أحدث الأخبار
منوعات

نوف إبراهيم ونموذج بين احتراف التليفزيون وحرية الرقمي

كتبت: آلاء محمد

في السابق كان هناك فصل واضح، إعلامي تليفزيون، وإعلامي إذاعة، وصانع محتوى، نوف إبراهيم مسحت هذا الفصل، فالبداية كانت كلاسيكية، تدريب في الإذاعة، ظهور في التليفزيون، التزام بمعايير المهنة، وتعلم من كبار الإعلاميين.

واكتسبت هناك 3 أشياء وضوح الصوت، قوة الحضور، وأمانة الكلمة، ثم جاءت مرحلة ثانية. مرحلة السوشيال ميديا، وهنا استخدمت نوف كل ما تعلمته، لكن بدون قيود.

صارت هي المذيعة والمعدة والمخرجة والجمهور في نفس الوقت، والتقرير يقول أن سر نجاحها في 3 نقاط:

1. المصداقية المهنية

بسبب خلفيتها في التليفزيون والإذاعة، جمهورها يثق أنها لا تتكلم عبث. كلامها موزون، ومعلوماتها مدروسة.

2. حرية الطرح

بعيداً عن نشرات الأخبار، وجدت مساحتها لتتكلم عن قضايا الشباب، الأسرة، والمرأة بأسلوبها الخاص.

3. التفاعل المباشر

في التليفزيون أنت تتكلم والناس تسمع، في محتوى نوف، الناس ترد وتشارك وتصنع الحلقة معها.

قدمت نوف إبراهيم بذلك نموذج “الإعلامي الهجين”، إعلامية بلباس المؤسسة، وصانعة محتوى بروح الرقمي، وهذا هو مستقبل الإعلام: من يجمع بين الاحتراف والقرب.


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا