أحدث الأخبار
مجتمع

“قضايا المرأة” تعقب على الجدل المثار حول زواج الأشخاص أصحاب متلازمة داون

كتب: أيمن وصفى

في ظل الجدل المنتشر مؤخرًا حول زواج أحد الأشخاص المصابين بـمتلازمة داون، عقبت مؤسسة قضايا المرأة المصرية حول هذا الجدل بأن المؤسسة وضعت شروطًا واضحة لصحة عقد الزواج في المادة (7) من مشروع قانون الأحوال الشخصية الذي أعدته المؤسسة.

ومن تلك الشروط: “أهلية الزوجين وخلوهما من الموانع القانونية”، وأضافت جواهر الطاهر مديرة برنامج الوصول للعدالة بمؤسسة قضايا المرأة المصرية، أن معنى هذا الشرط أنه يجب أن يكون الطرفان لديهم القدرة الذهنية والقانونية لفهم عقد الزواج وتبعاته؛ وهذا يشمل الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، فمقترح مشروع القانون الذى اعدته المؤسسة يشترط لهم: تقييم طبي ونفسي لحالتهم، وإثبات قدرتهم على التمييز والإرادة الحرة.

وتنص نفس المادة على أن الإيجاب والقبول لا بد وأن يتم بعد استيفائهم بشروطهم القانونية، وهذا من المستحيل أن يتحقق لو الشخص لم يكن قادرًا على أن يعبر عن إرادته أو يفهم معنى الزواج.

و استطردت الطاهر قائلة: ليس كل المصابين بمتلازمة داون لديهم نفس القدرات؛ البعض يمكن أن يكون لديه إدراك يسمح له بالزواج بإذن المحكمة، والبعض الآخر يحتاج حماية قانونية من الدخول في عقد لا يدركه.

فالزواج ليس مجرد صورة، ولا مجرد نية طيبة، الزواج مسؤولية قانونية واجتماعية وأخلاقية.

بالإضافة الى أنه في القانون المصري، لا يوجد نص صريح يمنع الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية من الزواج، لكنه يضع شروطًا وضوابط تتعلق بالأهلية العقلية، والتمييز الكافي لإبرام عقد الزواج؛ القاعدة الأساسية أن يكون الطرفان متمتعَين بالأهلية القانونية لعقد الزواج، وهذا مرتبط بالقدرة على التمييز واتخاذ القرار بإرادة حرة ومدركة.


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا