قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين بمصر .. مشاكله وحلوله !!
بقلم: الحقوقية "د.نسرين الصواف"
قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين في مصر خطوة مهمة … لكنه أثار عددًا من الإشكاليات والجدل سواء قانونيًا أو مجتمعيًا … هحاول ألخص أبرز هذه الإشكاليات بشكل واضح …
أولًا … إشكالية تقييد أسباب الطلاق
القانون …
يميل لتحديد حالات محدودة لإنهاء الزواج (مثل الزنا أو بطلان الزواج) …
ده بيخلق مشكلة لناس كتير عايشين في علاقات فاشلة لكن مش قادرين يثبتوا سبب قانوني للطلاق …
النتيجة … ظهور حالات “زواج شكلي” (منفصلين فعليًا لكن متزوجين قانونيًا)
دي من أكبر الانتقادات لأن البعض شايفها بتقيّد الحرية الشخصية …
ثانيًا … منع التحايل بتغيير الملة …
القانون بيحاول يمنع ظاهرة تغيير الطائفة أو الدين للحصول على الطلاق …
رغم إن ده بيحقق الاستقرار القانوني … لكنه … يقفل بابًا كان البعض بيستخدمه كحل أخير..
وبيخلي بعض الحالات “محبوسة” داخل زواج غير قابل للإنهاء …
ثالثًا … توحيد القانون بين طوائف مختلفة …
القانون بيجمع حوالي 6 طوائف مسيحية في تشريع واحد …
الإشكال هنا … كل طائفة لها عقائد مختلفة خاصة في الزواج والطلاق..
فالتوحيد ممكن يؤدي إلى تنازلات أو عدم رضا كامل من بعض الطوائف …
رابعًا … اشتراط الزواج داخل نفس الطائفة …
من المقترحات / المواد … قصر الزواج على نفس الطائفة …
ده بيؤدي إلى … تعقيد الزواج المختلط بين طوائف مسيحية مختلفة … احتمالات زيادة النزاعات … أو اللجوء لطرق غير رسمية …
خامسًا … قضايا الحضانة والنفقة …
القانون نظم الحضانة بترتيب معين … ( الأم ثم الأب … ) …
لكن الإشكاليات … جدل حول أحقية كل طرف … تخوفات من عدم تحقيق توازن عادل بين الأب والأم …
سادسًا … العلاقة بين القانون المدني والكنيسة …
قبل القانون كان فيه تضارب بين أحكام المحاكم وتعاليم الكنيسة …
القانون حاول يحل ده، لكن … ما زال فيه تخوف من تغليب الرؤية الدينية على الحقوق المدنية أو العكس …
سابعًا … بطء إصدار القانون وتطبيقه … المشروع استغرق عقودًا من النقاش (من السبعينات) …
ولسه حتى الآن يمر بمراحل تشريعية … وده عامل حالة انتظار … وعدم استقرار للأسر المتضررة …
الخلاصة … أهم الإشكاليات تدور حول …
صعوبة الطلاق … التوازن بين الدين والقانون … توحيد الطوائف رغم اختلافها … للحريات الفردية مقابل الاستقرار الأسري …
اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.





