أحدث الأخبار
ثقافة

سامية أبو النصر توقع إصدار “آفات مجتمعية فى عصر الذكاء الاصطناعي” بمعرض الكتاب الدولى ٢٥ يناير

كتبت: آلاء محمد

كتاب جديد صدر بعنوان: “آفات مجتمعية فى عصر الذكاء الاصطناعي” للدكتورة سامية ابو النصر مدير تحرير بمؤسسة الأهرام عن المكتبة العصرية، وتقديم الكاتبة الكبيرة سناء صليحة.

الكتاب يتناول أهم القضايا المجتمعية التى يعانى منها المجتمع فى عصر الذكاء الاصطناعي مثل: الزواج المبكر والطلاق والبطالة، وتنامى ظاهرة الألعاب الإلكترونية وتأثيرها على الأسرة المصرية، والمتغيرات التكنولوجية التى أثرت على شكل الأسرة.

وسيتم عقد حفل التوقيع الخاص بالكتاب يوم الأحد 25 يناير 2026 فى بلازا 1، قاعة حفلات التوقيع فى تمام الواحدة والنصف ظهرًا.

وقالت المؤلفة “د.سامية”: إنه فى ظل عالم يغيب فيه الوعي وتنتشر استخدام الشاشات، ويُستخدم الإنترنت، وفى ظل عالم متغير نجد حروب الجيل الرابع والخامس، تزخر في المجتمعات العربية، بهدف إفشالها وتدميرها من الداخل؛ من هنا جاء هذا الكتاب فى محاولة لفهم الجذور الخفية لأوجاع المجتمع، لعل الوعي يكون الخطوة الأولى نحو التغيير وبناء الأوطان.


اكتشاف المزيد من جورنال أونلاين

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

هانى خاطر

الدكتور هاني خاطر حاصل على درجة الدكتوراه في السياحة والفندقة، بالإضافة إلى بكالوريوس في الصحافة والإعلام. يشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية وحقوق الإنسان في كندا، كما يتولى رئاسة تحرير موقع الاتحاد الدولي للصحافة العربية وعدد من المنصات الإعلامية الأخرى. يمتلك الدكتور خاطر خبرة واسعة في مجال الصحافة والإعلام، ويُعرف بكونه صحفياً ومؤلفاً متخصصاً في تغطية قضايا الفساد وحقوق الإنسان والحريات العامة. يركز في أعماله على إبراز القضايا الجوهرية التي تمس العالم العربي، لا سيما تلك المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والحقوق المدنية. طوال مسيرته المهنية، قام بنشر العديد من المقالات التي سلطت الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان والتجاوزات التي تطال الحريات العامة في عدد من الدول العربية، فضلاً عن تناوله لقضايا الفساد المستشري. ويتميّز أسلوبه الصحفي بالجرأة والشفافية، ساعياً من خلاله إلى رفع الوعي المجتمعي والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي. يؤمن الدكتور هاني خاطر بالدور المحوري للصحافة كأداة فعّالة للتغيير، ويرى فيها وسيلة لتعزيز التفكير النقدي ومواجهة الفساد والظلم والانتهاكات، بهدف بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
دعنا نخبرك بما هو جديد نعم لا شكرا