفنية والدينية والتنفيذية والتشريعية لحشد الجهود للتوعية بقضايا البيئة، وتعديل سلوكيات المواطنين للحفاظ عليها، وتحميل المصانع الكبرى نسبة من الضرائب توجه لخدمة البيئة، وإنتاج أفلام وثائقية وفنية عن كيفية شعور المواطنين بأهمية الجمال والصحة والنظافة، باعتبارها عناصر أساسية في الوعي البيئي.

حضر الندوة كل من:- الكاتبة الصحفية “نهى حسين” مدير تحرير الأهرام الاقتصادى، “د.سعيد مسعد” إمام وخطيب مسجد المقطم، “عبد الله نور الدين” من مكتبة القاهرة، الإعلامي “إبراهيم أباظة، “حنان الغزاوى” مقرر المنتدى بالجيزة، وعدد من أعضاء المنتدى منهم:- “عمر رزق” و”منير القرش”، وبحضور عدد كبير من الجمهور..


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا